Translate this site

الأربعاء، 7 يناير 2026

TCL تستعرض مستقبل تقنيات العرض وأنماط الحياة الذكية من خلال منتجات وحلول رائدة في معرض CES 2026

 

     



      كشفت شركة TCL، الرائدة عالميًا في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية والعلامة التجارية المصنّفة رقم 1 عالمياً في فئة أجهزة التلفزيون Mini LED والتلفزيونات فائقة الحجم، عن جيل جديد من الابتكارات في تقنيات العرض والمنتجات المعززة بالذكاء الاصطناعي، وذلك خلال مشاركتها في معرض CES 2026وتقدّم TCL هذا العام مجموعة من الشاشات، والتقنيات، والمنتجات التي تُطرح لأول مرة على مستوى العالم، إلى جانب محفظة متكاملة من الأجهزة الذكية المصمّمة لتعزيز أنماط الحياة الذكية، وتقديم تجارب ترفيهية غامرة، وزيادة الإنتاجية.

      لمحة عن مستقبل تقنيات العرض

      تواصل شركة TCL دفع حدود الابتكار في تقنيات العرض عبر مختلف أحجام الشاشات، من الكبيرة إلى الصغيرة. وخلال مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026، تكشف TCL لأول مرة على مستوى العالم تقنية SQD-Mini LED  الثورية، والتي تمثل نقلة نوعية في أداء شاشات Mini LED، واضعةً معايير جديدة في عالم التجارب البصرية المتقدمة. ومن خلال تحويل مناطق التعتيم المحلية في شاشات Mini LED التقليدية إلى سلسلة التعتيم الدقيق (Precise Dimming Series)، أصبحت تقنية SQD-Mini LED قادرة على التحكم الدقيق في الإضاءة عبر الشاشة بالكامل، مما يوفّر أداءً استثنائياً في تفاصيل الإضاءة العالية والمناطق الداكنة على حد سواء. كما تعتمد التقنية على تكنولوجيا Super QLED  الرائدة من TCL، إلى جانب لوحةUltra Color Filter  المتطورة، ما يمنحها عمر استخدام أطول، وأداءً لونياً فائق الجودة، وسطوعاً أعلى في ذروته. فضلاً عن ذلك، توفّر التقنية تغطية أكثر استقراراً لطيف الألوان الواسع عالمياً، وتحكماً أكثر دقة في الإضاءة، وتصميماً أكثر أناقة وتطوراً من الناحية البصرية.

      كما كشفت TCL خلال مشاركتها عن أول تلفزيون في العالم يعمل بتقنية SQD-Mini LED، وهو طراز TCL X11L، الذي يُعد إنجازاً نوعياً في عالم الشاشات المتطورة. ويتميز هذا التلفزيون بقدرته على تحقيق تغطية لونية كاملة بنسبة تصل إلى 100% ضمن نطاق BT2020 لجميع المشاهد، ويستخدم لوحة CSOT WHVA 2.0 Ultra التي تضمن أداءً لونياً أدق، وتبايناً أصلياً أعلى، وجودة صورة أكثر حدة ووضوحاًويضم X11L ما يصل إلى20,736  منطقة تعتيم دقيقة، وسطوعاً يصل إلى10,000  شمعة، ما يمنح محتوى "النطاق الديناميكي العالي" واقعية نابضة بالتفاصيل وألواناً مبهرة. كما يتميز التلفزيون بتصميم فائق النحافة أقل بنحو 2 سم من الإصدارات السابقة، مع إطار شبه معدوم، ما  يمنحه مظهراً أنيقاً وعصرياً. أما من حيث الصوت، فيأتي X11L مجهزاً بنظام صوتي من "بانغ آند أولفسن"، لتوفير تجربة صوتية فائقة الجودة تضاهي الصورة في روعتها.

      وتُقدّم شراكات TCL مع تقنيةGemini  المدمجة في Google TV، إلى جانب الجيل الجديد من "دولبي فيجن 2"، ترقية مثيرة لتجارب العرض البصري خلال معرض CES 2026. وبعد إطلاق أول تلفزيون Google TV يعمل بتقنية"Always On"  والمدعوم بـGemini  خلال العام الماضي، تضيف الإصدارات الجديدة هذا العام وسائل أكثر ذكاءً وتفاعلاً للتعامل مع التلفاز، بما في ذلك بحث مُحسّن في صور Google، وخصائص إبداعية جديدة عبر أدوات  Nano BananaوVeo، إلى جانب مزايا أخرى مبتكرة تُثري تجربة المستخدم وتجعلها أكثر سلاسة وتخصيصاً. كما استعرضت TCL خلال المعرض تقنية "دولبي فيجن 2"، التي تمثل الجيل الجديد من "دولبي فيجن"، والمصمّمة لتقديم تجربة مشاهدة بصرية استثنائية ترتكز على "ذكاء المحتوى والتفاصيل السينمائية الدقيقة، والقدرة على التكيّف مع ظروف الإضاءة المحيطة.  ومن المقرر أن يتم طرح "دولبي فيجن 2" ضمن سلسلة تلفزيونات  و من TCL خلال عام 2026، وذلك من خلال تحديثات هوائية (OTA).

      قيادة الجيل الجديد من أساليب المعيشة الذكية

      لا تقتصر ابتكارات TCL على تقنيات العرض المتقدمة فحسب، بل تمتد لتشمل مجموعة متكاملة من حلول المنزل الذكي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى تعزيز راحة المستخدمين ورفع كفاءة حياتهم اليومية. ومن بين أبرز هذه الابتكارات، يأتي مكيف الهواء TCL FreshIN 3.0، وثلاجةGeniusFresh ، إلى جانب سلسلة أجهزة الغسيل والتجفيف AmeraClassic  ذات الأداء العالي، والجهاز المدمجTCL AI SuperDrum  الذي يجمع بين الغسالة والنشافة في تصميم واحد، ويستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما تطرح TCL أيضاً أقفالاً ذكية متطورة توفّر أعلى مستويات الأمان من خلال تقنيات القياسات الحيوية، والدخول المعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب حلول التحكم السلس بأنظمة المنزل الذكي. بينما تقدّم الشركة حلولاً متكاملة للإدارة الذكية للطاقة المنزلية، ضمن منظومة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تتيح تحكماً شاملاً في عمليات تحويل الطاقة، وتخزينها عبر البطاريات، وإدارتها بكفاءة عالية. وتُسهم هذه الحلول في خفض تكاليف الاستهلاك، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، ودعم نمط حياة منخفض الانبعاثات الكربونية.

      وفي مجال الترفيه، توظّف TCL تقنيات الذكاء الاصطناعي للارتقاء بجودة الصورة والصوت، وتمكين تفاعل أكثر ذكاءً، وتعزيز قدرات إنتاج المحتوى. ويُعد جهاز العرضPlayCube  خياراً مثالياً لتجربة مشاهدة سينمائية في أي مكان. كما تقدّم TCL الروبوت المبتكر AiMe، أول رفيق ذكي في العالم بتصميم معياري، والذي يُحدث نقلة نوعية في مفهوم الحياة الذكية من خلال تفاعل واقعي وتكيّفي يُضفي لمسة إنسانية على التجربة التقنية.

      شراكات رائدة تُعيد تشكيل مفهوم المنزل المستقبلي

      في معرض CES 2026، تُعيد TCL تعريف تصميم المنزل المستقبلي من خلال منصة TCL NXTHOME™، التي تجمع تحت مظلتها حلول المنزل الذكي، والأجهزة المنزلية المصممة لأسلوب حياة عصري، إلى جانب شراكات متميزة مع علامات رائدة مثل "بانغ آند أولفسن"، واستوديو "بي إم دبليو جروب ديزاين ووركس شنغهاي"، و"ألكانتارا".  وضمن ابتكاراتها الموجهة للمنزل، قدّمت TCL مادة ECORA™  المستدامة، التي تم تطويرها بالتعاون مع استوديو "كريس ليفتيري ديزاين"، وهي مادة جديدة صديقة للبيئة مصنوعة من خزف البورسلان المعاد تدويره وتجمع ECORA™ بين الأداء التقني العالي والتصميم الواعي بيئياً.

      وتُجسد TCL من خلال التزامها الراسخ بالابتكار في مجالات تقنيات العرض والذكاء الاصطناعي والاستدامة، رؤيتها نحو مستقبل أكثر ذكاءً وكفاءة للجميع. وبينما تواصل الشركة ريادة مسيرة التطوير والتجديد، لا تقتصر تقنياتها على تحقيق نقلة نوعية في تجربة المنازل فقط، بل تمتد لتُحدث أثراً ملموساً في أسلوب حياة الأفراد، وطريقة عملهم وتواصلهم، مُمهدةً الطريق نحو غدٍ أكثر ذكاءً وتكاملاً.

      لاكتشاف أحدث منتجات TCL وابتكاراتها التكنولوجية، تفضلوا بزيارة جناح TCL خلال مشاركتها في معرض CES 2026:

      •  التاريخمن 6 إلى 9 يناير 2026
      • الموقع: مركز مؤتمرات لاس فيغاس – القاعة المركزية – الجناح رقم 18604

الاثنين، 5 يناير 2026

معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي يطلق عائلة نماذج "فالكون H1 عربي" لترسيخ مكانته كأفضل نموذج ذكاء اصطناعي باللغة العربية على مستوى العالم

 


بنية هجينة متقدمة تتيح أداءً أدق مع عدد أقل من المُعاملات

خطوة جديدة تعكس طموح الإمارات في ترسيخ مكانتها بين قادة الذكاء الاصطناعي العالميين

 

أعلن معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، عن إطلاق فالكون H1 عربي، وهو نموذج لغوي جديد تم تطويره بالاعتماد على بنية هجينة تجمع بين مامبا وترانسفورمر. ويمثل هذا النموذج تحولاً جذرياً عن الإصدارات السابقة القائمة على بنية ترانسفورمر التقليدية، حيث يتصدر فالكون H1 عربي قائمة النماذج اللغوية العربية المفتوحة باعتباره النظام الأعلى أداءً.

ويضع هذا الإنجاز فالكون H1 عربي في صدارة نماذج الذكاء الاصطناعي العربية عالمياً، متجاوزاً نماذج أكبر حجماً من حيث الأداء، مع توفير مستويات متقدمة من الدقة وفهماً أعمق للسياق وتمثيلاً لغوياً عالي الجودة.

وفي هذا السياق، قال معالي فيصل البناي، مستشار رئيس دولة والأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: "يجسد فالكون H1 عربي رؤيتنا في ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي رائد في التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي المسؤول. ومن خلال تقديم نماذج تلبي الاحتياجات اللغوية والثقافية لمجتمعاتنا، نُسهم في تمكين ابتكارات أكثر شمولاً وفاعلية وتأثيراً، ويعكس هذا الإنجاز المستوى الرفيع للمواهب والخبرات البحثية في معهد الابتكار التكنولوجي."

وبناءً على النجاح اللافت الذي حققته نماذج فالكون عربي التي أُطلقت في وقت سابق من هذا العام، والتي أكدت الحاجة المتزايدة إلى نماذج لغوية عربية متقدمة وعالية الجودة، أعلن معهد الابتكار التكنولوجي عن إحراز تقدم جديد من خلال عائلة فالكون H1 عربي. وتتوافر النماذج بثلاثة أحجام هي 3B و7B و34B، بما يضمن مرونة عالية لتلبية متطلبات مختلفة على مستوى البنية التحتية وتطبيقات الاستخدام. ويُدخل فالكون H1 عربي تطويرات نوعية تشمل رفع جودة البيانات وتوسيع نطاق تغطية اللهجات العربية وتعزيز استقرار معالجة السياقات الطويلة وتطوير قدرات الاستدلال الرياضي، ما يتيح فهماً لغوياً أكثر دقة وموثوقية وارتباطاً بالسياق في التطبيقات الواقعية.

وقالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "يعكس تطوير فالكون H1 عربي سنوات من البحث والعمل المتخصص في الذكاء الاصطناعي العربي، ويأتي استجابة مباشرة لاحتياجات مجتمعاتنا من مطورين ومؤسسات. ومن خلال الارتقاء بالبنية وجودة البيانات وقدرات الاستدلال في السياقات الطويلة، نُسهم في تمكين حلول مبتكرة في التعليم والصحة والحوكمة وقطاع الأعمال وغيرها باللغة العربية. ويُعد هذا النموذج محطة محورية في مسيرتنا لتقديم ذكاء اصطناعي عالمي المستوى يخدم المنطقة ويواكب مسارات التقدم العالمي."

نتائج الاختبارات المعيارية

أثبت فالكون H1 العربي ريادته على لوحة الصدارة للنماذج اللغوية العربية مفتوحة المصدر، التي تقيس أداء النماذج في طيف واسع من مهام الفهم والاستدلال باللغة العربية، محققاً نتائج غير مسبوقة:

  • حقق نموذج 3B متوسط أداء بلغ 61.87%، متقدماً بفارق 10 نقاط على أبرز النماذج المنافسة بحجم 4B، مثل Phi-4 Mini من مايكروسوفت.
  • سجل نموذج 7B متوسط 71.47%، متجاوزاً جميع النماذج القريبة من 10B، بما في ذلك Fanar-1-9B من قطر ونموذج HUMAIN ALLaM 7B من المملكة العربية السعودية.
  • أما نموذج 34B فقد حقق 75.36%، متفوقاً حتى على أنظمة تفوقه حجماً بأكثر من الضعف، بما في ذلك Qwen2.5-72 من الصين وLlama-3.3 70B من ميتا.

وعلى صعيد اختبارات أخرى، واصلت نماذج فالكون H1 عربي تحقيق أداء لافت في معايير متخصصة، تشمل 3LM للاستدلال في المجالات العلمية، وArabCulture للفهم الثقافي والسياقي، وAraDice لقياس استيعاب اللهجات.

وتجسد هذه النتائج إنجازاً نوعياً للذكاء الاصطناعي العربي، حيث يثبت فالكون H1 العربي قدرته على التفوق على نماذج أكبر حجماً عبر اختبارات عامة ومتخصصة، مع تقديم مستوى غير مسبوق من العمق اللغوي وقوة الاستدلال والكفاءة، ما يجعله النموذج العربي الأكثر تقدماً وتنوعاً. وبذلك، يرسخ فالكون H1 عربي مكانته باعتباره النموذج اللغوي العربي الأكثر تطوراً وتنوعاً حتى الآن.

وفي هذا السياق، قال الدكتور حكيم حسيد، كبير الباحثين في مركز بحوث الذكاء الاصطناعي والعلوم الرقمية بمعهد الابتكار التكنولوجي: "يجسد هذا النموذج رؤيتنا في بناء ذكاء اصطناعي عربي متقدم وفعال في آنٍ واحد وقادر على إحداث قيمة حقيقية في التطبيقات الواقعية. ومن خلال تحسين الكفاءة وتعميق الفهم وتوسيع التغطية اللغوية، نُسهم في تمكين أنظمة ذكاء اصطناعي تدعم المؤسسات والمطورين والمجتمعات في مختلف أنحاء المنطقة."

ويقدم النموذج أيضاً نقلة نوعية في طول السياق المدعوم، إذ تصل نوافذ السياق إلى 256K رمز، ما يسمح بالتعامل مع كميات كبيرة من البيانات ضمن تفاعل واحد دون انقطاع. ويعني ذلك عملياً تمكين المستخدمين من تحليل وثائق قانونية مطولة وسجلات طبية وأبحاث أكاديمية وقواعد معرفية مؤسسية كاملة، مع الحفاظ على الترابط والسياق، وهو ما لم يكن ممكناً سابقاً على هذا المستوى.

حققت نماذج الذكاء الاصطناعي "فالكون" التابعة لمعهد الابتكار التكنولوجي المركز الأول على مستوى المعايير الإقليمية والعالمية منذ عام 2023، فيما يتصدر "Falcon-H1 Arabic" الآن لوحة الصدارة للنماذج العربية المفتوحة "Open Arabic LLM Leaderboard" عبر مختلف أحجام النماذج. وتؤكد هذه النتائج قدرة معهد الابتكار التكنولوجي على بناء قدرات سيادية في الذكاء الاصطناعي تنافس على أعلى المستويات العالمية، بالتوازي مع تعزيز ريادة أبوظبي ودولة الإمارات في أبحاث وابتكارات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية.


معهد الابتكار التكنولوجي يكشف عن” فالكون للاستدلال “كأفضل نموذج ذكاء اصطناعي عالمي بحجم 7B ويتفوّق على نماذج أكبر

  



  • فالكون H1R يقدم استدلالاً متقدماً في نموذج مدمج بحجم 7 مليارات مُعامل ومصمم لأداء سريع وعالي الكفاءة
  • نموذج الذكاء الاصطناعي الأحدث من معهد الابتكار التكنولوجي يتجاوز أداء نماذج أكبر طورتها مايكروسوفت وعلي بابا وإنفيديا في معايير أساسية

 أعلن معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، عن إطلاق فالكون H1R 7B، وهو نموذج ذكاء اصطناعي من الجيل الجديد يشكل خطوة نوعية نحو إتاحة الذكاء الاصطناعي المتقدم على نطاق أوسع، من خلال قدرات استدلال عالمية المستوى ضمن نموذج مدمج وعالي الكفاءة ومتاح للجميع بشكل مفتوح.

ويتميز النموذج، الذي يضم 7 مليارات مُعامل فقط، بقدرته على منافسة وتجاوز أداء نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر أكبر حجماً من مختلف أنحاء العالم، من بينها نماذج طورتها مايكروسوفت (Phi 4 Reasoning Plus 14B) وعلي بابا (Qwen3 32B) وإنفيديا (Nemotron H 47B). ويُجسد هذا الإطلاق التزام معهد الابتكار التكنولوجي بدفع حدود الابتكار في الذكاء الاصطناعي عالي الكفاءة، ويعكس في الوقت ذاته الحضور المتنامي لدولة الإمارات في قيادة التطور التكنولوجي على المستوى العالمي.

وقال معالي فيصل البناي، مستشار رئيس دولة والأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: "يجسد فالكون H1R رؤية دولة الإمارات في تطوير ذكاء اصطناعي مفتوح ومسؤول يحقق أثراً ملموساً محلياً وعالمياً. وإتاحة قدرات استدلال متقدمة ضمن نموذج فعال وصغير الحجم بما يسهم في توسيع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي ودعم النمو الاقتصادي وتعزيز مكانة البحث العلمي ودعم الاستدامة والمرونة التكنولوجية على المدى البعيد."

نقلة متقدمة في قدرات الاستدلال

يعتمد فالكون H1R 7B على نموذج فالكون H1-7B، مع إدخال أسلوب تدريب متقدم وبنية هجينة من نوع Transformer–Mamba، ما يعزز مستويات الدقة ويرفع سرعة الاستجابة.

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "يُجسد فالكون H1R 7B تطوراً لافتاً في قدرات الاستدلال في نماذج الذكاء الاصطناعي صغيرة الحجم، إذ يحقق نتائج شبه مثالية في اختبارات معيارية رفيعة المستوى، مع كفاءة استثنائية في استهلاك الذاكرة والطاقة، بما يدعم جاهزيته للتطبيقات الواقعية ويعزز الاستدامة."

ويفتح هذا التوجه آفاق ما يُعرف بـ "الذكاء الكامن"، بما يتيح للنموذج الاستدلال بصورة أكثر فاعلية وكفاءة. كما يحدد فالكون H1R 7B حدوداً جديدة لما يُعرف بحدود باريتو، حيث يتحقق التوازن الأمثل بين الأداء والسرعة دون المساس بالجودة.

قياس الأداء وفق أعلى المعايير

سجل فالكون H1R 7B أداءً متميزاً عبر مجموعة من الاختبارات المعيارية التنافسية، شملت ما يلي:

  • الرياضيات: سجل نسبة 88.1% في اختبار AIME-24، متفوقاً على نموذج Apriel 1.5 (15B) من ServiceNow AI الذي حقق 86.2%، ما يبرهن قدرة نموذج مدمج بحجم 7B على منافسة أو حتى تجاوز أنظمة أكبر بكثير.
  • البرمجة والمهام الوكيلية: حقق دقة 68.6%، وهو أفضل أداء ضمن فئته بين النماذج التي تقل عن 8B، كما سجل نتائج أعلى في اختبارات LCB v6 وSciCode Sub وTB Hard، حيث بلغ أداء فالكون H1R نسبة 34% مقارنةً بـ 26.9% لنموذج DeepSeek R1-0528 Qwen 3 8B الصيني، متجاوزاً أيضاً نماذج أكبر مثل Qwen3-32B الذي سجل 33.4%.
  • الاستدلال العام: أظهر قدرات قوية في المنطق واتباع التعليمات، محققاً أداءً مماثلاً أو قريباً من نماذج أكبر حجماً مثل Phi 4 Reasoning Plus (14B) من مايكروسوفت، مع استخدام نصف عدد المُعاملات فقط.
  • الكفاءة: وصل إلى سرعة تصل إلى 1,500 رمز/ثانية/وحدة GPU عند Batch 64، أي ما يقارب ضعف سرعة Qwen3-8B، بفضل بنيته الهجينة Transformer–Mamba، ما يوفر أداءً أسرع وقابلاً للتوسع دون التأثير على الدقة.

 

وقال الدكتور حكيم حسيد، كبير الباحثين في مركز بحوث الذكاء الاصطناعي والعلوم الرقمية التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي: "يمثل هذا النموذج ثمرة أبحاث وهندسة عالمية المستوى، ويجسد كيف يمكن للدقة العلمية والتصميم القابل للتوسع أن يسيرا جنباً إلى جنب. ونحن فخورون بتقديم نموذج يمكن مجتمع الباحثين والمطورين من بناء أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر ذكاءً وسرعة وسهولة في الوصول."

ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر ويقوده التعاون

انسجاماً مع التزام معهد الابتكار التكنولوجي بالشفافية والتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، تم إطلاق فالكون H1R 7B كنموذج مفتوح المصدر بموجب رخصة فالكون التابعة لمعهد الابتكار التكنولوجي. ويمكن للمطورين والباحثين والمؤسسات حول العالم الوصول إلى النموذج عبر منصة Hugging Face، إلى جانب تقرير تقني شامل يستعرض استراتيجيات التدريب وأداء النموذج في أبرز اختبارات الاستدلال المعيارية.

يبني هذا الإصدار الجديد على النجاحات العالمية المتواصلة لبرنامج "فالكون" التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي. فمنذ إطلاقها، واصلت نماذج "فالكون" تصدّرها كإحدى أفضل أنظمة الذكاء الاصطناعي أداءً على مستوى العالم، حيث حقّقت الأجيال الأربعة الأولى منها المركز الأول عالمياً ضمن فئاتها. وعلى امتداد مراحل التطوير المتتالية، أرست "فالكون" معايير جديدة في الأداء والكفاءة وقابلية التطبيق العملي، مؤكدةً أن النماذج السيادية المدمجة يمكنها التفوّق على أنظمة أكبر حجماً بكثير. وتؤكد هذه المحطات مجتمعةً تنامي ريادة أبوظبي ودولة الإمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وقدرة معهد الابتكار التكنولوجي على تقديم أبحاث تنافس عالمياً.