الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

تم ترشيح أعمال مؤلفين من 26 دولة للقائمة المختصرة للجائزة الأدبية الدولية "تاريخ المستقبل".

 



موسكو، 14 سبتمبر 2026. أعلنت جائزة "تاريخ المستقبل" الدولية للخيال العلمي عن قائمة المرشحين لدورتها الثانية، حيث تم قبول 1059 قصة للمشاركة في المسابقة. يشارك فيها المشاركون من 28 دولة من جميع أنحاء العالم، فيؤكد هذا النطاق الدولي للمشروع الاهتمام بالخيال العلمي المعاصر من مؤلفين من مختلف الثقافات والمناطق.

وتضم قائمة الترشيحات أعمالاً من روسيا، وأوغندا، وبوروندي، والبرازيل، وزامبيا، وسوريا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والهند، وكينيا، ومالي، وكولومبيا، وإيطاليا، وغانا، وتنزانيا، ونيجيريا، وبنين، وساحل العاج، والمكسيك، والأرجنتين، وجنوب إفريقيا، والإكوادور، وزيمبابوي، وبوليفيا، والصين، والأردن، ومصر، وبيلاروسيا، والسلفادور.

يُظهر النطاق الجغرافي الواسع للدورة الثانية أن الحوار حول المستقبل الذي تتيحه الجائزة يتجاوز حدود دولة واحدة أو فضاء ثقافي واحد بكثير. يقدم مؤلفون من روسيا وأوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وجهات نظرهم حول تطور التكنولوجيا والعلوم والمجتمع والإنسان في عالم المستقبل.

تقول المديرة العامة لمؤسسة "آتوم" إيلينا ميرونينكو: "من المهم للغاية بالنسبة لنا أن تصبح جائزة "تاريخ المستقبل" منبرًا للحوار الدولي. يسعى اليوم مؤلفون من مختلف أنحاء العالم إلى الإجابة عن سؤال محوري – كيف سيبدو مستقبلنا المشترك، وما الدور الذي سيلعبه الإنسان والعلم والتكنولوجيا في هذا المستقبل؟ تُظهر جغرافية الدورة الثانية أن الاهتمام بالخيال العلمي كوسيلة ليس فقط للتنبؤ بالمستقبل بل لتصميمه هو اهتمام عالمي بالفعل. وتعمل مؤسسة "روس آتوم"، بالتعاون مع المؤلفين، على رسم هذه الخريطة للمستقبل. بالنسبة لنا، يعد هذا أحد أهم نتائج تطوير الجائزة".

لم تقتصر الدورة الثانية من جائزة "تاريخ المستقبل" على توسيع نطاقه الدولي فحسب، بل شمل أيضا تطوير أساليب التعاون مع المؤلفين. في عام 2026، أضيفت فئة جديدة لأول مرة، وهي "أفضل سيناريو مقدم" بالتعاون مع منظمة "أفتور". وتركز هذه الفئة على اكتشاف أفكار خيال علمي أصلية و جديدة قابلة للتحويل إلى فيلم روائي طويل أو مسلسل أو مشروع رسوم متحركة.

وهكذا، تتخذ الجائزة الخطوة التالية من إيجاد أسماء أدبية جديدة إلى ابتكار قصص وعوالم يمكن أن تعيش خارج نطاق الأدب وتصل إلى الشاشة.

ستقوم بتقييم المشاركات في الدورة الثانية  لجنة تحكيم تضم ممثلين عن الأدب والعلوم والسينما والإعلام ومجتمع الخبراء. ويرأس لجنة التحكيم كاتب الخيال العلمي سيرغي لوكيانينكو. ضمت لجنة الخبراء كاتب الخيال العلمي رومان زلوتنيكوف، وكاتب السيناريو والصحفي العلمي أنطون بيرفوشين، وكاتب السيناريو والمنتج والمخرج أندريه زولوتاريف، والمدير العام لمركز عموم روسيا لدراسة الرأي العام فاليري فيدوروف، ورئيس قسم الخيال العلمي في دار نشر "إكسمو" فياتشيسلاف باكولين، ورئيس تحرير منظمة "أفتور" ومجلة "سيناريو السينما" ألكسندر دياكوف، ونائب رئيس ورشة إدارة "سينيج" ورئيس "ورشة الإعلام الجديد" ميخائيل كانافتسيف، ومرشح العلوم الفلسفية والقائم بأعمال رئيس قسم فلسفة ومنهجية العلوم في كلية الفلسفة بجامعة موسكو الحكومية تاراس فارخوتوف.

والمرحلة التالية من الجائزة هي تشكيل القوائم الطويلة، وسيتم الإعلان عنها في أكتوبر. أما القوائم المختصرة فسيتم الإعلان عنها في نوفمبر، وبعد ذلك سيتم تقديم أفضل الأعمال إلى لجنة التحكيم للنظر فيها.

تأسست جائزة "تاريخ المستقبل" الأدبية الدولية للخيال العلمي من قبل مؤسسة "آتوم" تحت رعاية مؤسسة "روس آتوم" الحكومية. تهدف الجائزة إلى تطوير الخيال العلمي المعاصر واكتشاف المؤلفين الموهوبين، نشر العلوم والتكنولوجيا وصياغة رؤى إبداعية للمستقبل.

إشارة لصور ورسومات: https://disk.yandex.ru/d/2aTkKEVjjxOfIA

 

المعلومات:

تأسست الجائزة الأدبية الدولية "تاريخ المستقبل" من قبل مؤسسة "آتوم" لدعم المبادرات العلمية والتعليمية والإعلامية، تحت رعاية مؤسسة "روس آتوم" الحكومية.  الهدف هو نشر الخيال العلمي، والتقدم العلمي والتكنولوجي الحديث، وتعزيز العلاقات الدولية، وبناء مجتمع المؤلفين القادرين على توليد صور إيجابية للمستقبل.

المصادر الرسمية:

 

fhistory.ru

موقع:

 

t.me/fhistory_official

تلغرام:

 

vk.com/fhistory_official

VK:

 

 

 


شنايدر إلكتريك تختتم قمة الابتكار للشرق الأوسط وإفريقيا 2026، وتسلّط الضوء على ذكاء الطاقة كركيزة أساسية لقيادة المرحلة التالية من التحول في قطاع الطاقة

  

في ظل الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي والتحوّل الكهربي والتوسّع الصناعي في إعادة تشكيل ملامح الطلب على الطاقة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا، اختتمت "شنايدر إلكتريك" (Schneider Electric) اليوم أعمال قمة الابتكار في الشرق الأوسط وإفريقيا، معتبرة أن ذكاء الطاقة يشكل المحطة التالية في المسيرة نحو تسريع التحوّل العالمي في قطاع الطاقة، حيث تتحوّل البنية التحتية للشبكات التقليدية إلى أنظمة ذكية أكثر ترابطاً ومرونةً واعتماداً على البرمجيات.

عُقدت نسخة هذا العام من القمة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) بالعاصمة الإماراتية، تحت شعار "تطوير تكنولوجيا الطاقة لتمكين الذكاء وتعزيز المرونة" (Advancing Energy Tech to Power Intelligence and Resilience)، وجمعت أكثر من 2500 من االمحللين في قطاعي التكنولوجيا والطاقة، والمسؤولين الحكوميين، والشركاء، والعملاء، والطلبة، والإعلاميين.

وقد استكشف قادة القطاع الدور الذي تضطلع به الكهربة ومراكز البيانات المهيّأة للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والابتكار الرقمي في إعادة تشكيل منظومات الطاقة العالمية. واستُهلّت فعاليات اليوم الأول بكلمات رئيسية لكلّ من معالي عبدالله بن طوق المري، عضو مجلس الوزراء ووزير الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأوليفييه بلوم، الرئيس التنفيذي لشركة "شنايدر إلكتريك" (Schneider Electric)، بحضور سعادة ماري أودوارد، السفيرة فوق العادة للجمهورية الفرنسية والمفوّضة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة. كما شهدت القمة إطلاق "مركز الابتكار" و"مكعب البيانات" (Data Cube)، إلى جانب كلمة أوليفييه بلوم حول تكامل البنية التحتية للطاقة والذكاء الاصطناعي في "عصر الذكاء" (The Era of Intelligence).

وفي هذا السياق، قال أوليفييه بلوم، الرئيس التنفيذي لشركة "شنايدر إلكتريك" (Schneider Electric): "نشهد اليوم بداية عصر جديد من الذكاء، يصبح فيه الذكاء الاصطناعي عنصراً أساسياً من مكوّنات الاقتصاد المادي. ومع أن الذكاء الاصطناعي رقمي بطبيعته، فإنه يحتاج إلى الكهرباء للعمل، ويعتمد على الأنظمة والبنى التحتية المادية التي تدعم قدراته." وأضاف: "بصفتنا شريكًا في تكنولوجيا الطاقة، نعمل على تمكين عملائنا من ربط الطاقة بالعمليات التشغيلية بالاستفادة من البيانات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي والأتمتة، لتحويل الذكاء إلى إجراءات عمليّة تعزّز الأداء والمرونة والقدرة التنافسية. ويبرز حجم هذا التحول على نحو واضح في الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث تعمل الحكومات والشركات على تكثيف استثماراتها في البنى التحتية الرقمية والطاقوية، لتسريع التحول الصناعي وترسيخ أسس النمو المستدام طويل الأمد."

كما شهدت القمة إصدار الدراسة الاستقصائية العالمية لشركة "شنايدر إلكتريك" (Schneider Electric) لعام 2026 حول "الذكاء الاصطناعي الصناعي في قطاع السلع الاستهلاكية المعبأة بدولة الإمارات العربية المتحدة"، التي كشفت أن 59% من الشركات المصنّعة في الدولة تتوقع أن يشهد اعتماد الذكاء الاصطناعي تحولًا جوهريًا في أعمالها بحلول عام 2030، مقابل 42.2% عالمياً. وفي معرض تعليقه على هذا الأمر، قال وليد شتا، رئيس منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في "شنايدر إلكتريك" (Schneider Electric): "في الوقت الذي تدأب فيه الشركات المصنّعة في المنطقة على تبني الذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع، وبثقة تفوق نظيراتها في مختلف أنحاء العالم، تقع على عاتقنا مسؤولية التأكد من ترسيخ هذه الثقة على أسس متينة. ويُعدّ الأمن السيبراني والمرونة والعائد على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي من أبرز المخاوف التي يعبّر عنها عملاؤنا مراراً وتكراراً، وهي مخاوف تستحق هذا الاهتمام."   

وفي الختام، أكدت "شنايدر إلكتريك" (Schneider Electric) مجدداً التزامها بالتعاون مع الحكومات والعملاء والشركاء، بما يسهم في تسريع الانتقال نحو بنية تحتية للطاقة أكثر ذكاءً ومرونةً وقدرةً على مواكبة متطلبات المستقبل.

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قُدِّمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع إلى نص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

مجموعة العشيبي القابضة تدشن مقرها العالمي الجديد في بنغازي

  


تولّت شركة "أركاديا"، الذراع الهندسية التابعة للمجموعة، تنفيذ المشروع البارز الذي يمتد على مساحة 45 ألف قدم مربع، وهو أول مشروع ضمن محفظة استثمارات تبلغ مساحتها الإجمالية 7.15 مليون قدم مربع في المدينة.

أعلنت اليوم مجموعة العشيبي القابضة، وهي واحدة من أكبر المجموعات المتنوعة الأنشطة في ليبيا، وأهم جهات التوظيف في القطاع الخاص في البلاد، عن الافتتاح الرسمي لمقرها العالمي الجديد في منطقة بلعون بمدينة بنغازي. ويمثل هذا المعلم الشهير محطة مهمة في مسار التزام المجموعة طويل الأمد تجاه المدينة، ويعكس دورها الراسخ في إطار الجهود التي تبذلها في سبيل إعادة إعمار مدينة بنغازي.

وتولّت شركة أركاديا للاستشارات الهندسية، التابعة لقسم الهندسة والبنية التحتية في مجموعة العشيبي القابضة، تصميم وتنفيذ المقر الذي يمتد على مساحة مكتبية تبلغ 45 ألف قدم مربع، ويضم أكثر من 70 فرداً من فريق الإدارة في المجموعة، إلى جانب عشرات الضيوف والشركاء الذين يترددون عليه يومياً من مختلف أنحاء العالم. ويُعد هذا المشروع أول مشروع مكتمل ضمن محفظة مشاريع أوسع تمتد على مساحة 7.15 مليون قدم مربع، والتي تعمل المجموعة على تطويرها في مدينة بنغازي برمتها.

يحمل المبنى اسم "مقر العشيبي"، ويجمع بين جماليات التصميم الحديث وأحدث تقنيات المباني الذكية، إلى جانب بنية تحتية متطورة، ومساحات عمل معاصرة، ومساحات خضراء، ومرافق ترفيهية وخدمات متكاملة في الموقع، ليوفر نموذجاً متطوراً لبيئة العمل الحديثة المصممة لتلبية متطلبات مستقبل العمل، والتي تمثل إضافة نابضة بالحياة إلى منطقة بلعون.

وتعليقاً على هذا الافتتاح، قال أحمد جادالله، رئيس مجلس إدارة مجموعة العشيبي القابضة: "عملت مجموعة العشيبي القابضة على ترسيخ حضورها في بنغازي على مدى أكثر من 18 عاماً. بالتالي، فإنّ افتتاح مقرنا الرئيس الجديد لا يقتصر على كونه استثماراً مهماً في هذه المدينة فحسب، بل يجسد أيضاً التزامنا تجاه شركائنا وعملائنا الذين نتعاون معهم من مختلف أنحاء العالم. ومن خلال حرصنا على بناء بيئات عمل عالمية المستوى تتيح لموظفينا النمو والازدهار، فإننا نهدف إلى تعزيز قدرتنا على مواصلة التوسع، والمساهمة في دعم الاقتصاد المحلي، والارتقاء بخدمة عملائنا في ليبيا وحول العالم."

التزام بدعم اقتصاد بنغازي

تبقى مجموعة العشيبي القابضة واحدة من أكبر جهات التوظيف في بنغازي، إذ تضم أكثر من 6،000 موظف موزعين على ستة قطاعات. ومن خلال شركة "أركاديا" وعملياتها المتكاملة، تعمل المجموعة على تعزيز استثماراتها في عدد من القطاعات الحيوية من بينها الصناعة والرعاية الصحية والتجزئة والوجهات المتكاملة، حيث تتولى تطوير المصانع والمعامل والمرافق والمستشفيات ومراكز التسوق والمشاريع متعددة الاستخدامات ومنشآت للضيافة والترفيه واسعة النطاق.

جزء من استثمار أوسع في المدينة

ضمن رؤيتها المتكاملة لمشروع المقرّ الرئيس، عملت مجموعة العشيبي القابضة على تحديث البنية التحتية في المنطقة المحيطة، فبدأت تنفيذ أعمال تطوير للشوارع والأرصفة في منطقة بلعون لتسهيل حركة وصول الأفراد والارتقاء بالبيئة العمرانية في المنطقة. كما استثمرت المجموعة في تجديد وتوسيع مكاتب الشركات التابعة لها في جميع أنحاء ليبيا، إلى جانب عدد من المواقع العالمية المختارة.


الاثنين، 14 سبتمبر 2026

مناظرات الدوحة تعزز ثقة الطلاب في التعبير عن آرائهم

  

تجربة استثنائية، خاضتها مجموعة من الطلاب من كل من قطر وكندا والمكسيك على هامش جلسة "لقاء مفتوح" نظمتها "مناظرات الدوحة"، التابعة لمؤسسة قطر، بالشراكة مع مبادرة "الأعوام الثقافية قطر كندا والمكسيك 2026"، في مدينة تورونتو الكندية خلال يوليو الماضي.

وانعكست هذه الرحلة بصورة واضحة على الطلاب المشاركين، والبالغ عددهم 20 طالبًا وطالبة من قطر وكندا والمكسيك، الذين أمضوا أيامًا حافلة بالتجارب وورش العمل استعدادًا للمناظرة. ومن بينهم داليا الأنصاري (18 عامًا)، طالبة العلوم الحيوية في جامعة كارنيجي ميلون في قطر.

فخلال مشاركتها في نموذج محاكاة الأمم المتحدة لطلاب المرحلة الثانوية، تعلّمت الأنصاري كيفية الدفاع عن مواقف دولٍ كُلّفت بتمثيلها، فيما شكّلت مشاركتها في المناظرة التي نظّمتها "مناظرات الدوحة" في تورونتو خلال يوليو الماضي تجربة مغايرة؛ إذ كان عليها التعبير عن رأيها حيال موضوع الجلسة، والتحدث انطلاقًا من قناعاتها الشخصية. وعن خوضها تجربة مناظرة لم تألفها من قبل، علّقت الأنصاري قائلةً: "سررت بها، فقد علّمتني أهمية التعبير عن نفسي والدفاع عن رأيي".

انطلقت الجلسة تحت عنوان "جماهير كرة القدم: مجتمع أم سلعة"، بمشاركة الطلاب ونخبة من الخبراء، من بينهم شيرين أحمد، وديفيد غولدبلات، وكيلي ناسيمنتو، وتناولت تأثير تدفق رؤوس الأموال الضخمة على كرة القدم وجماهيرها.

ولم تقتصر حصيلة هذه التجربة على تعلم تقنيات الحوار والتعرف إلى شؤون كرة القدم، إذ أدرك العديد من الطلاب أن قيمتها الحقيقية تمثلت في تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على التعبير عن آرائهم في ظل تباين وجهات النظر.

فبالنسبة إلى ج. لينا الزيني (20 عامًا)، طالبة الاقتصاد الدولي في جامعة جورجتاون، تمثل التحدي في التغلب على التردد، حيث قالت الطالبة الكندية الفلسطينية: "واجهت صعوبات في البداية. كنت متوترة، وتعثرت في بعض كلماتي، وشعرت أنني أخفقت". وأضافت: "لكن مع ختام الجلسة، تغيّر الأمر. أصبحت أكثر ثقة في التحدث أمام الجمهور، وأدركت أن لصوتي قيمة، ما عزز طموحي في مواصلة الانخراط في الحوار الهادف."

وفي السياق ذاته، يرى أيان خان، 20 عامًا، طالب جامعة تورنتو، أن التحول تمثّل في خوض تجربة الظهور "لا بحثًا عن الإجابة المثالية، بل استعدادًا للمشاركة والتفاعل والتطور مع الآخرين".

لم تكن تحولات الطلاب وليدة الصدفة، بل نتاج إعداد مدروس؛ إذ صُممت المرحلة التحضيرية للمناظرة لمساعدتهم على إدارة التوتر، والتعامل مع الآراء المتباينة، وبناء الثقة.

ومع وصول الطلاب إلى مسرح "تيرمينال" في تورنتو يوم 8 يوليو، عقب أيام من التدرب على كيفية التفاعل مع اختلاف وجهات النظر والتعبير عن قناعاتهم الشخصية، بدأت التجربة الفعلية. ومع انطلاق التصوير، وضعوا ما تدربوا عليه موضع التطبيق، فاستمعوا باهتمام وشاركوا وجهات نظرهم.

وفي هذا الإطار، جسدت داليا الأنصاري هذا التحول بوضوح؛ فعلى الرغم من ميلها إلى الالتزام بنهج سبق أن تدربت عليه، فقد تحدثت خلال المناظرة بحرية تامة، وعلقت: "قررت أن أعبّر عما كنتُ أفكر فيه طوال الدقائق الثلاث الماضية".

ولم يختلف الحال لدى ج. لينا الزيني، إذ ازدادت ثقتها في التعبير عن آرائها، وقالت: "أكدت لي ردود الفعل الإيجابية التي تلقيتها من الجمهور ما أريد أن أتمسك به. عبّر عمّا تؤمن بأنه صواب، وثق بأن الناس سيتفاعلون معك ويتقبلون ما تقوله".

أما الشاب المكسيكي خوسيه إيميليانو، طالب العلوم السياسية بجامعة كارلتون في أوتاوا، فقد أثارت التجربة لديه حماسًا كبيرًا، إذ أكد بعد انتهاء المناظرة استعداده التام لخوض تجارب مماثلة دون تردد.

وتندرج هذه الفعالية في سياق مبادرة "الأعوام الثقافية"، التي تجمع شباب الدول الشريكة للتفاعل المباشر وتعزيز التفاهم المتبادل. وتسعى المبادرة، منذ انطلاقها في عام 2012، إلى بناء علاقات مستدامة بين الشعوب عبر برامج التبادل الثقافي.

تعرض جلسة الحوار كاملة حالياً على قناتي "مناظرات الدوحة" و "الجزيرة الإنجليزية" على يوتيوب.

جائزة Aster Guardians Global Nursing Award 2026 تتوّج أغيمول براديب من المملكة المتحدة بجائزة قدرها 250 ألف دولار أمريكي

  

من بين أكثر من 134 ألف تسجيل من 214 دولة واقتصادًا، أُعلن عن فوز الممرضة أغيمول براديب من المملكة المتحدة بجائزة Aster Guardians Global Nursing Award 2026. وتشغل براديب منصب منسقة أولى لعمليات زراعة الأعضاء في مستشفى King’s College Hospital، كما تعمل محاضرة أولى فخرية في جامعة سالفورد بالمملكة المتحدة. وقد مُنحت جائزة بقيمة 250 ألف دولار أمريكي خلال حفل مرموق أُقيم في كوتشي بالهند.

منذ إطلاقها في عام 2021، تطورت جائزة Aster Guardians Global Nursing Award لتصبح منصة عالمية تحتفي بالممرضين والممرضات الذين يسهمون في تطوير المهنة وإحداث تغيير ملموس. وقد سلّم الجائزة معالي شري في. دي. ساتيسان، رئيس وزراء ولاية كيرالا، بحضور الدكتور آزاد موبن وعليشا موبن. كما تضمن الحفل رسالة خاصة من الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أشاد فيها بدور Aster في الاحتفاء بإسهامات الممرضين والممرضات حول العالم.

وقالت الممرضة أغيمول براديب:  يشرفني كثيرًا أن أحصل على جائزة Aster Guardians Global Nursing Award وآمل أن أستفيد من هذه الفرصة لتوسيع نطاق التبرع بالأعضاء والخلايا الجذعية، مع تمكين الممرضين والممرضات وتعزيز القوى العاملة في مجال التمريض عالميًا بما يسهم في إحداث تغيير مستدام."

وقال الدكتور آزاد موبن، المؤسس ورئيس مجلس إدارة Aster DM Healthcare: "يجسّد إنجاز الممرضة أغيمول براديب الخبرة والشجاعة والتعاطف والالتزام الراسخ، وهي الصفات التي تميّز التمريض الاستثنائي. وتقع هذه القيم في صميم جائزة Aster Guardians Global Nursing Award، التي تأسست لتكريم الإسهامات الحيوية للممرضين والممرضات حول العالم وتعزيز مكانتها."

وأضافت عليشا موبن، العضو المنتدب والرئيسة التنفيذية لمجموعة Aster DM Healthcare: : " ثبتت لنا الممرضة أغيمول أن التغيير الهادف يمكن أن يبدأ في أي مكان، بفضل ممرضة واحدة مصممة على إيجاد حل لمشكلة ما. وتُظهر قصص المتأهلين العشرة إلى المرحلة النهائية أن الممرضين والممرضات لا يؤدون دورًا أساسيًا في تقديم الرعاية الصحية فحسب، بل يسهمون أيضًا في رسم ملامح تطورها."

الجمعة، 11 سبتمبر 2026

شيري إنترناشيونال تجمع شركاءها في الشرق الأوسط وتستهدف 500 ألف وحدة

  


  • القمة الأولى لشركاء شيري إنترناشيونال تجمع شركاء التوزيع من مختلف أنحاء الشرق الأوسط لبحث المرحلة المقبلة من نمو أعمال الشركة في المنطقة.
  • مجموعة شيري تعتزم طرح 46 طرازاً من مركبات الطاقة الجديدة وإطلاق تقنية الركن الذكي المؤتمت (Smart Intelligent Valet Parking – SIVP) في الإمارات خلال الربع الأول من 2027.
  • تقنيات أيموغا للروبوتات، وفي مقدمتها الروبوت الشرطي الذكي وروبوت أرغوس رباعي الأرجل، تستقطب اهتماماً واسعاً من كبار المسؤولين التنفيذيين في الشرق الأوسط.

جمعت قمة شيري إنترناشيونال الأولى لشركائها في الشرق الأوسط شركاء توزيع مجموعة شيري من مختلف أنحاء المنطقة، لاستعراض أحدث منتجات المجموعة وتقنياتها، وتعزيز التعاون الإقليمي، وتوحيد الرؤى بشأن المرحلة المقبلة من مسيرة النمو.

وتشكّل شيري إنترناشيونال منصة الأعمال الدولية التابعة لمجموعة شيري، وتتولى تطوير أعمال المجموعة في الأسواق الخارجية لعلاماتها، بما في ذلك Chery، OMODA، JAECOO، EXEED، iCAUR، LUXEED.

وخلال القمة، استعرض ممثلو شركاء التوزيع أحدث مجموعة من مركبات شيري، واطّلعوا عن كثب على أحدث التطورات التي حققتها المجموعة في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات. واستحوذ عرض أيموغا لتقنيات الروبوتات على اهتمام خاص، مع إبداء عدد من الرؤساء التنفيذيين لشركات كبرى في الشرق الأوسط اهتماماً قوياً بالإمكانات الاستثمارية والتجارية لهذه التقنيات.

وكان الروبوت الشرطي الذكي من أيموغا من أبرز التقنيات التي استقطبت اهتمام المشاركين. فقد جرى نشره على نطاق واسع في عدد من المدن الصينية لتعزيز السلامة في المناطق المدرسية، وإدارة حركة المرور، ودعم العمليات الأمنية خلال الفعاليات الرياضية الكبرى. كما تجري حالياً مناقشة فرص التعاون مع أكثر من 50 مدينة في مختلف أنحاء الصين.

ويعتمد الروبوت على الملاحة القائمة على دمج بيانات أجهزة الاستشعار المتعددة، إلى جانب نموذج لغوي كبير متخصص في إدارة حركة المرور، بما يمكّنه من تنفيذ دوريات ذكية، ورصد المخالفات المرورية، والتنسيق مع إشارات المرور، والمساهمة في تخفيف الأعباء عن أفراد الشرطة العاملين في الميدان.

كما تعرّف المشاركون إلى أرغوس، الروبوت رباعي الأرجل الذي طوّرته أيموغا للاستخدامات التجارية. وقد تم تسليم أكثر من 1,000 وحدة منه خلال العام الماضي، مع توسيع نطاق استخدامه ليشمل مجموعة متنامية من التطبيقات، من المرافقة المنزلية والعروض في صالات العرض إلى أمن المجتمعات السكنية. وأسهم مستوى النضج الهندسي للروبوت واستقراره في الأداء في ترسيخ مكانته كمنتج مرجعي في قطاع الروبوتات التجارية رباعية الأرجل.

وأتاحت القمة كذلك لشركاء شيري إنترناشيونال الرئيسيين في المنطقة مشاركة تجاربهم وخبراتهم. وتحدث ممثلون عن عمير بن يوسف وأولاده في الإمارات وصناعات الغانم في الكويت عن مسيرة شراكتهما مع شيري إنترناشيونال، مؤكدين أهمية التعاون طويل الأمد في بناء عمليات محلية مستدامة.

وفي تصريح له، قال تشانغ شياو لونغ، المدير العام لـ شيري إنترناشيونال في الشرق الأوسط: يشهد سوق السيارات في الشرق الأوسط تحولات متسارعة، إلا أن قوة تعاوننا مع شركائنا في التوزيع بالمنطقة تمنحنا ثقة كبيرة بقدرتنا على مواصلة تنمية أعمالنا. ومن خلال هذه القمة، نوحّد رؤيتنا وخطط عملنا مع شركائنا في التوزيع، ونعمل معاً لتحقيق هدفنا الاستراتيجي المتمثل في الوصول إلى 500 ألف وحدة."

كما كشفت شيري إنترناشيونال عن خطط لتسريع استراتيجيتها في مجال مركبات الطاقة الجديدة والقيادة الذكية، استجابةً للطلب المتزايد على حلول التنقل الكهربائي المدعومة بالتقنيات المتقدمة. وتعتزم مجموعة شيري طرح 46 طرازاً من مركبات الطاقة الجديدة في أسواق الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة، ضمن مجموعة متنوعة من العلامات التجارية وشرائح العملاء وسيناريوهات الاستخدام.

وتأتي تقنية الركن الذكي المؤتمت (Smart Intelligent Valet Parking – SIVP) في صميم هذه الاستراتيجية، وهي تقنية الركن الذاتي المؤتمت التي طورتها مجموعة شيري. وصُممت التقنية لتوفير تجربة ركن ذكية ومن دون سائق للعملاء في الشرق الأوسط، بحيث تتمكن المركبات من التنقل ذاتياً داخل مرافق مواقف السيارات وإتمام عمليات الركن من دون وجود سائق على متنها.

ومن المقرر طرح التقنية في مجموعة واسعة من طرازات مجموعة شيري، فيما اختارت المجموعة الإمارات سوقاً محورية لإطلاقها إقليمياً، على أن يبدأ الإطلاق التجاري الأول خلال الربع الأول من عام 2027.

وستكون تقنية الركن الذكي المؤتمت جزءاً من خارطة الطريق الأوسع للقيادة الذكية التي ترسمها مجموعة شيري للشرق الأوسط. وتعتزم المجموعة توسيع قدراتها في المنطقة تدريجياً، بدءاً من الركن المؤتمت، مروراً بالملاحة الذاتية على الطرق السريعة (إن أو إيه) والملاحة الذاتية في المناطق الحضرية، وصولاً، على المدى البعيد، إلى خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة من المستوى الرابع.

ومن خلال هذه الخارطة، تستهدف مجموعة شيري أن تصبح أول شركة مصنّعة للسيارات تقدم محفظة متكاملة من تقنيات القيادة الذاتية في المنطقة.

وبالتوازي مع توسيع محفظتها من المنتجات والتقنيات، ستعمل الشركة مع شركائها الإقليميين في التوزيع على تطوير صالات العرض، وتوفير تجربة بيع بالتجزئة أكثر اتساقاً وتركيزاً على احتياجات العملاء. كما ستعزز دور مستودع قطع الغيار المخصص لمنطقة الشرق الأوسط، بما يسهم في رفع مستوى توافر القطع، وتقليص أوقات الاستجابة للخدمة، وتوفير خدمات ما بعد البيع بمستوى أعلى من الاعتمادية.

ومن خلال الجمع بين محفظة أوسع من مركبات الطاقة الجديدة، وتقنيات القيادة الذكية، وصالات عرض مطوّرة، وقدرات أقوى في خدمات ما بعد البيع، تسعى شيري إنترناشيونال إلى ترسيخ حضورها في الشرق الأوسط والارتقاء بتجربة امتلاك المركبة للعملاء.

وأكدت القمة التزام شيري إنترناشيونال بمواصلة العمل عن كثب مع شبكة شركائها في التوزيع، وترسيخ أسس نمو مستدام طويل الأمد في مختلف أنحاء المنطقة.

"جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه" تستقبل المشاركات حتى 30 سبتمبر 2026

  


تواصل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه، التي تشرف عليها مؤسسة "سقيا الإمارات" تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، استقطاب المبتكرين والباحثين والمؤسسات من مختلف أنحاء العالم. وتستقبل الجائزة طلبات المشاركة حتى30  سبتمبر 2026. وبمجموع جوائز يبلغ مليون دولار أمريكي، تشجع الجائزة ابتكار حلول مستدامة تسهم في مواجهة تحديات ندرة المياه، وتحسين الوصول إلى المياه الآمنة، لا سيما في المجتمعات الأكثر احتياجاً.

وتدعو "سقيا الإمارات" المتقدمين إلى تقديم معلومات وافية حول ابتكاراتهم، بما يساعد لجنة التحكيم على تقييم مختلف مراحل الابتكار وآليات عمله، بما في ذلك إنتاج المياه ومعالجتها وتخزينها وتوزيعها ومراقبة جودتها. كما يمكن دعم الطلبات بالأدلة التي توضح أثر الابتكار وفعاليته، مثل الصور الميدانية ونتائج النماذج الأولية ودراسات الحالة ومقاطع الفيديو وبيانات الأداء.

وقال معالي سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة "سقيا الإمارات": "انسجاماً مع التوجيهات السديدة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نعمل على ترسيخ دور دولة الإمارات العربية المتحدة المحوري في مواجهة أزمة المياه العالمية، من خلال تحفيز استثمار الابتكار والتقنيات المتقدمة لإحداث تأثير إيجابي ملموس على المجتمعات المحرومة. وتوفر جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه للمبتكرين منصة عالمية لإطلاق ابتكاراتهم ومشاريعهم، وتطويرها وتوسيع نطاق تأثيرها، وتعزيز الحلول المبتكرة التي تسهم في مواجهة ندرة المياه."

وتهدف جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه إلى تمكين ونشر ابتكارات تحلية وتنقية المياه باستخدام مصادر الطاقة المتجددة والتي تشمل: الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وطاقة الكتلة الحيوية، والطاقة المائية، والطاقة التناضحية، والطاقة الحرارية الأرضية. وتضم الجائزة أربع فئات رئيسية: "جائزة المشاريع المبتكرة"، وتشمل فئتي المشاريع الصغيرة والمشاريع الكبيرة؛ و"جائزة الابتكار في البحث والتطوير"، وتشمل فئتي المؤسسات الوطنية والمؤسسات العالمية؛ و"جائزة الابتكارات الفردية" وتشمل فئتي الباحث المتميز والشباب؛ و"جائزة الحلول المبتكرة للأزمات".

الخميس، 10 سبتمبر 2026

عزيزي للتطوير العقاري تطلق "عزيزي فلورنس"، المجتمع السكني المتكامل بقيمة 8.1 مليار دولار في الشارقة

  


أعلنت عزيزي للتطوير العقاري، إحدى شركات التطوير العقاري الخاصة الرائدة في دولة الإمارات، عن "عزيزي فلورنس"، أول مشاريعها في إمارة الشارقة. ويمثل المشروع، الذي تبلغ قيمته 8.1 مليار دولار، محطة بارزة في مسيرة توسع الشركة ودخولها إلى سوق الشارقة العقاري.

ويقدم مشروع "عزيزي فلورنس" وحدات سكنية بنظام التملك الحر، حيث يضم 1,130 فيلا، وأكثر من 6,000 تاون هاوس، و3,500 شقة سكنية. وتبدأ أسعار وحدات التاون هاوس المكونة من ثلاث غرف نوم من حوالي 515  ألف دولار، فيما يبدأ سعر القدم المربع من المساحة القابلة للبيع من 231 دولاراً.

وصُمم "عزيزي فلورنس" ليكون وجهة متكاملة تجمع بين مختلف جوانب الحياة العصرية، بما يشمل الوحدات السكنية، ومحال التجزئة، والضيافة، والتعليم، والترفيه، والعافية، ويتوسطها حديقة مركزية تمتد على مساحة 1.7 مليون قدم مربع.

كما يضم المشروع ستة أحياء سكنية، يتميز كل منها بحديقة، ونادٍ مجتمعي، ومركز للخدمات المجتمعية، إلى جانب مساحات خضراء وحدائق منسقة، بما يوفر بيئة سكنية متكاملة تركز على جودة الحياة واحتياجات السكان.

وقال مرويس عزيزي، المؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة عزيزي: "للشارقة مكانة خاصة في مسيرتي؛ فمنها بدأت رحلتي في دولة الإمارات قبل أكثر من ثلاثة عقود، وفيها كان أول عمل وأول منزل لي. واليوم، تحمل عودتي إليها مع مشروع "عزيزي فلورنس" معنى شخصياً كبيراً، فهي عودة إلى المكان الذي بدأت منه الحكاية، وهذه المرة بمشروع نطمح من خلاله إلى بناء مجتمع متكامل يوفر للعائلات بيئة للحياة والاستقرار، ويضع جودة الحياة في صميم تفاصيله".

ويأتي إطلاق "عزيزي فلورنس" ليعزز محفظة عزيزي للتطوير العقاري في دولة الإمارات، مكملاً مشاريعها الرئيسية في دبي، بما في ذلك برج عزيزي وعزيزي فينيس.

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026

منظمة التعاون الرقمي تختتم مشاركتها في LEAP 2026 بشراكات ومحطات بارزة في التعاون الرقمي

 


اختتمت منظمة التعاون الرقمي (DCO) مشاركتها في مؤتمر LEAP 2026، حيث وقّعت دولة فلسطين ميثاق منظمة التعاون الرقمي لتصبح عضوًا موقّعًا، بالتزامن مع الكشف عن خطة الازدهار الرقمي 2026–2028، التي جرى تطويرها بالتعاون مع المنظمة بهدف تعزيز البنية التحتية الرقمية والجاهزية للذكاء الاصطناعي، والحكومة الرقمية، وتنمية المهارات، ودعم الشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وجاء توقيع الميثاق في أعقاب موافقة مجلس منظمة التعاون الرقمي في وقت سابق على ترشيح ثماني دول. وعند استكمال إجراءات الانضمام، ستتوسع عضوية المنظمة من 16 إلى 24 دولة عضو، لتمثل مجتمعة نحو 980 مليون نسمة وتمهّد الطريق لبلورة صوتٍ يمثل نحو مليار نسمة في مجال التعاون الرقمي. كما أن طاجيكستان تمضي في مسار الانضمام إلى المنظمة كعضو منتسب، بما يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التعاون الرقمي، والاستفادة من الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والتعاون في مبادرات تدعم الابتكار الرقمي، وتنمية المهارات، والشمول الرقمي، بما يتماشى مع استراتيجية التنمية الوطنية لطاجيكستان حتى عام 2030.

وخلال مؤتمر LEAP 2026، أدارت الأستاذة ديمة بنت يحيى اليحيى، الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي، حوارًا وزاريًا بعنوان «حوكمة النمو: بناء اقتصادات رقمية محورها الإنسان في عصر يقوده الذكاء الاصطناعي» لمناقشة الابتكار المسؤول، ونمو الأعمال الرقمية، والمهارات اللازمة لعصر الذكاء الاصطناعي، والاستثمار والشراكات.

وتعاونت منظمة التعاون الرقمي مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية وشركة AMD لإطلاق منظومة للذكاء الاصطناعي المفتوح والابتكار المفتوح، إلى جانب تنظيم ورشة عمل DevDay لتمكين المطورين والشركات الناشئة ومهندسي البرمجيات من الاستفادة من الأدوات مفتوحة المصدر، والتدريب التقني، والفرص المتاحة ضمن منظومة الابتكار.

كما عقدت المنظمة مائدة مستديرة متعددة الأطراف حول تعزيز نزاهة المحتوى على الإنترنت في مقر المنظمة، بمشاركة ممثلين عن وسائل الإعلام والمنصات التقنية والشركاء، لمناقشة المعلومات المضللة والمحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، وتعزيز الثقة الرقمية.

وشاركت منظمة التعاون الرقمي إلى جانب هيئة الحكومة الرقمية في المملكة العربية السعودية واتحاد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إستونيا (ITL Estonia) في مناقشات تناولت حوكمة البيانات، والثقة، والمواءمة في مجال تدفقات البيانات عبر الحدود. كما شاركت المنظمة إلى جانب نخبة من قادة القطاع الرقمي في إستونيا في جلسة نقاشية بعنوان «مصممة للأعمال: الميزة الرقمية لإستونيا»، تناولت سبل بناء اقتصادات رقمية موثوقة ومرنة وجاهزة للمستقبل.

وبشكل منفصل، استضافت منظمة التعاون الرقمي ومجموعة البنك الدولي بشكل مشترك الجلسة الحوارية «من الطموح الرقمي إلى الأثر»، التي تناولت السياسات، والبنية التحتية، والمهارات، والتمويل، والشراكات، إلى جانب مائدة مستديرة رفيعة المستوى في شركة عِلم حول تمويل الابتكار الرقمي لدفع النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتعزيز التنمية الشاملة..

ومن خلال برنامج STRIDE، استقطبت منظمة التعاون الرقمي 30 شركة ناشئة من 11 دولة عضو للمشاركة في LEAP، وربطت مؤسسيها بالمستثمرين والشركاء والأسواق عبر لقاءات ربط موجهة. كما شاركت الشركات الناشئة في جلسات مخصصة مع الجهات المراقبة لدى المنظمة وشركائها، بما في ذلك شركة عِلم وITL وTools & Solutions، وغيرها، مما أسهم في توسيع فرص الاستثمار والشراكات والوصول إلى الأسواق.


الاثنين، 7 سبتمبر 2026

سناء الشعلان بنت نعيمة

 




               


    بقلم: عماد عواودة/ الأردن

 

    هناك كتّاب يختارون فناً واحداً، فيقيمون فيه، ويشيّدون عالمهم حوله، حتى يصبح اسمهم مقترناً بجنس أدبي بعينه، وهناك كتّاب لا تكفيهم نافذة واحدة على الحياة لتروي شغفهم، فيفتحون نوافذ كثيرة؛ لأنّ الإنسان في داخلهم أوسع من أن تختصره القصة أو الرواية أو القصيدة أو المسرح؛ ومن هذا الصنف تبدو تجربة الدكتورة سناء الشعلان؛ فهي لم تتعامل مع الأدب باعتباره جنساً واحداً، وإنما باعتباره فضاءً رحباً للمعرفة والتجربة والأسئلة .

     في تجربة سناء الشعلان نجد القصة القصيرة والرواية والمسرح وأدب الأطفال والكتابة النقدية والدراسات الأكاديمية والمقالات، إلى جانب مشاركات ثقافية واسعة؛ وقد وصفت مصادر صحفية تجربتها بأنها تمتد إلى عشرات الأعمال في النقد والرواية والقصة والمسرح وأدب الأطفال والدراسات الأكاديمية .

     لكن قيمة هذا التعدد ليست في كثرة العناوين وحدها؛ فالكاتب لا يصبح كبيراً لأنه كتب كثيراً، وإنما لأنه يستطيع أن يحمل روحه وأسئلته ومعرفته من جنس أدبي إلى آخر، دون أن يفقد صوته .

   قد تكون الرواية التي تكشف جانباً مهماً من هذه المغامرة هي "أعشقني" التي دخلت بها الدكتورة  سناء الشعلان  إلى منطقة الخيال العلمي، مستثمرة الزمن والعالم الافتراضي والتقدم العلمي والاتصالات ومواقع التواصل، في تجربة لا تجعل العلم زخرف للرواية، بقدر ما هو جزءاً من بنائها ورؤيتها؛ وقد تناول نقاد كبار تجربتها في الخيال العلمي بوصفها خروجاً عن محدودية الكتابة العربية في هذا المجال .

     إنّ اللافت عند الكاتبة  أن الخيال العلمي لم يبقَ محصوراً في الرواية؛ فقد امتد إلى كتابتها للأطفال ومسرح الطفل أيضاً؛ وفي أعمال مثل « أصدقاء ديمة » يتجاور الخيال العلمي مع الفضاء والزمن والاكتشافات العلمية والتنبؤ بالمستقبل، فيما توظف مسرحية «اليوم يأتي العيد» الخيال العلمي والقفز بين الأزمنة والعوالم المتجاورة في بناء حكاية تحمل أبعاداً تربوية وإنسانية .

     هنا تظهر واحدة من أجمل خصائص تجربة سناء الشّعلان: أنها لا تنظر إلى الطفل باعتباره قارئاً صغيراً، وإنما إنساناً في طور التشكل؛ لذلك لم يكن أدب الطفل عندها هامشاً في مشروعها، إنما مجالاً قائماً بذاته؛ كتبت القصة والرواية والمسرحية للطفل، واستحضرت شخصيات من التراث العربي والإسلامي، واشتغلت على قضايا إنسانية وتربوية، كما تناولت موضوعات ذوي الاحتياجات الخاصة؛ كما أنّ تجربتها في هذا المجال أصبحت موضوعاً لأطروحة دكتوراه في الهند، تناولت رؤيتها وتشكيلها لأدب الأطفال والخيال العلمي والقيم الإنسانية والأخلاقية في أعمالها .

    أمّا المسرح، فهو وجه آخر من وجوه هذه المغامرة، فقد كتبت وأخرجت عدداً من النصوص المسرحية، ومنها «يُحكى أن»، و« 6 في سرداب»، و«عيسى بن هشام مرة أخرى» وغيرها، ومثّلت بعض أعمالها على خشبات المسرح، وحصل نص «يُحكى أن» على جائزة أفضل نص مسرحي في مهرجان فيلادلفيا التاسع للمسرح العربي .

    غير أن وراء هذه المسيرة كلها حكاية أخرى؛ حكاية امرأة كانت تقف في الخلف، لتدفع ابنتها إلى الأمام .

  إنّها الأمّ (نعيمة المشايخ). بما لا يستطيع المرء أن يفهم سناء الشعلان تماماً إذا قرأ كتبها وحدها، ولم يقرأ شيئاً عن أمّها (نعيمة)، فقد كانت (نعيمة) أكثر من أمّ؛ إذ كانت رفيقة الطريق، والمؤمنة الأولى بالموهبة، والصديقة، والسند، والشخص الذي رأى في الطفلة ما لم يكن الآخرون قادرين على رؤيته .

    تحكي سناء الشّعلان أنّ أمها، وهي طفلة لم تتجاوز العاشرة، وفّرت لها آلة كاتبة وأوراقاً، وساعدتها على إرسال رواية طويلة إلى مسابقة في مصر، رغم أن شروط المسابقة كانت في الحقيقة للكبار؛ لم تكن الأم تعرف أن ابنتها ستصبح ذات يوم أديبة معروفة؛ لكنها فعلت ما يفعله الإيمان الحقيقي بالمواهب: آمنت بابنتها قبل أن تأتي الشهادة.

    هكذا لم تكن « نعيمة المشايخ » مجرد امرأة أنجبت كاتبة؛ لقد كانت، في جانب عميق من الحكاية، شريكة في صناعة الكاتبة .

     لذلك يبدو اسم «سناء الشعلان بنت نعيمة» أكثر من تعريف عائلي؛ لقد اختارت « سناء » أن تجعل اسم أمّها جزءاً من اسمها الأدبي، بعد رحيلها، حتى لا يسمح للغياب بأن يمحو الاسم الذي كان حاضراً في كل مراحل تكوينها؛ وقد شرحت بنفسها أن اقتران اسم أمها باسمها جاء رغبة في تخليدها، لأنها رأت أن أمها تركت أثرها في روحها كما تركت هي أثرها في الحياة .

     ثم جاء الموت؛ رحلت « نعيمة المشايخ » في 12 سبتمبر 2021 بعد صراع مع المرض، وكان رحيلها بالنسبة إلى «سناء» ليس فقداً عابراً، وإنما انكساراً في بنية الحياة نفسها؛ فقد رحلت المرأة التي كانت الأم والصديقة والرفيقة والسند؛ وقد انعكس هذا الفقد في كتابتها وفي علاقتها بالذاكرة، حتى صار استحضار الأم نوعاً من مقاومة النسيان.

 

     وإنّ أبلغ ما فعلته «سناء» أنها لم تترك أمها للموت وحده؛ حوّلت غيابها إلى كتابة؛ وفي 2025 صدر كتاب « نحبك يا نعيمة » الذي جمعته وأعدته « سناء » وفاءً لذكرى والدتها، وحمل شهادات كثيرة في حياتها وأثرها؛ وهنا ربما يمكن أن نفهم شيئاً من سر هذه التجربة .

  (سناء الشعلان) نموذج للكاتبة التي لم تكتفِ بأن تكون امرأة تكتب، بل أرادت أن تكون كاتبة كاملة الأدوات؛ اقتحمت الرواية، وغامرت في الخيال العلمي، وكتبت للمسرح، وخاطبت الطفل، واشتغلت في النقد والدراسة، وخاضت أسئلة المرأة والإنسان والوطن والذاكرة؛ وكانت جرأتها على الكتابة تسير إلى جانب ثقافة واسعة صقلت هذه الجرأة، حتى لا تتحول الجرأة إلى مجرد صخب، ولا تتحول الثقافة إلى مجرد تراكم معرفي بارد .

   الكتابة الجريئة وحدها قد تصنع ضجيجاً، والثقافة وحدها قد تصنع كاتباً بارداً؛ أما حين تلتقي الجرأة بالمعرفة، والتجربة بالخيال، والموهبة بالاشتغال الطويل، فإن شيئاً آخر يولد : صوت الكاتب .

     ربما لهذا لا تبدو « سناء الشّعلان » مجرد امرأة اختارت الأدب مهنة أو هواية؛ بقدر ما تبدو امرأة جعلت من الأدب طريقة في مقاومة الحياة .

    وراء الكاتبة التي تقف اليوم أمام القارئ روايةٌ أخرى لا تُقرأ في الكتب : طفلة أمسكت بالقلم، وأمٌّ آمنت بها، وامرأة كبرت وهي تحمل أمها في ذاكرتها، ثم فقدتها، فقررت ألا تسمح للموت أن يأخذها كاملة .

     لذلك، حين نقرأ اسم « سناء الشعلان بنت نعيمة »، قد لا نكون أمام اسم كاتبة فحسب؛ بل أمام حكاية أمٍّ تركت ابنتها تمشي في طريق الأدب، ثم غابت عن الطريق … فواصلت الابنة المشي، وهي تحمل ظلّها معها؛ ام أمنت بطفلتها قبل أن تدرك الشهادات، وقرأت ما يدور في ذهنها قبل أن يكون لها كتب وروايات

       (بنت نعيمة) ليست نسبةً إلى الأم، وإنّما هي هوية أدبية وإنسانية؛ فكلما اتسعت تجربة «سناء الشعلان»، ظلّ في داخلها شيء من تلك الطفلة التي آمنت بها نعيمة قبل أن يؤمن بها الآخرون .


غرف دبي تطلق مسارات تدريبية متخصصة لتمكين 14،000 شركة في القطاع الخاص من تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد

  



أطلقت غرف دبي مسارات تدريبية تخصصية في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد، بهدف تمكين وتدريب 14,000 شركة في القطاع الخاص ومساعدتها على بناء القدرات والخبرات الضرورية لتبني هذه التقنيات المتطورة ضمن عملياتها الإدارية والتشغيلية.

ويأتي إطلاق المسارات التدريبية ضمن مبادرات برنامج التحول نحو الذكاء الاصطناعي المساعد للقطاع الخاص في دبي، وتنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

يُقدّم التدريب من خلال "أكاديمية غرف دبي" الجديدة، وهي منصة متكاملة للتعلّم الإلكتروني، تزوّد المشاركين بالمعارف والإرشادات العملية في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد، لتمكينهم من تطبيق هذه التكنولوجيا في بيئات الأعمال. كما ستمكّن المنصة المشاركين من التعرّف على مجموعة من أحدث الأدوات والحلول الكفيلة بتحسين العمليات الإدارية والتشغيلية، والارتقاء بالكفاءة والإنتاجية، وتعزيز جودة عملية صنع القرار، إلى جانب استكشاف نماذج تطبيقية لتحويل إمكانات الذكاء الاصطناعي المساعد إلى حلول عملية تحفز النمو وتدعم الابتكار.

وتهدف المسارات التدريبية إلى مساعدة الشركات على بناء قاعدة معرفية راسخة في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد، وتحديد سبل تطبيق هذه التكنولوجيا في كافة جوانب أعمالها، فضلاً عن تطوير القدرات اللازمة للاستعداد للدور المتنامي للذكاء الاصطناعي المساعد في مستقبل الأعمال.

وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي: "يفتح الذكاء الاصطناعي المساعد آفاقاً جديدة أمام نماذج عمل الشركات، بما يتيحه من إمكانات لإدارة المهام المعقدة، ودعم اتخاذ قرارات أكثر فاعلية، وتعزيز الإنتاجية، واستحداث فرص جديدة للنمو. ومن خلال المسارات التدريبية المتخصصة، نتطلع قدماً إلى تزويد القطاع الخاص بالقدرات والخبرات الضرورية لفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد وتحويل إمكاناته إلى تطبيقات عملية."

تأتي هذه المبادرة ضمن برنامج متكامل وأوسع يهدف إلى دعم تطور شركات متخصصة في تطوير واستخدام حلول الذكاء الاصطناعي المساعد، وإنشاء حاضنات لشركات الذكاء الاصطناعي المساعد الداعمة للتحول في دبي، ونشر المعرفة وبناء القدرات المؤسسية. كما أعلنت غرف دبي عن تشكيل لجنة تنفيذية للذكاء الصناعي المساعد، بهدف تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد في القطاع الخاص، وتعزيز جاهزية مجتمع الأعمال لمواكبة التحولات التقنية العالمية، وترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للاقتصاد الرقمي وصناعة المستقبل.

دوري A2RL يرسي معياراً دولياً جديداً في أول سباق أوروبي بخمس سيارات ذاتية بالكامل

  



  • الفريق الإماراتي Kinetiz يفوز بأول سباق لـ A2RL خارج أبوظبي خلال عطلة سباقات ACI على حلبة إيمولا الشهيرة إنزو دينو فيراري

  • اختتم دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة (A2RL) أول سباق متعدد السيارات ذاتية القيادة بالكامل في أوروبا، والذي أقيم على حلبة إيمولا في إيطاليا يوم 5 سبتمبر 2026، ضمن فعاليات عطلة سباقات ACI. وفاز فريق Kinetiz من دولة الإمارات بالسباق الدولي الافتتاحي للدوري، الذي امتد على مدار 12 لفة في واحدة من أكثر حلبات رياضة السباقات تطلباً من الناحية التقنية في العالم.

    وتنظم أسباير، ذراع التحديات الكبرى التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، بطولة A2RL، التي تجمع أبرز الجهات في منظومة التنقل الذاتي في أبوظبي، تحت إشراف استراتيجي من مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة. وقد تطورت  A2RLمن منصة عامة لاختبار الذكاء الاصطناعي في أقسى ظروف السباق، إلى بطولة تنافسية متخصصة في السباقات ذاتية القيادة. وشكّل سباق إيمولا أول ظهور دولي للدوري بعد موسمين من المنافسات على حلبة مرسى ياس في أبوظبي، مؤكداً طموحه في أن يصبح أول بطولة دولية في العالم لسباقات السيارات ذاتية القيادة بالكامل.

    وجمع السباق 5 سيارات سباق ذاتية القيادة بالكامل، شاركت بها فرق Kinetiz الإماراتي، الفائز بالسباق، يليه Constructor Racing الألماني في المركز الثاني، وPoliMOVE الإيطالي في المركز الثالث، وUnimore الإيطالي في المركز الرابع، فيما حل فريق TUM الألماني، بطل نسختي 2024 و2025، في المركز الخامس. وتنافست جميعها باستخدام مكونات EAV-25 متطابقة، ما جعل فارق الأداء قائماً على البرمجيات، من الإدراك والتخطيط والتحكم إلى اتخاذ القرار في الزمن الحقيقي.

    وانتهت خلال السباق سلسلة انتصارات فريق TUM، بطل A2RL في نسختين متتاليتين، بعدما تعرضت سيارته لمشكلة فنية أثناء اللفة الاستعراضية، ما اضطره إلى العودة لمنطقة الصيانة قبل انطلاق السباق الفعلي.

    وسجل فريق Unimore، المنطلق من المركز الأول والمتصدر للسباق، أسرع لفة بزمن قدره دقيقة و40 ثانية، قبل أن تتعرض سيارته لعطل فني أجبرها على التوقف بشكل مفاجئ. ولم ينجح فريق PoliMOVE، الذي كان يلاحق المتصدر بفارق أقل من ثانية منذ انطلاق السباق وسجل أعلى سرعة بلغت 252.3 كم/ساعة، في تفادي سيارة Unimore بعد تباطؤها المفاجئ، فاصطدم بمؤخرتها، لينتهي السباق بشكل مفاجئ لكلا الفريقين. وبعد خروج السيارتين من المنافسة، انتقلت الصدارة إلى فريق Kinetiz، الذي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى عبور خط النهاية ورفع الشارة.

    ومن جانبه، قال معالي فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: "يعكس A2RL نهج أبوظبي في التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة، من خلال تنظيم تحد طموح واستقطاب أفضل العقول وتهيئة بيئة تسرّع وتيرة التقدم. وضع سباق إيمولا هذا النهج تحت اختبار فعلي، حيث واجهت خمس سيارات ذاتية القيادة ظروفاً متغيرة وضغوط المنافسة المباشرة. ويجسّد فوز Kinetiz لحظة مهمة لدولة الإمارات، بينما تكمن الأهمية الأوسع في ما أظهره السباق من قدرة على تعزيز الموثوقية والمرونة واتخاذ القرارات على نحو فوري. وستسهم هذه الرؤى في تطوير الأنظمة الذاتية إلى ما هو أبعد بكثير من عالم السباقات."

    وقال ستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لأسباير: "نهنئ فريق Kinetiz من دولة الإمارات على هذا الفوز المستحق. فقد رفع سباق إيمولا مستوى التحدي، إذ دفع الأنظمة الذاتية إلى التنافس جنباً إلى جنب في بيئة مختلفة بالكامل، وولّد بيانات قيّمة ستسرع المرحلة التالية من البحث والتطوير. وما شهدناه هنا يمنحنا معياراً جديداً لقياس كيفية أداء هذه الأنظمة وتكيفها تحت الضغط."

    الاختبار الأصعب للسباقات الذاتية

    بفضل تغيرات الارتفاع، وضيق مسارات السباق، ومحدودية مناطق الخروج، وصعوبة التجاوز، شكّلت حلبة إيمولا اختباراً حقيقياً لقدرة الأنظمة الذاتية على إدارة التماسك المروري والتموضع والتجاوز تحت ضغط مستمر. وتطلب السباق من الذكاء الاصطناعي الاستجابة بشكل متواصل لتحركات المنافسين الآخرين، واتخاذ قرارات في الوقت الفعلي بشأن توقيت الهجوم والدفاع، وتعديل المسار المخطط له مع تطورات السباق.

    وقال عمر حنيف القاسم، مدير فريق Kinetiz: "إنها لحظة فخر كبيرة لنا جميعاً في Kinetiz أن نفوز بأول سباق دولي لـ A2RL، والأهم أن نمثل دولة الإمارات على الساحة الدولية. لقد عمل الفريق بجهد كبير لتحقيق هذا الإنجاز، ورؤية هذه الجهود تُترجم إلى فوز تجعل هذه اللحظة أكثر تميزاً. كان السباق رائعاً وبتنظيم رفيع المستوى من أسباير، التي نجحت في بناء منصة قوية لاستعراض ما تطوره دولة الإمارات في مجال التكنولوجيا الذاتية. ونحن فخورون بأن نعود بهذا الفوز إلى الوطن، وأن نكون جزءاً من تمثيل طموح دولة الإمارات وقدراتها على الساحة العالمية."

    الطريق إلى إيمولا

    قبل السباق، استعدت الفرق من خلال فترة اختبار فعلية مكثفة امتدت 9 أيام فقط، في ظل ظروف متغيرة شملت الأمطار، وفي إحدى المراحل تساقط البَرَد. وأتاحت مجموعة التجهيزات الجديدة للطقس الماطر لجميع الفرق الخمسة خوض التجارب، حيث أكملت مجتمعة 38 لفة.

    ولدعم الاختبارات الفعلية ومنح الفرق فرصة لتعزيز برمجياتها، عادت منافسات Sim Sprint ضمن A2RL هذا الموسم، باستخدام توائم رقمية عالية الدقة شملت حلبة مرسى ياس، وA2RL Autodrome، وسوزوكا، وإيمولا، بهدف تطوير الخوارزميات والتحقق من أدائها.

    وفي هذا الصدد، قال أليساندرو توتشي، المدير التنفيذي للتحديات الكبرى في أسباير: "إن الأداء الذي أظهرته الفرق خلال السباق هو ثمرة استراتيجية تطوير واضحة استندت إلى أكثر من 5,000 ساعة من اختبارات المحاكاة والسباقات في عام 2025، وكان السباق في إيمولا خطوة جوهرية في تطور A2RL، ونحن فخورون بالنتائج التي حققتها الفرق ومنظومة A2RL. فانتقال هذا المستوى من الاستعداد إلى حلبة مثل إيمولا هو ما يمكّننا من مواصلة رفع المعيار التنافسي للدوري."

    ما الخطوة التالية لـ A2RL؟

    سيعود A2RL إلى حلبة مرسى ياس في سباقه المقبل. وباعتبارها موطن A2RL منذ إطلاقه في عام 2024، تظل حلبة مرسى ياس المنصة المرجعية لمواصلة تطور الدوري.

    وستعود الدروس المستفادة من إيمولا الآن إلى برنامج البحث والتطوير في أبوظبي. فاختبار الأنظمة الذاتية عبر حلبات تختلف مادياً في تصميمها وخصائصها السباقية يوفر مقياساً أقوى لقدرتها على التكيف، مع مواصلة دور A2RL بوصفه منصة اختبار عامة للتكنولوجيا الذاتية، وترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً للابتكار في الذكاء الاصطناعي التطبيقي والأنظمة الذاتية.

    وتقام سلسلة 2026 بدعم من SteerAI، إلى جانب الشركاء الرئيسيين مجموعة موانئ أبوظبي وdu Infra، والشركاء الرسميين AWS وأبوظبي للتنقل وأبوظبي للألعاب، والداعمين الرسميين HP وCastore، والشريكين التقنيين PACETEQ وLive in Five.