الخميس، 5 نوفمبر 2026

السنغال تسجّل إنجازًا تاريخيًا مع افتتاح الرئيس Faye أول دورة للألعاب الأولمبية للشباب على الأراضي الأفريقية

 


سجّلت السنغال إنجازًا تاريخيًا يوم السبت، مع إعلان الرئيس Bassirou Diomaye Faye  الافتتاح الرسمي لدورة الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026"، في حدث يُقام للمرة الأولى على الأراضي الأفريقية.

وأُقيم حفل الافتتاح في 31 أكتوبر على ملعب Abdoulaye Wade في ديامنياديو، الذي يتّسع لـ50 ألف متفرّج، بمشاركة 1,115 مؤدّيًا، من بينهم 628 راقصًا، في احتفال جسّد الثقافة السنغالية والتراث الأفريقي.

وتستمرّ النسخة الرابعة من الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب حتى 13 نوفمبر، بمشاركة نحو 2,650 رياضيًا تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا، يمثّلون 204 لجان أولمبية وطنية، إلى جانب الفريق الأولمبي للّاجئين.

وتأتي داكار بعد ثلاث مدن استضافت الدورات السابقة، هي سنغافورة عام 2010، ونانجينغ في الصين عام 2014، وبوينس آيرس في الأرجنتين عام 2018. وقد اختيرت السنغال لاستضافة نسخة عام 2026 خلال دورة اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) التي عُقدت في بوينس آيرس في أكتوبر 2018.

ويتضمّن البرنامج الرياضي 25 رياضة تنافسية و153 مسابقة للميداليات، إلى جانب عشر رياضات تهدف إلى تشجيع المشاركة والتفاعل. وتُقام المنافسات في ثلاثة مواقع هي داكار وديامنياديو وسالي.

وتُعدّ دورة داكار 2026 أيضًا أول نسخة من الألعاب الأولمبية للشباب تحقّق المساواة الكاملة بين الجنسين في الحصص المخصّصة للرياضيين والرياضات والتخصّصات والمسابقات. ويشمل البرنامج 73 مسابقة للسيدات و73 مسابقة للرجال وسبع مسابقات مختلطة.

ومن الإنجازات البارزة الأخرى مشاركة فريق أولمبي للّاجئين يضمّ ستة رياضيين مقيمين في أفريقيا، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الألعاب الأولمبية للشباب.

وقالت اللجنة المنظّمة للألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026": "إن استضافة أول دورة للألعاب الأولمبية للشباب في أفريقيا تمثّل محطة تاريخية للسنغال والقارة بأكملها. وتتيح دورة داكار 2026 فرصة لاستقبال الرياضيين الشباب من مختلف أنحاء العالم، وإبراز المواهب الرياضية الأفريقية والتراث الثقافي للقارة، وإلهام جيل جديد للمشاركة في الرياضة. ونأمل أن تترك هذه الألعاب إرثًا مستدامًا من خلال توفير فرص أوسع للشباب وتعزيز تطوير الرياضة في مختلف أنحاء القارة".





بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الصندوق السعودي للتنمية يموّل مشروعات تنموية في سوريا بقيمة تتجاوز 403 ملايين دولار

  


تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وبحضور سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة؛ وقّع الصندوق السعودي للتنمية مع وزارة المالية السورية ست اتفاقيات قروض تنموية ميسّرة بإجمالي يتجاوز 403 ملايين دولار مقدمة من الصندوق دعمًا لقطاعات الطاقة والمياه والصحة والإسكان والبنية التحتية والتحول الرقمي في سوريا، إذ مثّل الجانبان في التوقيع معالي وزير المالية في سوريا السيد محمد يسر برنية وسعادة الرئيس التنفيذي للصندوق الأستاذ سلطان بن عبدالرحمن المرشد.

وتهدف المشروعات إلى إعادة تأهيل وحدات التوليد في محطة حلب الحرارية بمبلغ 90 مليون دولار ليستفيد منه حوالي 5 ملايين نسمة، بما يسهم في استعادة القدرة التوليدية للمحطة، وتوفير إمدادات كهربائية مستقرة للسكان والمرافق العامة، ودعم الأنشطة الاقتصادية والصناعية، وتعزيز استقرار منظومة الكهرباء الوطنية، بالإضافة إلى مشروع تحديث وتطوير منظومة قياس مياه الشرب بمبلغ 30 مليون دولار من خلال توريد وتركيب 300,000 عداد مياه ذكي يستفيد منها ما يقارب 1.5 مليون نسمة في مختلف المحافظات، مما يسهم في رفع جودة الخدمة المقدمة، فضلًا عن مشروع إنشاء وإعادة تأهيل وتجهيز  25مراكزًا للدفاع المدني في عدة محافظات بمبلغ 105 ملايين دولار ليستفيد منه أكثر من 7 ملايين نسمة في عدد من المحافظات بهدف دعم استقرار المجتمعات المتأثرة من خلال استعادة وتعزيز قدرات الطوارئ وإدارة الكوارث في مجال الاستجابة للطوارئ وإدارة الأنقاض، ومشروع إعادة تأهيل الوحدات السكنية المتضررة في عدة مناطق التي تصل إلى 10 آلاف وحدة سكنية بمبلغ 60 مليون دولار مما يعزز الاستقرار الاجتماعي، ومشروع إعادة تأهيل وإنشاء وتجهيز عدد من المستشفيات والمراكز الصحية في مناطق متفرقة بمبلغ 100 مليون دولار، لدعم تعافي القطاع الصحي من خلال إعادة تأهيل وتجهيز المنشآت الصحية ذات الأولوية من المستشفيات الاستراتيجية والمراكز الصحية، بما يسهم في استعادة وتحسين الخدمات الصحية الأساسية والتخصصية، وتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية، وتخفيف الضغط على المستشفيات القائمة، بالإضافة إلى مشروع التحول الرقمي والتطوير المؤسسي لوزارة المالية وتحسين تجربة المستفيد ورفع كفاءة وشفافية الخدمات المالية الحكومية  بمبلغ يتجاوز 18 مليون دولار، لتنفيذ منظومة متكاملة للتحول الرقمي والتطوير المؤسسي.

وتجسّد تلك المشروعات جهود المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية في دعم سوريا الشقيقة، انطلاقًا من النهج التنموي، للإسهام في تحسين الظروف المعيشية والخدمات الأساسية المقدمة إلى جانب المساهمة في تأهيل البنية التحتية، بما يعزز قدرة المجتمعات المستفيدة على الوصول إلى خدمات أساسية ومستدامة.

وتجدر الإشارة إلى أن المملكة قدّمت من خلال الصندوق منحتين للجمهورية العربية السورية الشقيقة خلال شهر سبتمبر من عام 2025م، لإمداد سوريا بالبترول الخام، وتأمين جزء من الرواتب للموظفين في سوريا خلال فترة تمتد لثلاثة أشهر.

الحكمة تؤكد توقعاتها لأداء المجموعة لعام 2026

  


أعلنت شركة "حكمة فارماسيوتيكلز بي. إل. سي." ("الحكمة" أو "المجموعة")، المجموعة الدوائية متعددة الجنسيات، اليوم عن آخر مستجدات أدائها التجاري.

وتعليقاً على ذلك، قال سعيد دروزة، الرئيس التنفيذي للحكمة: "نشهد زخماً قوياً في أعمال الحكمة، ونمضي في الوفاء بالتزاماتنا التي قطعناها في بداية العام. ويتماشى أداء المجموعة منذ بداية العام مع توقعاتنا، مما يعكس قوة أعمالنا المتنوعة؛ إذ يواصل قطاع الأدوية ذات العلامة التجارية المسجّلة تحقيق أداء يفوق التوقعات، فيما تتحسن ربحية قطاع حكمة آر إكس، ويشهد قطاع المحاقين استقراراً في أدائه، مما يعزز قدرته على تحقيق النمو مستقبلاً. وقد وسّعنا محفظة منتجاتنا وعززنا المنتجات قيد التطوير من خلال إطلاق منتجات جديدة وزيادة استثماراتنا في البحث والتطوير. وانعكاساً لهذا الأداء وتوقعاتنا للفترة المتبقية من العام، يسرّنا أن نعلن تضييق النطاق المتوقع للربح التشغيلي للمجموعة ليتراوح بين 740 مليون دولار أمريكي و760 مليون دولار أمريكي".

قطاع الأدوية ذات العلامة التجارية المسجّلة

يواصل قطاع الأدوية ذات العلامة التجارية المسجّلة تحقيق أداء قوي، مدعوماً بالطلب القوي في مختلف أسواق الحكمة. وبصفتها أكبر شركة أدوية من حيث المبيعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تلتزم الحكمة بضمان استمرارية توفير الأدوية للمرضى والعملاء. وقد واصلت المجموعة توسيع محفظة منتجاتها من خلال إطلاق منتجات جديدة وعقد شراكات، مع التركيز بشكل خاص على أدوية أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والجهاز العصبي المركزي. وكما كان متوقعاً، كثّفت المجموعة استثماراتها في المبيعات والتسويق خلال النصف الثاني من العام، بما في ذلك استضافة مؤتمرات رئيسية، مثل مؤتمر شبكة الحكمة لأمراض السرطان.

وانعكاساً للأداء القوي الذي حققه القطاع منذ بداية عام 2026، رفعت الحكمة توقعاتها لنمو إيراداته إلى نحو 10% خلال العام، مقارنة بالتقديرات السابقة التي تراوحت بين 6% و8%. وعلى الرغم من زيادة الاستثمارات في المبيعات والتسويق خلال النصف الثاني من العام، تتوقع الحكمة الآن أن يبلغ هامش التشغيل الأساسي نحو 27%، ارتفاعاً من نحو 25%، مدعوماً بالأداء المتميز للقطاع ومزيج المنتجات القوي.

قطاع المحاقين

استثمرت الحكمة بشكل كبير في قطاع المحاقين العالمي خلال العام الحالي، مما عزز الأسس التي يستند إليها لتحقيق النمو مستقبلاً. وركّزت المجموعة على تعزيز قدراتها التجارية، وتبسيط عملياتها التشغيلية، وتطوير المنتجات قيد البحث والتطوير. وإلى جانب جهود البحث والتطوير الداخلية، عقد فريق تطوير الأعمال عدة اتفاقيات منذ بداية العام، أسهمت في توسيع نطاق المنتجات المعقدة والتقنيات الجديدة قيد التطوير.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يسهم الطلب الجيد على المنتجات الأساسية للحكمة والتقدم التدريجي في مبيعات دواء تيزافان® (Tyzavan®) في تعويض أثر تآكل الأسعار إلى حد كبير.

ويواصل القطاع تحقيق أداء جيد في أوروبا وكندا، مدعوماً بالطلب الجيد في مختلف الأسواق، وزيادة الحصة السوقية للحكمة، والاستجابة الفاعلة لحالات النقص الحاد في الأدوية، مما يعوّض أثر الانخفاض المتوقع في إيرادات أعمال التصنيع التعاقدي. وتسهم هذه الجهود في تعزيز مكانة الحكمة شريكاً موثوقاً، ورفع موثوقية الإمدادات، وتحسين فرص الحصول على الأدوية الأساسية.

وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يشهد القطاع أيضاً طلباً جيداً، مستفيداً من محفظة الحكمة الواسعة من البدائل الحيوية وأدوية الأورام، والنجاح في إطلاق منتجات جديدة، بما في ذلك منتجات تُطرح في السوق لأول مرة. ويسهم ذلك في تعويض أثر اضطرابات سلاسل الإمداد التي شهدها القطاع في وقت سابق من العام، والمرتبطة بتحديات التصنيع لدى أحد شركاء الحكمة في اتفاقيات الترخيص.

وتتوقع الحكمة الآن أن تبقى إيرادات قطاع المحاقين مستقرة إلى حد كبير في عام 2026، مقارنة بتوقعاتها السابقة بتحقيق نمو بأرقام أحادية منخفضة. وتواصل الحكمة توقعاتها بأن يتراوح هامش التشغيل الأساسي للقطاع بين 27% و28%.

قطاع حكمة آر إكس

يواصل قطاع حكمة آر إكس تحقيق أداء جيد، مع تحسن كبير في الربحية. ولا يزال الطلب على دواء أوكسيبات الصوديوم (Sodium Oxybate) قوياً، فيما تواصل أعمال التصنيع التعاقدي تحقيق إيرادات جيدة من المرحلة التحضيرية لعقد رئيسي يتقدم نحو مرحلة الإنتاج التجاري. وسيعتمد حجم مساهمة هذا العقد مستقبلاً على الطلب على منتج الشركة الشريكة، والذي تتوقع الحكمة أن يرتفع تدريجياً على مدار عام 2027.

وأثمر تركيز الحكمة على تسريع وتيرة إطلاق المنتجات الجديدة في قطاع حكمة آر إكس عن إطلاق 8 منتجات جديدة منذ بداية العام. كما تشهد محفظة المنتجات قيد البحث والتطوير تحسناً، وتتوقع المجموعة إطلاق مزيد من المنتجات قبل نهاية العام وخلال عام 2027، مما سيساعد في تعويض أثر تزايد المنافسة على منتجاتها الحالية.

وفي أيلول الماضي، أعلنت الحكمة قبول هيئة الغذاء والدواء الأمريكية طلب تسجيل بخاخ الإبينفرين الأنفي  (Epinephrine Nasal Spray) الذي تقدمت به في الولايات المتحدة الأمريكية. كما قدمت المجموعة طلبات تسجيل المنتج في عدة أسواق أخرى، وستقدم تحديثاً بشأن نتائج هذه الطلبات خلال عام 2027.

وتواصل الحكمة توقعاتها بأن تبقى إيرادات قطاع حكمة آر إكس مستقرة إلى حد كبير في عام 2026، وأن يبلغ هامش التشغيل الأساسي نحو 20%.

البيئة الجيوسياسية العالمية

تتابع الحكمة التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط عن كثب، بما في ذلك المملكة العربية السعودية. ولا يزال الطلب في المنطقة قوياً، فيما تتمتع سلسلة الإمداد لدى المجموعة بوضع جيد. وتواصل الحكمة تحمّل الضغوط التضخمية، مع الحفاظ على تركيزها على استمرارية الإمدادات.

التغييرات القيادية

أعلنت الحكمة في أيلول الماضي تعيين بيكي هول في منصب المدير المالي المعيّن، وتؤكد المجموعة الآن أنها ستنضم إلى الحكمة في 8 آذار 2027.

إعادة شراء الأسهم

أعلنت الحكمة في 28 آب 2026 استكمال برنامج إعادة شراء الأسهم بقيمة 250 مليون دولار أمريكي، والذي كانت قد أعلنت عنه في 26 شباط 2026. وقد أعادت الحكمة شراء ما مجموعه 13,138,823 سهماً، ويبلغ رأس مالها المصدر حالياً 208,747,630 سهماً عادياً، بقيمة أسمية تبلغ 10 بنسات للسهم الواحد، وتتمتع جميعها بحقوق التصويت.

توقعات المجموعة للعام كاملاً

تؤكد الحكمة توقعاتها بنمو إيرادات المجموعة في عام 2026 ضمن نطاق يتراوح بين 2% و4%، فيما ضيّقت النطاق المتوقع للربح التشغيلي للمجموعة ليتراوح بين 740 مليون دولار أمريكي و760 مليون دولار أمريكي، مقارنة بالنطاق السابق الذي تراوح بين 720 مليون دولار أمريكي و770 مليون دولار أمريكي.

كلاي جروب تعيّن نيها بهاردواج رئيسةً لقسم استقطاب المواهب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  


أعلنت كلاي جروب، الشركة المتخصصة في تقديم خدمات إدارة الثروات والمكاتب العائلية متعددة الأسر وإدارة الأصول والاستشارات المؤسسية للعائلات والمؤسسات ذات الثروات الفائقة، عن تعيين نيها بهاردواج في منصب رئيسة قسم استقطاب المواهب لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتمتلك نيها، التي تتخذ من دبي مقراً لها، خبرة تزيد على 16 عاماً في مجالات البحث التنفيذي واستقطاب المواهب وتعيين القيادات، مع تخصص عميق في قطاعي الأعمال المصرفية والخدمات المالية. وتشمل مسيرتها المهنية العمل لدى مؤسسات مالية رائدة وشركات متخصصة في البحث التنفيذي، مع تركيز كبير على التعاون مع كبار القيادات التنفيذية ومواءمة استراتيجيات استقطاب المواهب مع أولويات الأعمال.

وستركز نيها في منصبها الجديد لدى كلاي جروب على تعزيز قدرات المجموعة في مجال استقطاب المواهب على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وستعمل عن كثب مع قيادات الأعمال لدعم عمليات التوظيف الاستراتيجي، وبناء قواعد من الكفاءات المؤهلة لشغل الوظائف الحيوية، وتطوير خطط التعاقب الوظيفي واستقطاب القيادات. كما تشمل مسؤولياتها تطوير رأس المال البشري، وتعزيز التنوع والشمول، ومواءمة استراتيجيات استقطاب المواهب مع مسيرة نمو المجموعة وأولويات أعمالها.

وتعليقاً على هذه الخطوة، قال كالبيش كاخريا، رئيس مجلس إدارة كلاي جروب: "تمتلك نيها خبرة واسعة في استقطاب المواهب والبحث التنفيذي، إلى جانب فهم عميق لقطاعي الأعمال المصرفية والخدمات المالية. وستشكل خبرتها في استقطاب القيادات وإدارة المواهب والتخطيط للتعاقب الوظيفي إضافة قيّمة لجهودنا الرامية إلى تعزيز فريق العمل ودعم نمو المجموعة في المنطقة. ويعكس تعيينها التزام كلاي المستمر باستقطاب أفضل الكفاءات لتعزيز قدراتنا وتقديم حلول استشارية واستثمارية عالمية المستوى لعملائنا."

ومن جانبها، قالت نيها بهاردواج: "ينسجم التزام كلاي ببناء فرق عمل قوية وتقديم حلول مصممة وفق احتياجات عملائها مع نهجي في استقطاب المواهب. ويسعدني توظيف خبرتي الإقليمية في استراتيجيات استقطاب الكفاءات وتعيين القيادات، والعمل عن كثب مع فريق القيادة لاستقطاب الكفاءات الاستثنائية، وتعزيز القدرات المؤسسية، ودعم مسيرة النمو المستمرة للمجموعة في المنطقة".

بدأت نيها مسيرتها المهنية لدى شركة هايدريك آند ستراغلز، قبل توليها مناصب عليا في مجال التوظيف والبحث التنفيذي لدى شركتي مورلاند غراي وماديسون بيرل في دبي. ثم شغلت مناصب في مجال استقطاب المواهب لدى سيتي بنك وإتش إس بي سي، حيث تولت قيادة عمليات استقطاب الكفاءات للمناصب التنفيذية والقيادية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وتمتد خبرتها عبر قطاعي الأعمال المصرفية والخدمات المالية، وتشمل بناء قواعد المواهب المؤهلة، والتخطيط للتعاقب الوظيفي، وتعزيز التنوع والشمول.




مجموعة نافال 2026 : مجموعة نافال ومعهد الابتكار التكنولوجي يوقعان اتفاقية لتوحيد خبراتهما في مجال تقنيات الأنظمة المتقدمة ذاتية التشغيل تحت الماء

  


تم توقيع الاتفاقية في 3 نوفمبر 2026، والتي تنص على توحيد خبرات معهد الابتكار التكنولوجي في الأنظمة ذاتية التشغيل مع خبرات مجموعة نافال في تصميم وتطوير ودمج الأنظمة البحرية ذاتية التشغيل، بهدف استكشاف سبل تطوير وتسويق حلول متقدمة ذاتية التشغيل للعمل تحت الماء.

 

وقّع معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع البحوث التطبيقية التابعة لـمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، اتفاقية مع مجموعة نافال، الرائدة عالمياً في مجال الدفاع البحري، لتعزيز التعاون في تطوير تكنولوجيا الأنظمة المستقلة تحت الماء.

وأُعلن عن الاتفاقية خلال معرض يورونافال 2026 في باريس، حيث سيتعاون الجانبان على استكشاف فرص التطوير والتسويق المشترك لمركبات مسيرة تحت الماء. ويتمثل الطموح في تقديم حلول متقدمة ذاتية التشغيل للمراقبة البحرية المستمرة والاستطلاع تحت الماء للعمليات في المياه غير المتنازع عليها، إلى جانب تطوير مركبات قتالية مُسيّرة تحت الماء (UUV) للعمليات في المياه المتنازع عليها.

وسيتمثل أحد مجالات التعاون الرئيسية في الجمع بين القدرات المتكاملة للمركبة المُسيّرة تحت الماء فائقة الحجم  (XLUUV)  التابعة لمعهد الابتكار التكنولوجي، وخبرة مجموعة نافال الواسعة في مجال القدرات القتالية للمركبات المُسيّرة تحت الماء.

 ومن خلال توظيف القدرات التكنولوجية المتكاملة لدى الطرفين، يعتزم الجانبان استكشاف حلول تواكب المتطلبات العملياتية البحرية المتطورة، وتسهم في الوقت ذاته في تعزيز قدرات دولة الإمارات في مجال الأنظمة المستقلة تحت الماء.

وقالت أورور نوشواندر، نائب الرئيس التنفيذي لأنظمة الطائرات المسيرة والأسلحة ذاتية التشغيل تحت الماء في مجموعة نافال: "تأتي هذه الشراكة مع معهد الابتكار التكنولوجي امتداداً للعلاقة الوثيقة وطويلة الأمد التي تجمع مجموعة نافال بدولة الإمارات، وتجسد طموحنا المشترك إلى دفع الابتكار وتطوير قدرات متقدمة للأنظمة المستقلة تحت الماء. وستؤدي هذه القدرات دوراً مهماً في الاستجابة للتحديات المتغيرة في مجال الأمن البحري في دولة الإمارات."

ومن جانبها، قالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "تتجه تكنولوجيا الأنظمة المستقلة تحت الماء لتصبح ركناً أساسياً في مستقبل العمليات البحرية. وقد بنى معهد الابتكار التكنولوجي قاعدة بحثية متقدمة في هذا المجال، وطوّر أنظمة قادرة على العمل بكفاءة وموثوقية في البيئات المعقدة. ويجمع تعاوننا مع مجموعة نافال بين خبرات متكاملة في البحث والهندسة البحرية، ما يتيح فرصاً لتسريع انتقال التكنولوجيا من مرحلة البحث والتطوير في المختبر إلى أنظمة قابلة للنشر والاستخدام في العمليات الفعلية."

وتضع الاتفاقية إطاراً يتيح للطرفين تحويل خبراتهما المتكاملة إلى قدرات عملية تدعم المكانة المتنامية لدولة الإمارات في مجال التكنولوجيا البحرية المتقدمة، وتعزز التعاون مع قاعدة الصناعات البحرية في فرنسا.

الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

ماستركارد توسّع خيارات الدفع الرقمي عبر الأجهزة المحمولة في المغرب مع خدمة Samsung Pay

  


يسهم هذا التعاون في توسيع نطاق وصول مستخدمي سامسونج المؤهلين إلى المدفوعات الرقمية الأمنة المعتمدة على تقنية الترميز الرقمي، ما يدعم جهود التحول الرقمي ويعزز الشمول المالي في المغرب

أعلنت ماستركارد عن دعمها إطلاق خدمة الدفع الإلكتروني Samsung Pay المغرب، في خطوة تهدف إلى توسيع خيارات الدفع الرقمي المتاحة للمستهلكين من خلال توفير تجربة دفع آمنة ومريحة. وستتيح الخدمة لحاملي بطاقات ماستركارد المؤهلين استخدام أجهزة سامسونج المتوافقة للاستفادة من المدفوعات الرقمية المدعومة بتقنية الترميز الرقمي من ماستركارد، ما يوفر تجربة دفع سهلة وموثوقة وفق أعلى معايير الأمان.

يأتي هذا الإطلاق في إطار تعاون ماستركارد المستمر مع المؤسسات المالية وشركاء التكنولوجيا لتعزيز منظومة المدفوعات الرقمية في المغرب. وتهدف ماستركارد من خلال خدمة Samsung Pay إلى توسيع نطاق خيارات الدفع المتاحة للمستهلكين وتسريع دمج المدفوعات الرقمية في المعاملات اليومية.

وتعتمد خدمة Samsung Pay على منظومة الترميز الرقمي التي توفرها ماستركارد في المغرب، وتعمل هذه التقنية على استبدال بيانات البطاقة الحساسة برمز رقمي فريد، ما يعزز حماية بيانات الدفع أثناء تنفيذ المعاملات. كما تسهم آليات المصادقة المتقدمة وإجراءات الحماية المدمجة في تعزيز مستويات الأمان، ما يمنح المستخدمين تجربة دفع أكثر سلاسة وأمان.

ويعكس هذا الإطلاق أيضاً التزام ماستركارد العالمي بتحويل المعاملات الإلكترونية إلى معاملات قائمة على الترميز الرقمي بنسبة 100% بحلول عام 2030، حيث تواصل الشركة تعاونها مع المؤسسات المالية وشركاء التكنولوجيا لتقديم تجربة رقمية أكثر أماناً وكفاءة وراحة.

وفي هذا الصدد، قال محمد بنعمر، المدير الإقليمي لماستركارد في منطقة شمال غرب أفريقيا: "نؤمن في ماستركارد بأهمية تمكين المستهلكين من الوصول إلى خيارات دفع أكثر تنوعاً وسهولة وأمان مستقبلاً. ويأتي دعمنا لإطلاق خدمة Samsung Pay في المغرب في إطار سعينا لتوسيع نطاق الوصول إلى تجارب الدفع الأمنة المعتمدة على تقنية الترميز الخاصة بنا: Mastercard Digital Enablement Service (MDES). ولا يقتصر هدفنا على توفير وسيلة دفع إضافية فحسب، بل يتمثل في المساهمة بجعل المدفوعات الرقمية أكثر أماناً وسرعة وسهولة في الاستخدام."

وسيتمكن المستهلكون من استخدام خدمة Samsung Pay عبر أجهزة سامسونج المؤهلة دون الحاجة إلى استخدام بطاقة الدفع العادية في نقاط البيع المدعومة. كما تتيح هذه الخدمة للمؤسسات المالية المشاركة توفير تجربة دفع رقمية متطورة لحاملي البطاقات المؤهلين، حيث يمكن للتجار الذين يقبلون المدفوعات الرقمية إتاحة هذا الخيار الإضافي لعملائهم، ما يعزز تنوع وسائل الدفع ضمن منظومة المدفوعات الرقمية.

من جانبه، قال هونغ سيوك لي، رئيس سامسونج للإلكترونيات في المغرب العربي: "نسعى من خلال خدمة Samsung Pay إلى جعل الدفع تجربة بسيطة وسلسة تماماً كاستخدام الهاتف الذكي أو الساعة الذكية. ويمثل هذا الإطلاق خطوة جديدة ضمن التزامنا بتقديم ابتكارات عملية وآمنة وسهلة الاستخدام لمستخدمي أجهزة غالاكسي. كما يسعدنا أن نكون جزءاً من مسيرة التحول الرقمي في المملكة، ونتوجه بالشكر إلى ماستركارد والبنوك المشاركة على تعاونهم وثقتهم."

وفي هذا السياق، تعمل ماستركارد وسامسونج على إطلاق حملة مشتركة في المغرب بهدف التعريف بخدمة Samsung Pay وتشجيع المستهلكين على اعتمادها في معاملاتهم اليومية، إلى جانب توعيتهم بكيفية إجراء المدفوعات بسهولة وأمان باستخدام أجهزة سامسونج المتوافقة. وتهدف هذه المبادرة إلى دعم النمو المستدام للمدفوعات والترويج لها في مختلف أنحاء المملكة.



رقائق SambaNova SN50 ستشغّل رفوف الاستدلال الجديدة من Supermicro، لتوفير استدلال عالي الأداء في مراكز البيانات على مستوى العالم

  


 أبرز النقاط:

  • ستتعاون Supermicro مع SambaNova لتطوير رفوف استدلال متطورة تعتمد على رقائق SN50، وتعمل جنبًا إلى جنب مع وحدات معالجة الرسومات من NVIDIA، وذلك ضمن Data Center Building Block Solutions® (DCBBS) من Supermicro.
  • يخطط التعاون الإستراتيجي مبدئيًا لتوفير 10,000 رقاقة RDU من SambaNova.

 أعلنت اليوم SambaNova، شركة رقائق الذكاء الاصطناعي التي تقدم أعلى مستويات الأداء في الاستدلال، أنَّ Supermicro (بورصة ناسداك: SMCI)، وهي مزوّد لحلول تكنولوجيا المعلومات المتكاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي وقطاع المؤسسات والتخزين وتقنيات الجيل الخامس/الحافة، وتقدم Data Center Building Block Solutions® (DCBBS)، تدخل في تعاون إستراتيجي يخطط مبدئيًا لتوفير 10,000 رقاقة SN50 RDU، بهدف تطوير وبيع أنظمة استدلال بالذكاء الاصطناعي مفككة البنية، تتضمن وحدات RDU ووحدات معالجة الرسومات.

صرح Rodrigo Liang، أحد مؤسسي شركة SambaNova والرئيس التنفيذي لها، قائلاً:"يمثل الذكاء الاصطناعي الوكيلي الموجة التالية من الاستدلال، ولا بد أن يكون تطبيقه ممكنًا في كل مكان". "تعمل Supermicro على بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لمراكز البيانات على مستوى العالم. والآن، أصبح بإمكان العملاء طلب وحدات SN50 RDU إلى جانب وحدات معالجة الرسومات، من شريك رائد عالميًا يثقون به. وبهذه الطريقة، يمكن توسيع نطاق الاستدلال بسرعة وكفاءة".

يعمل الوكلاء من دون توقف، وتعتمد سرعة أدائهم على سرعة استجابة النموذج. كما تجمع أنظمة Supermicro بين وحدات معالجة الرسومات من NVIDIA، التي تقرأ التعليمات، ورقائق SambaNova SN50 المصممة لصياغة الاستجابة بسرعة.

صرح Charles Liang، رئيس شركة Supermicro ورئيسها التنفيذي، قائلاً: "تلتزم Supermicro بتقديم بنية تحتية مرنة وعالية الأداء للذكاء الاصطناعي، تلبي المتطلبات المتطورة لعملائنا. لذا، فإنَّ تعاوننا مع SambaNova يسهم في توسيع محفظة DCBBS الواسعة التي نقدمها، من خلال إتاحة بنى غير متجانسة تدمج الحوسبة باستخدام وحدات معالجة الرسومات مع تسريع آليات الاستدلال المتخصص، ما يساعد العملاء على نشر حلول ذكاء اصطناعي تتسم بالكفاءة وقابلية التوسع".


الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تتوج تجارب مؤثرة من آسيا وأوروبا والعالم العربي

  


كرّم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، الفائزين بالدورة الثالثة عشرة من جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة.

وجمعت الدورة تجارب من الصين والهند وتايلاند وأوكرانيا ودول عربية، إلى جانب منظمات دولية، فيما اجتاز الفرز الأولي 433 ملفاً من مشاركات قادمة من 31 دولة عبر أربع قارات.

وتضمنت الدورة الثالثة عشرة من الجائزة 23 فئة ضمن خمسة قطاعات رئيسية تضم جوائز الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، والجوائز الفردية وجوائز التنافس الإبداعي في التواصل الذكي وجوائز لجنة التحكيم وجوائز الشركاء.

وأسهمت 6 جوائز ضمن شراكات مع مؤسسات دولية وجهات محلية في توسيع حضور الجائزة العالمي وتعزيز تبادل الخبرات في الاتصال الحكومي.

ووفقاً لسعادة طارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، أن الجائزة، التي انطلقت برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، استقطبت أكثر من 9500 مشاركة خلال السنوات الخمس الماضية، بما يعكس تنوع التجارب واتساع حضورها العالمي.

وفي جوائز الشركاء، فازت جامعة ماكاو للعلوم والتكنولوجيا بالصين بجائزة «التميز في التفاعل الرقمي المجتمعي»، وشركة هاقدارشك لحلول التمكين بالهند بـ«أفضل اتصال بتقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع»، والمؤسسة التايلاندية لتعزيز الصحة بـ«أفضل ممارسات اتصال للتعامل مع التطورات التنموية»، وكييف الرقمية بأوكرانيا بـ«مبادرات الاتصال الحكومي المبتكرة والمرنة».

وفازت «زود»، المبادرة الإماراتية للاستدامة والرفاهية المالية، بـ«أفضل شراكة حكومية وخاصة في الاتصال»، والعميد الركن طيار عبد الناصر الحميدي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الإماراتية، بـ«الشخصية المتميزة في الاتصال الحكومي والاستراتيجي».

وتُوجت ناشئة الشارقة بـ«أفضل الحملات للتأثير الإيجابي في وعي وممارسات الشباب»، ودائرة تنمية المجتمع–أبوظبي بـ«أفضل برامج اتصال لدعم المشاريع الناشئة والشباب»، والقيادة العامة لشرطة الشارقة بـ«البصمة الاتصالية المميزة في جودة الحياة»، ووزارة المالية الإماراتية بـ«الابتكار في منظومة الاتصال المتكاملة»، وفازت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث من الإمارات بـ«أفضل استراتيجية اتصال في الأزمات».

وفي «أفضل محتوى إعلامي واتصالي»، فازت وزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية عن القطاع الحكومي، ومؤسسة إيجيبت أويل آند غاز المصرية عن القطاع الخاص والمنظمات.

وفازت هيئة تنمية المجتمع–دبي بجائزة أفضل مبادرة اتصالية مبتكرة لتمكين المجتمع» عن القطاع الحكومي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالجائزة نفسهاعن القطاع الخاص والمنظمات.

وفي «الإبداع في الاتصال الموجّه للأطفال واليافعين»، فازت وزارة الثقافة الإماراتية عن القطاع الحكومي، ومؤسسة كلمات–الشارقة عن القطاع الخاص والمنظمات. وفاز المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بـ«أفضل حملات تعزيز الهوية الإماراتية»، وبيت الحكمة بـ«أفضل حملات تعزيز الهوية الثقافية واللغة العربية»، ووزارة التغير المناخي والبيئة بـ«أفضل توظيف للذكاء الاصطناعي في الاتصال الحكومي والمؤسسي».

وفازت جمعية بصمة نور المصرية بـ«أفضل مبادرة شبابية في الاتصال»، والمقدم سالم محمد بن علي من الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي بجائزة "أفضل متحدث رسمي" ، والدكتور هيمانشو غروفر والدكتورة نيهاريكا كوشواها ونهلة شيرين والدكتور فاركي بالاتوتشيريل بـ«أفضل بحث في علوم الاتصال». وفاز يوسف كرم من الإمارات ومريم درني من المغرب بفئة «صناع التغيير بالمحتوى الرقمي المتميز»، دون 18 عاماً وفوق 18 عاماً، على التوالي.

وفاز مشروع «سند» لجامعة خليفة بالإمارات بتحدي الجامعات، ومشروع «شاهين» بتحدي مهارات الذكاء الاصطناعي.

ومنحت لجنة التحكيم مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني جائزة «التأثير العالمي عبر القوة الناعمة»، وعبد الرحمن بن محمد العويس، وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، جائزة «أفضل شخصية عربية ذات أثر اجتماعي إيجابي»، ومنحت لجنة التحكيم وزارة الدفاع الإماراتية تكريماً خاصاً، تسلّمه الفريق الركن إبراهيم ناصر العلوي، وكيل الوزارة.








Kenya Airways تختار PROS لتعزيز تحسين العروض ودعم استراتيجية النمو

  

يأتي اختيار الخطوط الجوية لشركة PROS بعد تقييم تنافسي لتعزيز التنبؤات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ودعم تحسين العروض المستقبلية

اليوم، أعلنت PROS، الرائدة في توفير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء التجاري لشركات الطيران، أن Kenya Airways ‏(KQ) ستتعاون مع شركة PROS لدعم استراتيجية تحسين الإيرادات والنمو الخاصة بخطوطها الجوية بعد إجراء تقييم شامل لحلول إدارة الإيرادات. ولقد وقع اختيار شركة الطيران على PROS لما تتمتع به من قدرات متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي والتنبؤ، مما سيساعد على تحسين دقة التنبؤ، وتعزيز الأداء التجاري، ودعم طموحات Kenya Airways في تحسين العروض على المدى الطويل.

كجزء من الاتفاقية، ستقوم Kenya Airways بتنفيذ الحل PROS Revenue Management Advantage. ويجمع هذا الحل بين قدرات التنبؤ المتقدمة وتحسين الشبكة لمساعدة شركة الطيران على توقع الطلب بشكل أفضل، وتحسين فرص الإيرادات عبر شبكتها، واتخاذ قرارات تجارية أكثر استنارة في سوق ديناميكي بشكل متزايد.

ويعكس هذا الاستثمار تركيز Kenya Airways على تزويد فرقها التجارية بالعلوم المتقدمة لفهم أنماط الطلب بشكل أفضل، وتحديد فرص الإيرادات، والاستجابة بشكل أكثر فعالية لتغير سلوك العملاء. ومن خلال تعزيز قدرات التنبؤ والتحسين التي تُسهم في اتخاذ القرارات التجارية اليوم، تعمل شركة الطيران أيضًا على بناء أساس أقوى لتحسين العروض المستقبلية ومواصلة التقدم نحو بيئة بيع بالتجزئة حديثة.

قال Julius Thairu، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية وشؤون العملاء في Kenya Airways:

"في صناعة دائمة التطور، يعد من الضروري وجود حلول مبتكرة يمكنها التكيف مع ديناميكيات السوق المتغيرة. ولقد برزت ريادة PROS المثبتة في مجال إدارة العروض وقدراتها المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي كخيار مثالي لخطط النمو الطموحة لدينا، مما يعزز استراتيجيات إدارة الإيرادات لدينا ويرفع من أداء أعمالنا بشكل عام كجزء من رؤيتنا لتحسين العروض وإدارة العروض والطلبات."

وقال Surain Adyanthaya، رئيس مجموعة شركات الطيران في PROS:

"تركز شركات الطيران بشكل متزايد على إنشاء وتحسين العروض التي تعكس طلب العملاء وأهداف العمل وظروف السوق في الوقت الفعلي. ويشرفنا أن نتعاون مع Kenya Airways في سعيها لتطوير استراتيجيتها التجارية والتجزئة. فمن خلال الجمع بين الذكاء الاصطناعي المتقدم وقدرات التنبؤ والتحسين، نساعد في بناء الأساس لمزيد من الذكاء "تقديم تحسينات، وأداء تجاري أقوى، ومرونة أكبر في سوق سريع التطور."

دعم تحسين عروض Kenya Airways وتطوير عمليات البيع للجمهور

مع استمرار شركات الطيران في تحولها نحو البيع بالتجزئة للجمهور بالأساليب الحديثة، أصبح تحسين العروض ذا أهمية متزايدة لتقديم عروض مناسبة للعملاء مع تحقيق أقصى قدر من الأداء التجاري. وتساعد قدرات التنبؤ المتقدمة والتحسين واتخاذ القرارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي شركات الطيران على فهم الطلب بشكل أفضل، وتوقع تغيرات السوق، واتخاذ قرارات تجارية أكثر استنارة.

ومن خلال شراكتها مع PROS، تستثمر Kenya Airways في القدرات التي تدعم نهجًا أكثر ذكاءً لتحسين العروض، مما يساعد في إنشاء أساس أقوى لرؤيتها الأوسع في مجال البيع بالتجزئة مع تحقيق نتائج تجارية محسنة في جميع أنحاء الشركة.




"دبي للثقافة" تكشف عن البرنامج الأكاديمي الافتراضي لـ "إيسيا 2026"

  


كشفت هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" عن البرنامج الأكاديمي للنسخة الـ31 من المؤتمر الدولي للفنون الرقمية والواعدة "إيسيا 2026"، التي تستضيفها دبي خلال الفترة من 6 حتى 15 نوفمبر 2026، تحت شعار "الياه: فنون تربط المكان والبيانات والهوية"، لاستكشاف التقاطعات بين الفنون والعلوم والتكنولوجيا، واستشراف مستقبل الإبداع الرقمي.

وستلقي سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، الكلمة الترحيبية لهذه النسخة التي تعد الأضخم في تاريخ المؤتمر الذي تنظمه "دبي للثقافة" بالشراكة مع "جامعة زايد"، إلى جانب كلمة ترحيبية تلقيها هالة بدري، مدير عام "دبي للثقافة"، وكلمات رئيسية يقدمها كل من كاثرين هايلز، الأستاذة الباحثة في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، والأستاذة الفخرية في جامعة ديوك، والفنان والكاتب شودابراتا سينغوبتا أحد مؤسسي مجموعة "راكس ميديا كولكتيف" في الهند.

ويجمع البرنامج الأكاديمي الافتراضي نخبة من الفنانين والباحثين والخبراء من أنحاء العالم، حيث تنطلق فعالياته في 6 نوفمبر بسلسلة من ورش العمل ضمن المسارات الخاصة، تليها الجلسات الرئيسية التي ستعقد خلال الفترة من 10 حتى 14 نوفمبر الجاري. ويشمل البرنامج 145 ورقة بحثية، وأكثر من 50 لقاءً مع الفنانين وجلسة حوارية، وأكثر من 10 ورش عمل، إلى جانب ما يزيد على 45 ورشة وجلسة وعرضاً تقديمياً، و7 ورش عمل في المختبرات البيئية، وأكثر من 20 عرضاً تقديمياً للمؤسسات، تتناول أربعة محاور رئيسية.

ويستكشف محور "حوارات بين العوالم" علاقة الوسائط الرقمية بالذاكرة الثقافية والسرد الإبداعي، عبر جلسات يقدمها سهيل دحدل حول الأرشفة التخيّلية، ومايا سرفاتي حول تحويل الحركة إلى تعبير بصري، وإينا كونرادي تشافيز ومارك تشافيز حول الجلد الرقمي والوسائط الغامرة. ويتناول محور "نسج كوكبات رقمية" دور التكنولوجيا في تشكيل المدن والفضاءات العامة، من خلال جلسة للباحث ليشين باو حول الفضاء في السياقات الخوارزمية.

أما محور "مستقبَلات بيئية - تكنولوجية" فيستعرض العلاقة بين الفن والبيئة، عبر تجربة ييتاو يوان مع الفطريات والأداء الفني، ومشروع تومويا إيشيباشي لتحويل مخلفات الأنهار إلى مجاهر لفحص النهر نفسه. ويبحث محور "عوالم مترابطة" في تأثير التكنولوجيا في التجربة الإنسانية، عبر جلسة للباحث يو-تشوان تسنغ حول الذكاء الاصطناعي والهوية، وأخرى للباحثة مارتينا مرونغوفيوس تستكشف التواصل عبر الضوء التفاعلي، فيما يناقش الباحثان هانس رال وأليس يانغ سبل الحفاظ على البعد الإنساني في الرسوم المتحركة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

شركة Uptime Institute توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية مزوّدي مراكز البيانات الإندونيسية (IDPRO) للنهوض بصناعة مراكز البيانات في إندونيسيا

  


أعلنت اليوم شركة Uptime Institute، الهيئة العالمية للبنية التحتية الرقمية، عن توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة مزوّدي مراكز البيانات الإندونيسية، (IDPRO) بهدف دعم تطوير صناعة مراكز البيانات في إندونيسيا، لتكون موثوقة ومستدامة وقادرة على المنافسة عالميًا. تُعدّ IDPRO الجمعية الصناعية الرسمية التي تمثّل مزوّدي مراكز البيانات وشركات البنية التحتية الرقمية في إندونيسيا.

يهدف الاتفاق التعاوني بين المؤسستين إلى تعزيز المعايير الدولية وأفضل الممارسات في إندونيسيا على امتداد دورة حياة مراكز البيانات، بما يسهم في تعزيز توافر البنية التحتية ومرونتها التشغيلية، وتحسين كفاءة استخدام الموارد والاستدامة، ودعم تطوير كوادر عاملة مؤهلة في هذه الصناعة. ومن شأن هذه الأولويات أن تسهم في الارتقاء بمعايير الصناعة وتعزيز مكانة إندونيسيا في مشهد البنية التحتية الرقمية العالمي.

من خلال الجمع بين الخبرات العالمية التي تتمتع بها Uptime Institute في مجالات أداء البنية التحتية الرقمية ومرونتها واستدامتها، ودور IDPRO الفاعل في مختلف جوانب منظومة مراكز البيانات في إندونيسيا، ستسهم هذه الشراكة في تعزيز تبادل المعرفة والتعاون على مستوى الصناعة، وتشجيع تبنّي أفضل الممارسات المعترف بها عالميًا.

 صرح Mustapha Louni، الرئيس التنفيذي لقسم الشؤون التجارية في Uptime Institute، قائلاً: "تؤدي البنية التحتية الرقمية دورًا أساسيًا في دعم النمو الاقتصادي والابتكار". "يعكس تعاوننا مع IDPRO التزامًا مشتركًا بتعزيز أفضل الممارسات الدولية ودعم التطور المستمر لصناعة مراكز البيانات في إندونيسيا. ومن خلال الجمع بين الخبرات العالمية والحضور الفاعل في الصناعة على المستوى المحلي، نأمل أن نقدم رؤى وخبرات تسهم في تعزيز هذا القطاع وبناء مستقبل أكثر قوة له."

وقّع مذكرة التفاهم كل من Mustapha Louni، الرئيس التنفيذي لقسم الشؤون التجارية في Uptime Institute، وHendra Suryakusuma، رئيس مجلس إدارة IDPRO. وشهد مراسم التوقيع كل من Patrick Chan، المدير الإداري لمنطقة جنوب آسيا في Uptime Institute، وMichael Abimanyu، مدير IDPRO التنفيذي.

صرح Hendra Suryakusuma، رئيس مجلس إدارة IDPRO، قائلاً: "يضطلع قطاع مراكز البيانات في إندونيسيا بدور محوري في دعم طموحات البلاد الرقمية". "تحت مظلة هذا التعاون، نهدف إلى تشجيع تبنّي أفضل الممارسات الدولية، وتعزيز قدرات القوى العاملة، والنهوض بصناعة تتسم بالموثوقية والاستدامة والقدرة على المنافسة عالميًا. وسيكون التعاون بين مختلف الجهات الفاعلة في هذه المنظومة عنصرًا أساسيًا لتحقيق هذه الأهداف."

صرح Patrick Chan، المدير الإداري لمنطقة جنوب آسيا والمحيط الهادئ في Uptime Institute، قائلاً: "تُعدّ إندونيسيا واحدة من أكثر أسواق البنية التحتية الرقمية حيويةً في آسيا". "سيلعب الاستثمار المستمر في الخبرات والنضج التشغيلي والتعاون على مستوى الصناعة دورًا مهمًا للحفاظ على هذا الزخم. وتحت مظلة شراكتنا مع IDPRO، نتطلع إلى دعم تبادل المعرفة وأفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في تسريع وتيرة تطور هذه الصناعة."

توفر هذه الشراكة منصة تتيح للمؤسستين تبادل المعارف والخبرات المتعلقة بالصناعة، وتعزيز الممارسات التي تسهم في تحسين أداء مراكز البيانات على امتداد دورة حياتها، بدءًا من التصميم والإنشاء، مرورًا بالتشغيل التجريبي، ووصولاً إلى التشغيل الفعلي. كما تعكس الشراكة التزامًا مشتركًا بضمان استناد نمو هذا القطاع إلى التميز التشغيلي والمرونة والإدارة المسؤولة للموارد. ويجدر هنا ذكر أنَّ Uptime Institute تتطلع إلى العمل جنبًا إلى جنب مع IDPRO والأطراف المعنية في الصناعة، لدعم التطور طويل الأمد لقطاع مراكز البيانات في إندونيسيا، والمساعدة على تلبية احتياجات البلاد المتغيرة من البنية التحتية الرقمية.

شركة Uptime Institute ووزارة الاتصالات والشؤون الرقمية الإندونيسية (KOMDIGI) توقّعان خطاب نوايا لدعم سياسات مراكز البيانات والحوكمة وتطوير الصناعة

  

أعلنت اليوم شركة Uptime Institute، الهيئة العالمية للبنية
التحتية الرقمية، ووزارة الاتصالات والشؤون الرقمية (
Komdigi) توقيع خطاب نوايا لاستكشاف فرص التعاون الرامية إلى تعزيز منظومة مراكز البيانات في إندونيسيا، من خلال تطوير السياسات وأطر الحوكمة والتميز التشغيلي والأمن والاستدامة وتنمية قدرات القوى العاملة.

يعكس خطاب النوايا اهتمامًا مشتركًا باستكشاف أفضل الممارسات الدولية التي من شأنها دعم تطوير بنية تحتية رقمية موثوقة وآمنة وفعالة ومستدامة، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية لإندونيسيا وإطارها التنظيمي.

وقّع خطاب النوايا كل من Mustapha Louni، الرئيس التنفيذي لقسم الشؤون التجارية في Uptime Institute، وWayan Toni Supriyanto، المدير العام لقسم البنية التحتية الرقمية بوزارة الاتصالات والشؤون الرقمية الإندونيسية، وذلك خلال حفل أُقيم في جاكرتا. وسيتناول التعاون دراسة عدد من المجالات الإستراتيجية، بما في ذلك سياسات مراكز البيانات والأطر التنظيمية، وأفضل الممارسات العالمية والمعايير المعمول بها، والموثوقية التشغيلية والأمن، والطاقة والاستدامة، ومبادرات التعليم والتدريب الرامية إلى تعزيز قدرات الصناعة وتنمية الموارد البشرية.

صرح Wayan Toni Supriyanto، المدير العام لقسم البنية التحتية الرقمية في Komdigi، قائلاً: "إنَّ النمو المتواصل للاقتصاد الرقمي والتقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي يؤديان إلى زيادة الطلب على البنية التحتية لمراكز البيانات في كل أنحاء إندونيسيا". "مع توسّع هذا القطاع، من المهم أن تستند عملية تطوير مراكز البيانات إلى سياسات وأطر حوكمة تضمن موثوقية الخدمات، مع تعزيز القدرة التنافسية لصناعتنا الوطنية. إضافة إلى ذلك، يمكن لأفضل الممارسات الدولية أن توفر رؤى قيّمة، لكن يجب تقييمها بعناية ومواءمتها مع البيئة التنظيمية في إندونيسيا واحتياجات الصناعة وأولوياتها الوطنية. ويظل دور الحكومة في تحديد التوجهات السياساتية والمعايير الوطنية محوريًا".

صرح Mustapha Louni، الرئيس التنفيذي لقسم الشؤون التجارية في Uptime Institute، قائلاً: "تُعدّ إندونيسيا واحدة من أكثر أسواق البنية التحتية الرقمية حيويةً في المنطقة، ويوفر نموها السريع فرصة كبيرة لإرساء أسس قوية للعقود المقبلة". "من خلال خطاب النوايا هذا، نتطلع إلى تبادل خبراتنا العالمية وأفضل الممارسات في الصناعة، للإسهام في المناقشات المتعلقة بسياسات مراكز البيانات والحوكمة ومعايير الأداء وتنمية القوى العاملة، ومع إعادة الذكاء الاصطناعي تشكيل الطلب على قدرات الحوسبة والطاقة والتبريد، سيصبح التعاون وتبادل المعرفة عنصرين أساسيين في بناء بنية تحتية رقمية تدعم الذكاء الاصطناعي وتواكب متطلبات المستقبل. وبالتعاون معًا، يمكننا الإسهام في تسريع وتيرة بناء منظومة تتسم بالمرونة والتوافر والأمان والاستدامة، وتلبي احتياجات إندونيسيا اليوم، وتتوسع بما يتماشى مع طموحاتها في المستقبل."

بالتزامن مع توقيع خطاب النوايا، نظّمت Uptime Institute ورشة عمل استمرت ثلاثة أيام، وركزت على سياسات مراكز البيانات والحوكمة والأطر التنظيمية. واستنادًا إلى معارف وخبرات خبراء Uptime Institute العالميين، شكّلت ورشة العمل منصة للحوار وتبادل المعرفة بين ممثلي الحكومة والأطراف المعنية في الصناعة. وقد استعرض المشاركون الرؤى الدولية والممارسات الناشئة في الصناعة والاعتبارات اللازمة لدعم تطوير منظومة بنية تحتية رقمية موثوقة وآمنة وفعالة ومستدامة، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية لإندونيسيا.

يأتي خطاب النوايا استكمالاً للحوار المستمر بين مديرية Komdigi وUptime Institute، ويعكس التزامًا مشتركًا بالمبادرات التي تدعم موثوقية البنية التحتية والتميز التشغيلي والاستدامة وبناء القدرات الوطنية.

تتطلع Uptime Institute إلى مواصلة تعاونها مع Komdigi لدعم تطوير منظومة البنية التحتية الرقمية في إندونيسيا، والإسهام في تحقيق أهداف التحول الرقمي طويلة الأجل في البلاد.

الاثنين، 2 نوفمبر 2026

رسن تواصل زخم نموها خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 بإيرادات بلغت 819 مليون ريال سعودي، بارتفاع 64% على أساس سنوي

   


تسجيل أعلى إيرادات ربعية في تاريخ المجموعة خلال الربع الثالث من عام 2026، مع تحقيق قطاع تأمين المركبات للأفراد أداءً ربعيًا قياسيًا

 

أعلنت شركة رسن لتقنية المعلومات (تداول: 8313)، الشركة الرائدة في مجال التقنية المالية والتقنية التأمينية في المملكة العربية السعودية، اليوم نتائجها المالية للأشهر التسعة الأولى من عام 2026، محققة نموًا متواصلًا وربحية قوية، إلى جانب تسجيل أعلى إيرادات ربعية في تاريخ المجموعة خلال الربع الثالث من العام.

أبرز المؤشرات المالية:

  • إجمالي أقساط التأمين المكتتبة: بلغ 8.6 مليار ريال، بارتفاع 42% على أساس سنوي.

  • الإيرادات: بلغت 819 مليون ريال، بارتفاع 64% على أساس سنوي، مع تسجيل إيرادات ربعية قياسية بلغت 301 مليون ريال خلال الربع الثالث من عام 2026.

  • الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك: بلغت 359 مليون ريال، بارتفاع 92% على أساس سنوي، مع تحسن هامش الربحية ليصل إلى 43.8%.

  • صافي الربح المعدل: بلغ 330 مليون ريال، بارتفاع 91% على أساس سنوي، وبهامش ربح بلغ 40.3%.

  • صافي الربح المعلن: بلغ 284 مليون ريال، بارتفاع 93% على أساس سنوي.

أداء الأعمال:

عكست نتائج رسن خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 نموًا في جميع قطاعات أعمالها، حيث ارتفعت إيرادات قطاع تأمين المركبات للأفراد بنسبة 34% لتصل إلى 331 مليون ريال، مسجلًا أداءً ربعيًا قياسيًا. كما تضاعفت إيرادات قطاع تأمين مركبات التمويل التأجيري بأكثر من الضعف لتبلغ 340 مليون ريال، فيما نمت إيرادات قطاع التأمين الصحي بنسبة 18% على أساس سنوي. وأسهم تأمين عقود العمالة المنزلية في قيادة نمو المنتجات الجديدة وتوسيع قاعدة إيرادات المجموعة.

تحسن الكفاءة التشغيلية:

ارتفع هامش الأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بمقدار 6.4 نقطة مئوية ليصل إلى 43.8%، مدعومًا بنمو الإيرادات بوتيرة تفوق ارتفاع التكاليف. كما تحسن هامش صافي الربح المعدّل بمقدار 5.8 نقطة مئوية ليصل إلى 40.3%، مستفيدًا من نموذج أعمال المجموعة منخفض المتطلبات الرأسمالية ومركزها المالي الخالي من الديون.

تعليق الإدارة:

وقال نيكولا غاريلي، الرئيس التنفيذي لشركة "رسن":

"تعكس نتائج رسن خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 نهجًا استراتيجيًا مدروسًا يرتكز على تعزيز أعمالنا الأساسية، بالتوازي مع توسيع نطاق منصاتنا وخدماتنا. وقد سجل قطاع تأمين المركبات للأفراد أداءً ربعيًا قياسيًا".

وأضاف: "حققنا نموًا في الإيرادات بنسبة 64%، بالتزامن مع تعزيز الربحية والحفاظ على هوامشها، مما يعكس قدرتنا على تحقيق النمو دون التأثير على مستويات الربحية. وتتمثل أولوياتنا في البناء على هذا الزخم، وتعزيز ريادتنا في الأسواق التي نعمل بها، وخلق قيمة مستدامة طويلة الأجل للمساهمين، مع مواصلة الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030".