السبت، 11 يوليو 2026

دكتورة سناء الشعلان: قدح شرر يوقد وعياً

 








بقلم: عماد عواودة/ الأردن

 

  حين نتأمل حياة بعض الكتّاب والمبدعين ، لا نقف أمام سيرةٍ شخصية بقدر ما نقف أمام مشروعٍ إنساني وثقافي متكامل ، تتداخل فيه المعرفة بالإبداع ، ويعانق فيه الفكرُ الفنَّ ، حتى يغدو صاحبُه أشبه برسالةٍ تمشي بين الناس ؛ ومن هذا الصنف من المبدعين تبرز الدكتورة سناء الشعلان ، بوصفها واحدةً من الشخصيات الثقافية العربية التي استطاعت أن تصنع حضورها بالاجتهاد والمعرفة والإنتاج المتواصل ، لا بضجيج الشهرة العابر أو بريق الألقاب المؤقتة .
 ليست سناء الشعلان أديبةً وقفت عند حدود جنسٍ أدبي واحد ، ولم تحصر نفسها في مساحةٍ ضيقة من التعبير ، وإنما مضت تخوض تجارب متعددة ، مستندةً إلى يقينٍ عميق بأن الكلمة الحقيقية قادرة على أن تتخذ صوراً كثيرة دون أن تفقد جوهرها ؛ كتبت الرواية والقصة والدراسة النقدية ، ثم وجدت في المسرح امتداداً طبيعياً لهذا الشغف الإبداعي ، فأنجزت نصوصاً مسرحية لاقت التقدير وحصدت الجوائز ، كما وأسهمت في إخراج بعض أعمالها ، لتؤكد أن الأدب ليس حبراً على الورق فحسب ، وإنما هو حياةٌ كاملة تتجسد في الصورة والصوت والحركة .

وفي تجربتها المسرحية ما يدل على وعيٍ عميق بطبيعة الفن ووظيفته ؛ فالنص عندها لا يبقى سجين الصفحة البيضاء ، بقدر ما يخرج إلى فضاء التلقي الإنساني الرحب ، حيث تتحول الفكرة إلى مشهد ، ويتحول الشعور إلى فعل ، وتصبح الكلمة جزءًا من نبض الحياة اليومية ؛ ومن هنا جاءت أعمالها المسرحية شاهدةً على قدرة الأدب على تجاوز حدوده التقليدية ، والاقتراب من الإنسان في همومه وأحلامه وأسئلته الكبرى .
  أمّا الجوائز التي نالتها في مسيرتها الطويلة ، فقد جاءت من مؤسسات ثقافية وأدبية متنوعة في أقطار عربية مختلفة ، حتى تجاوز عددها العشرات ؛ غير أن أهمية هذه الجوائز لا تكمن في أعدادها ، وإنما فيما تمثله من اعترافٍ بقيمة العمل والإبداع ؛ فالجوائز الحقيقية لا تصنع المبدع ، لكنها تكشف عن وصول صوته إلى آفاقٍ أوسع ، وعن نجاحه في أن يجد مكانه في وجدان القراء والنقاد معاً ، ولعل ما يلفت النظر في شخصيتها أنها لم تجعل من التكريم غايةً تسعى إليها ، بل ظلت تنظر إلى الثقافة باعتبارها مسؤوليةً ورسالةً تتجاوز حدود المنافسة والألقاب .
  وإذا كان الإبداع الأدبي قد منحها مكانتها بين الكتّاب ، فإن حضورها الصحفي والثقافي منحها مساحةً أخرى للتأثير ؛ فقد كتبت في صحف ومجلات عربية ودولية متعددة ، وجعلت من المقالة وسيلةً للحوار مع المجتمع ، ومن الكلمة أداةً للمشاركة في تشكيل الوعي العام ؛ وكانت في كتاباتها تجمع بين رصانة الباحث وحساسية الأديب ، فتقترب من القضايا الفكرية والإنسانية بروحٍ ناقدة ، دون أن تفقد دفء اللغة وصدق الشعور .

ثم اتسع حضورها ليشمل العديد من الهيئات والاتحادات والمؤسسات الثقافية والأكاديمية والصحفية في الوطن العربي وخارجه ، الأمر الذي جعل اسمها حاضراً في مشهدٍ ثقافي يتجاوز الحدود الجغرافية الضيقة ، ولم يكن هذا الحضور نتيجة ظرفٍ عابر ، بل ثمرة عملٍ طويل وصبرٍ منهجي وإيمانٍ راسخ بأن الثقافة جسرٌ للتواصل بين الشعوب ، وأن المعرفة لغةٌ إنسانية قادرة على تجاوز الفوارق والمسافات .
 لعلّ القيمة الأعمق في تجربة سناء الشعلان لا تكمن في كثرة ما كتبت أو في عدد ما نالت من جوائز وعضويات ، وإنما في قدرتها على الجمع بين العلم والإبداع ، وبين الانتماء الوطني والانفتاح الإنساني ؛ فهي نموذج للمثقف الذي يدرك أن الثقافة ليست ترفاً فكرياً ، بل فعل بناءٍ وتنوير ، وأن الأدب ليس هروباً من الواقع ، بل محاولة دائمة لفهمه والارتقاء به .
  إنّ سيرتها تضعنا أمام صورةٍ مشرقة للمبدع العربي المعاصر ؛ ذلك الذي يتسلح بالمعرفة ، ويؤمن بقيمة العمل ، ويشق طريقه بصمتٍ وثبات ، حتى يصبح حضوره حقيقةً لا يمكن تجاهلها ؛ وفي زمنٍ تتكاثر فيه الأصوات العابرة وتبهت فيه المعايير أحياناً ، تبدو هذه النماذج الثقافية الجادة أكثر حاجةً إلى القراءة والاحتفاء .
 فالأوطان لا تصنع مجدها بالسلاح والاقتصاد وحدهما ، وإنما تصنعه كذلك بالعقول التي تفكر ، والأقلام التي تكتب ، والضمائر التي تؤمن برسالتها ؛ وحين ينهض في المجتمع أدباء ومفكرون من طرازٍ جديد ، يجمعون بين الحداثة والأصالة ، وبين الاحترافية والالتزام الوطني ، فإنهم يرسخون صورةً أكثر إشراقاً للثقافة العربية ، ويؤكدون أن المستقبل لا يُبنى إلا بأيدي أولئك الذين يجعلون من المعرفة نوراً ، ومن الإبداع طريقاً ، ومن الانتماء للوطن قيمةً تتجدد مع كل إنجاز .

 


الجمعة، 10 يوليو 2026

إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً

   


أعلن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، عن تأسيس "ديوا العالمية"، كشركة مستقلة مملوكة بالكامل لهيئة كهرباء ومياه دبي، بهدف تطوير مشاريع الطاقة التقليدية والنظيفة حول العالم، ونقل نموذج دبي الناجح في البنية التحتية للطاقة والمياه إلى الأسواق العالمية.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: "بفضل رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أصبحت دبي نموذجاً عالمياً في الإنجاز وتسريع وتيرة التنمية، ورسخت مكانتها من خلال بنية تحتية متطورة، لا سيما في قطاعي الطاقة والمياه، تُعد من بين الأفضل عالمياً. ويعد إطلاق شركة "ديوا العالمية" خطوة استراتيجية لنقل هذا النموذج الناجح إلى الأسواق العالمية، وتعزيز حضور دبي كمصدر للمعرفة والخبرة في مجالات الطاقة والمياه والاستدامة والتحول الرقمي."

وفي كلمته خلال حفل الإطلاق، قال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: "تُجسّد هيئة كهرباء ومياه دبي في صميم عملها قصة نجاح دبي الملهمة. فبفضل رؤية وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحولت دبي إلى عاصمة عالمية للاقتصاد والتجارة والابتكار، وباتت نموذجاً ريادياً في التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات. وعلى مدى عقود، ساهمت الهيئة في دعم المسيرة الاستثنائية لدبي، ليس بالطموح فحسب، بل بالأداء المتميز. وحالياً تحتل المركز الأول عالمياً في 13 مؤشراً رئيسياً لأداء الشركات الخدماتية، بالإضافة إلى مؤشرين إقليميين، في مجالات الإنتاج والنقل والتوزيع وخدمة المتعاملين، وكفاءة واعتمادية الشبكة. وتمنحنا قوتنا المالية حرية استراتيجية حقيقية تتمثل بنمو مستدام في الإيرادات، وهوامش ربح قوية، وقدرة استثمارية مرتفعة. ففي عام 2025، حققت الهيئة إيرادات غير مسبوقة بلغت 32.8 مليار درهم، وصافياً قياسياً للربح بعد الضريبة وصل إلى 9.06 مليارات درهم".

وأشار معالي الطاير إلى أن نطاق عمل "ديوا العالمية" سيشمل قطاعي الطاقة والمياه، وستعمل على تطوير مشاريع الطاقة التقليدية والنظيفة باستخدام أحدث وأفضل التقنيات، والتعاون مع الجهات الرائدة لتنفيذ مشاريع مشتركة حول العالم. وقد بدأت الهيئة بالفعل في تنفيذ ذلك من خلال تحديد الفرص الاستثمارية، وبناء محفظة المشاريع، وتأسيس منظومة من الشراكات الاستراتيجية التي ستعزز حضورها العالمي.


الخميس، 9 يوليو 2026

نشرت Castel Group تقرير الاستدامة لعام 2025 الخاص بها، مؤكدةً من جديد التزامها بنموذج تنمية متجذر محليًا.

  


نشرت Castel Group تقرير الاستدامة لعام 2025 الخاص بها، مستعرضةً الإجراءات التي نُفذت على مدار العام لتعزيز مرونة أنشطتها، وتقليل بصمتها البيئية، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمناطق التي تعمل فيها.

تتواجد فيما يقارب 34 دولةً من خلال أقسام أعمالها الثلاثة: تسعى مجموعة Castel Afrique للمشروبات، وSomdia للصناعة الزراعية، وCastel Vins لإنتاج النبيذ وتجارته، إلى تحقيق طموح واضح: خلق المزيد من القيمة محليًا من خلال الاستفادة من وجودها الصناعي والزراعي والتجاري، مع معالجة التحديات المناخية والاجتماعية والاقتصادية الرئيسية.

 في عام 2025، حققت المجموعة إيراداتٍ بلغت 6.954 مليار يورو، مع ما يقرب من 43,000 موظف، وعمليات مشروباتٍ في 22 دولةً أفريقية، و80 موقع إنتاج، و3 مصانع زجاج، و6 مصانع تكرير سكر، و13 مزرعة عنب، و11 موقعًا للمزج والتعبئة في فرنسا.

في ظل سلاسل توريدٍ تزداد هشاشةً، واصلت Castel تطوير سلاسل قيمة محلية بهدف تأمين موادها الخام، وتقليل اعتمادها على الواردات، وتعزيز الاقتصادات المحلية. في عام 2025، تم نشر العديد من المبادرات، لا سيما حول الذرة في بوركينا فاسو، وقطاع الأرز في تشاد، والحبوب في ملاوي، وتختمر المواد الخام في إثيوبيا. تعكس استراتيجية السيادة هذه تصميم المجموعة على إنتاج المزيد داخل البلدان نفسها، والاستفادة بشكل أفضل من الموارد المتاحة محليًا، وبناء سلاسل قيمة أكثر مرونة.

ينعكس هذا النهج أيضًا في تعزيز أوجه التآزر بين Somdia وCastel Afrique. يتم وبشكلٍ متزايدٍ استرداد المنتجات الثانوية الناتجة عن الأنشطة الزراعية والسكرية وإعادة استخدامها كجزءٍ من نهج الاقتصاد الدائري. افتتحت Somdia أول معمل تقطيرٍ في الكونغو في عام 2025، صُمم لإنتاج الكحول من المولاس المستخلص من تكرير السكر. كما تم تشغيل معمل تقطير ثانٍ في عام 2026 في كوت ديفوار، في موقع SUCAF-CI. هذه الاستثمارات تجعل من الممكن إنتاج الكحول محليًا الذي تم استيراده سابقًا، مع الاستفادة بشكل أفضل من المنتجات الثانوية لمصفاة السكر.

 يعد الحفاظ على الموارد الطبيعية ركيزة أساسية أخرى. في عام 2025، واصلت Castel Afrique جهودها لتحسين التحكم في استهلاك المياه، وتحسين كفاءة الطاقة، وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة. من حيث إدارة المياه، انخفضت نسبة استهلاك Castel Afrique بنسبة 30% في عام 2025 مقارنة بعام 2018. حصل ما مجموعه 52 موقعًا الآن على شهادة الأيزو 14001، وهو معيار دولي يشهد على تنفيذ نظام إدارة بيئية منظم يساعد في تحديد ورصد وتقليل الآثار البيئية للأنشطة. كما زاد إنتاج Castel Afrique للطاقة الكهروضوئية، في حين أنتجت مصانع تكرير السكر التابعة لـ Somdia ما يعادل 5.7 مليون جيجاجول من الكتلة الحيوية، مما قلل من الاعتماد على الوقود الأحفوري أثناء مواسم إنتاج السكر.

 كما تواصل المجموعة إجراءاتها لصالح الاقتصاد الدائري. في عام 2025، كانت 65% من عبوات مشروبات Castel Afrique مصنوعةً من الزجاج المرتجع أو البراميل، واستُخدمت نسبة 54% من كسر الزجاج -وهو زجاجٌ مُعاد تدويره يُعاد إدخاله في الإنتاج- في صناعة الزجاج، كما تمت استعادة 95% من مخلفات الحبوب الناتجة عن عملية التخمير، لاستخدامها بشكلٍ خاص كأعلافٍ للحيوانات. وتواصل الشركات التابعة أيضًا تنفيذ مبادراتٍ لجمع البلاستيك وإعادة تدويره، مع تكثيف برامج التوعية التي تروج للسلوك المسؤول، وهو ما يتضح في مدغشقر، حيث تم جمع 177 طناً من بلاستيك PET في عام 2025.

 تنعكس الجذور المحلية للمجموعة أيضًا في الإجراءات الملموسة للمجتمعات. في عام 2025، تم تشغيل 24 بئرًا ارتوازيةً في الكاميرون وبوركينا فاسو وكوت ديفوار، تُضاف إلى 14 بئراً تم تركيبها في تشاد عام 2024، باستثمارٍ إجماليٍ بلغ ما يقرب من 1.3 مليون يورو. تمت زراعة أكثر من 230,000 شجرةٍ في مواقع المجموعة وما حولها، ليصل إجمالي عدد الأشجار التي زُرعت منذ عام 2018 إلى 800,000 شجرة. كما استمرت مبادرات الصحة، والتعليم، والوصول إلى المياه، ودعم ريادة الأعمال من خلال الشركات التابعة للمجموعة، ومؤسسات Somdia، وصندوق Pierre Castel.

 قال Gregory Clerc، الرئيس التنفيذي لمجموعة Groupe Castel: "طموحنا واضح: خلق المزيد من القيمة في المناطق التي نعمل فيها، مع تعزيز مرونة أنشطتنا في مواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية والمجتمعية. في عالم تتعرض فيه سلاسل التوريد بشكل متزايد، أصبحت هذه الاستراتيجية طويلة الأجل أكثر أهمية من أي وقت مضى".

تؤكد Castel Group مجدداً أن الاستدامة جزءٌ لا يتجزأ من استراتيجيتها: الإنتاج محلياً، وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد، وتطوير المهارات، والحفاظ على النظم البيئية، والمساهمة الدائمة في الاقتصادات التي تتجذر فيها.

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

الأربعاء، 8 يوليو 2026

ماستركارد تطلق "برايسلس أفريقيا" على منصة Priceless.com لتقديم تجارب سفر مختارة عبر 9 وجهات أفريقية بارزة

  

  • أصبح بإمكان حاملي بطاقات ماستركارد حول العالم الاستفادة من مجموعة مختارة من تجارب Priceless والعروض الحصرية لحاملي البطاقات في 9 أسواق أفريقية، تشمل جنوب أفريقيا وكينيا والمغرب وموريشيوس وغانا وتنزانيا وأوغندا ورواندا وزيمبابوي.
  • يعزز توسع منصة Priceless.com في أفريقيا التزام ماستركارد بدعم الاقتصاد الرقمي لقطاع السفر في القارة، ويسهم في زيادة تفاعل العملاء وتعزيز تفضيلهم للعلامة التجارية في الأسواق الرئيسية.

 أعلنت ماستركارد عن توسيع منصتها العالمية Priceless.com، لتشمل أفريقيا، بما يفتح أمام حاملي بطاقات ماستركارد حول العالم طريقة جديدة لاستكشاف أبرز الوجهات السياحية في القارة. وتجمع المنصة باقة مختارة من التجارب الغنية بالثقافة في 9 أسواق أفريقية، تشمل جنوب أفريقيا وكينيا والمغرب وموريشيوس وغانا وتنزانيا وأوغندا ورواندا وزيمبابوي، لتمنح المسافرين فرصة استكشاف أفريقيا من منظور مميز وتجارب منتقاة بعناية.

من رحلات مشاهدة الحياة البرية إلى المعارض الفنية غير التقليدية والمهرجانات الساحلية المميزة، تفتح "برايسلس أفريقيا" أمام المسافرين أبواب تجارب استثنائية تعكس التنوع الثقافي والطبيعي الذي تزخر به القارة. وتمنح المنصة حاملي بطاقات ماستركارد فرصة التعرف إلى أفريقيا من منظور جديد يجمع بين الإبداع والإرث الثقافي ودفء المجتمعات المحلية. وتضم التجارب مجموعة مختارة بعناية ضمن أبرز مجالات اهتمام ماستركارد، وهي الثقافة والإبداع، وفنون الطهي، والطبيعة والحياة البرية، والمغامرات، بما يتيح للمسافرين استكشاف اهتماماتهم المفضلة بسهولة وأمان.

وتوفر ماستركارد مجموعة من مزايا السفر، تشمل خصومات على الفنادق ورحلات الطيران، وإمكانية الدخول إلى صالات المطارات، وحجوزات سلسة عبر أبرز منصات السفر، إلى جانب خدمات تأجير السيارات وخدمات النقل عبر التطبيقات الذكية. ويمنح ذلك المسافرين تجربة متكاملة وسلسة وآمنة ومجزية في جميع مراحل رحلتهم.

ويأتي هذا الإطلاق في وقت يواصل فيه قطاع السفر في أفريقيا نموه، ليصبح من أسرع المناطق نمواً في قطاع السياحة على مستوى العالم. واستقبلت القارة 81 مليون سائح دولي خلال عام 2025، بزيادة بلغت 8% مقارنة بالعام السابق، وفقاً لبيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة. ومع تزايد إقبال المسافرين على التجارب الأصيلة والهادفة، تدعم ماستركارد وشركاؤها هذا النمو من خلال تجارب Priceless المختارة التي تلبي مختلف الاهتمامات، إلى جانب حلول دفع آمنة وسلسة تعزز تجربة السفر.

وتوفر مواسم السفر الرئيسية فرصاً مميزة لماستركارد وشركائها لدعم المسافرين عبر تجارب Priceless الفريدة، إلى جانب حلول الدفع الآمنة والسلسة التي تعزز جميع مراحل الرحلة.

وقال أحمد عبد الكريم حسين، النائب الأول لقسم التسويق والاتصالات في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا لدى ماستركارد: "تعد أفريقيا واحدة من أكثر الوجهات تنوعاً ثقافياً وإلهاماً للإبداع في العالم، ويبحث المسافرون اليوم عن تجارب إنسانية أصيلة ترتبط بالثقافة المحلية. ومن خلال "برايسلس أفريقيا"، نفتح الباب أمام تجارب حقيقية لا تُنسى، مع ضمان أن تدعم حلول الدفع الآمنة والسلسة من ماستركارد جميع مراحل الرحلة، بما يربط الأشخاص بشغفهم أثناء اكتشافهم الروح الاستثنائية التي تتميز بها القارة".

وتجمع "برايسلس أفريقيا" بين أبرز التجارب التي تعكس روح القارة. ويمكن لحاملي البطاقات التحليق بمنطقة أمبوسيلي في كينيا عند الشروق، أو زيارة قلعة كيب كوست في غانا على ضوء الشموع، أو مشاهدة الغوريلا الجبلية في متنزه البراكين الوطني في رواندا أو غابة بويندي في أوغندا. كما تشمل التجارب تناول عشاء بدوي في صحراء أغافاي في المغرب، والتنزه في جبل لو مورن برابان في موريشيوس قبل الاستمتاع بغداء تقليدي من المطبخ الكريولي يُحضَّر في منزل محلي، والإبحار في خليج ميناي، وتتبع وحيد القرن سيراً على الأقدام في تلال ماتوبو في زيمبابوي، ومرافقة فريق "كروغر K9" المتخصص في مكافحة الصيد الجائر داخل متنزه كروغر في جنوب أفريقيا، إضافة إلى تصميم قطعة أزياء فريدة بالتعاون مع أحد أشهر بيوت الأزياء في أكرا. وتتوفر جميع هذه التجارب عبر المنصة مع إمكانية الحجز المباشر، مع اختلاف التوافر بحسب السوق وإمكانية تغييره.

ويرتكز هذا الإطلاق على حملة ماستركارد للسفر "You Have To Be Here"، وهي منصة إبداعية على مستوى القارة تهدف إلى إلهام حاملي البطاقات لاكتشاف أفريقيا من خلال محتوى قصصي مختار وسلاسل محتوى وإلهام مستمر للسفر. وانطلقت الحملة في 18 يونيو، وستستمر حتى ديسمبر 2026.

وأصبحت "برايسلس أفريقيا" متاحة الآن عبر منصة Priceless.com في عدد من الأسواق المختارة، على أن يستمر التوسع ليشمل جميع الأسواق الـ9 وإضافة المزيد من التجارب على مدار عام 2026، مع مواصلة ماستركارد توسيع حضورها في المزيد من الأسواق الأفريقية.

ماستركارد تطلق "مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني" لدعم مستقبل رقمي أكثر أمناً للقارة

  

  • مبادرة أفريقية جديدة تهدف إلى تعزيز المرونة السيبرانية المشتركة ودعم حماية الاقتصاد الرقمي في مختلف أنحاء القارة.
  • تجمع مؤسسات من القطاعين العام والخاص لتبادل المعلومات والخبرات، وتعزيز الجاهزية، ودعم الاستجابة الفاعلة للتهديدات السيبرانية.
  • تنطلق المرحلة الأولى من المبادرة في جنوب أفريقيا ونيجيريا، بما يجسد التزام ماستركارد طويل الأمد بدعم التحول الرقمي في أفريقيا وترسيخ الثقة في المنظومة الرقمية.

 

أعلنت ماستركارد اليوم إطلاق "مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني"، وهو مبادرة أفريقية رائدة تهدف إلى تعزيز المرونة السيبرانية، وتوسيع آفاق التعاون، والإسهام في ترسيخ الثقة التي تشكل الأساس لنمو الاقتصاد الرقمي في أفريقيا، الذي يشهد توسعاً متسارعاً.

وجاء الإعلان عن المبادرة خلال زيارة الرئيس التنفيذي لماستركارد، مايكل ميباخ، إلى كلٍ من جنوب أفريقيا ونيجيريا، في خطوة تعكس التزام الشركة المستمر بدعم مسيرة التحول الرقمي في القارة، عبر مساعدة المؤسسات على استباق التهديدات السيبرانية المتطورة، والتصدي لها، وتعزيز قدرتها على التعافي منها بكفاءة. ويستند مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني إلى الخبرات العالمية والشبكة الواسعة التي تتمتع بها ماستركارد، ليقدم إمكانات متقدمة ورؤى استخباراتية متخصصة إلى واحدة من أسرع الاقتصادات الرقمية نمواً على مستوى العالم.

وتأتي هذه المبادرة امتداداً للالتزامات التي أعلنتها ماستركارد خلال مباحثاتها الأخيرة مع الحكومة النيجيرية في أبوجا، وكذلك مع حكومة جنوب أفريقيا خلال اجتماعات مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ العام الماضي، بهدف دعم جهود تعزيز الأمن السيبراني في مختلف أنحاء أفريقيا.

وقال فخامة الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جنوب أفريقيا: "ندرك أن نجاح التحول الرقمي الشامل لا يكتمل إلا بوجود بيئة رقمية موثوقة وآمنة. وتُعد ماستركارد شريكاً موثوقاً لجنوب أفريقيا منذ سنوات، ويشكل مركز التميز في الأمن السيبراني خطوة مهمة لتعزيز هذا التعاون، والاستفادة من أفضل الكفاءات الوطنية لمواجهة تحدٍ لا تستطيع أي حكومة أو شركة التعامل معه بمفردها."

من جانبه، قال فخامة الرئيس بولا أحمد تينوبو، رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية: "مع مواصلة نيجيريا تسريع وتيرة التحول الرقمي، ستصبح الأنظمة الآمنة والموثوقة عاملاً أساسياً لتحقيق الشمول ودفع النمو الاقتصادي. ونرحب بكل أشكال التعاون التي تسهم في تعزيز اقتصادنا الرقمي وبناء قدرات أكثر مرونة لمواجهة تحديات المستقبل."

ومع تسارع التحول الرقمي في مختلف أنحاء أفريقيا، أصبح الأمن السيبراني ضرورة استراتيجية لدعم النمو الاقتصادي. ولم تعد أي جهة قادرة على مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة بمفردها. ومن هذا المنطلق، أُسس مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني لتعزيز منظومة الدفاع الجماعي على مستوى القارة، من خلال جمع المؤسسات المالية والجهات الحكومية والشركات تحت مظلة واحدة لتبادل المعلومات، وتعزيز الجاهزية، واكتشاف التهديدات مبكراً، وبناء قدرات أكثر مرونة واستدامة في مواجهة المخاطر.

بدوره، قال مايكل ميباخ، الرئيس التنفيذي لماستركارد: "تمتلك أفريقيا مقومات نمو استثنائية، وتمضي بخطى متسارعة نحو مستقبل رقمي واعد. غير أن هذا المستقبل لا يمكن أن يتحقق من دون الثقة، فالناس لا يستخدمون ما لا يثقون به. ومن هنا، يشكل الأمن السيبراني الركيزة الأساسية لتعزيز المرونة الاقتصادية وتحفيز النمو في مختلف أنحاء القارة. ومن خلال توحيد جهود القطاعين العام والخاص، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات، يمكننا تعزيز منظومة الدفاع الجماعية وبناء اقتصاد رقمي أكثر أمناً وثقةً وشمولاً."

ومع توقعات بوصول قيمة الاقتصاد الرقمي في أفريقيا إلى 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2030، أصبحت الحاجة إلى تعاون أوسع وأكثر فاعلية ضرورة ملحة. وتشهد القارة ارتفاعاً متسارعاً في معدلات الجرائم السيبرانية، ما يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة سنوياً، في حين تشير التقديرات إلى أن نحو 35% فقط من هذه الحوادث يتم الإبلاغ عنها رسمياً. ويعود ذلك إلى تفاوت مستويات الجاهزية السيبرانية، ومحدودية قدرات الرصد والكشف، إلى جانب المخاوف المرتبطة بالسمعة، الأمر الذي يحد من تكوين صورة شاملة لمشهد التهديدات السيبرانية، ويضعف جهود التنسيق والاستجابة المشتركة على مستوى المنطقة. وتُعد جنوب أفريقيا السوق الأكثر استهدافاً في القارة، إذ تستحوذ على نحو 29% من هجمات برامج الفدية و40% من هجمات التصيد الاحتيالي في أفريقيا، فيما تُصنف نيجيريا ضمن أكثر الأسواق تأثراً بهجمات برامج الفدية والأنشطة الإجرامية على الشبكة المظلمة.

وستقود ماستركارد هذه المبادرة الممتدة لعدة سنوات بالتعاون مع مؤسسات تمثل مختلف القطاعات، على أن يبدأ تنفيذها بشكل تدريجي خلال عام 2026، انطلاقاً من جنوب أفريقيا ونيجيريا. ومن خلال هذا النموذج التعاوني، تهدف المبادرة إلى تعزيز المرونة السيبرانية والارتقاء بمستويات الجاهزية، بما يدعم نمواً رقمياً أكثر أمناً واستدامةً في مختلف أنحاء أفريقيا.

وسيعمل المركز كمحور أفريقي متكامل يعتمد على منصات رقمية مترابطة وإمكانات متقدمة، بما يمنح الجهات المشاركة رؤية أشمل للتهديدات الناشئة. وتشمل المرحلة الأولى إجراء تحليل لمخاطر الأمن السيبراني على مستوى المنظومة يشمل ما يصل إلى 50 مؤسسة، إلى جانب إتاحة خدمة متخصصة لمعلومات استخبارات التهديدات تركز على أفريقيا، تطورها شركة "ريكورديد فيوتشر (Recorded Future)" التابعة لماستركارد. ومن خلال تعزيز التعاون بين رؤساء أمن المعلومات، وكبار القيادات التنفيذية، وخبراء الأمن السيبراني، عبر تبادل المعلومات بشكل آمن، وتنفيذ تدريبات مشتركة، وتنسيق الاستجابة للحوادث، سيسهم المركز في بناء منظومة أمن سيبراني أكثر ترابطاً ومرونةً على مستوى القارة.

وصُمم مركز التميز ليواصل تطوير قدراته بالتوازي مع تطور احتياجات الأسواق ومتطلباتها. وترتكز المبادرة على ثلاثة محاور رئيسية، هي:

  • معلومات استخبارات التهديدات والرؤى الاستراتيجية: تزويد الجهات المشاركة بمعلومات استخباراتية متخصصة تركز على أفريقيا، وتشمل تقييمات شاملة للتهديدات السيبرانية ورؤية موحدة للمخاطر على مستوى القارة.

  • التعاون وتبادل المعرفة: جمع رؤساء أمن المعلومات، وكبار القيادات التنفيذية، وفرق الأمن السيبراني، بما يعزز قدرات الاستجابة الجماعية، ويدعم نشر أفضل الممارسات والخبرات في مختلف القطاعات.

  •  الجاهزية والمرونة: تمكين المؤسسات من استباق التهديدات الناشئة عبر الرصد المستمر للمخاطر، وإجراء تقييمات دورية للمرونة، وتنفيذ تدريبات تحاكي سيناريوهات واقعية، بما يعزز قدراتها على الاستجابة السريعة والتعافي بكفاءة.

ويمثل إطلاق مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني محطة جديدة في مسيرة ماستركارد الرامية إلى ترسيخ الثقة في الاقتصاد الرقمي. فقد استثمرت الشركة أكثر من 12.6 مليار دولار في ابتكارات الأمن السيبراني منذ عام 2018، كما أسهمت في دعم إطلاق أكثر من 20 شركة ناشئة متخصصة في هذا المجال. وتمثل هذه المبادرة خطوة جديدة في مسيرة تطور ماستركارد من شركة رائدة في مجال المدفوعات إلى شريك موثوق في التكنولوجيا والاستخبارات السيبرانية، بما يعزز المرونة السيبرانية في مختلف أنحاء أفريقيا، ويدعم بناء اقتصاد رقمي أكثر أمناً وشمولاً واستدامةً.

ومن خلال التعاون مع الحكومات والمؤسسات المالية والشركات بمختلف أحجامها، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، تسعى ماستركارد إلى الإسهام في ترسيخ البنية الرقمية التي يقوم عليها النمو الشامل. كما تواصل الاستثمار في القدرات والحلول التي تواكب احتياجات القارة ومتطلباتها المتغيرة، دعماً لبناء مستقبل رقمي أكثر أمناً ومرونةً في مختلف الأسواق التي تعمل فيها.