Translate this site

الأربعاء، 28 يناير 2026

إيه دي إي العقارية تطلق مشروع براري جيت: تجربة سكنية فاخرة تجمع بين الرفاهية والموقع الاستراتيجي في منطقة مجان بدبي

  

أعلنت شركة  "إيه دي إي العقارية" (ADE Properties) عن إطلاق مشروعها الجديد "براري جيت"  Barari Gate، وهو مشروع سكني متكامل ومتعدد الاستخدامات يقع في منطقة مجان بدبي، بمحاذاة منطقة البراري المعروفة بطابعها الأخضر ونمطها المعيشي الراقي. وقد تم إطلاق المشروع رسمياً خلال حفل حصري أُقيم في فندق "أتلانتس ذا رويال" بدبي، حيث قدّمت الشركة المطوّرة عرضًا متكاملًا شمل الرؤية المعمارية للمشروع، ومفهومه التصميمي، إلى جانب تفاصيله التجارية والاستثمارية.

 

ويمثّل "براري جيت" (Barari Gate) أحدث مشروع تطلقه شركة "إيه دي إي العقارية" (ADE Properties) في سوق العقارات السكنية من الفئة المتوسطة إلى الفاخرة في دبي، مستهدفًا شريحة المستخدمين النهائيين والمستثمرين على المدى الطويل الذين يبحثون عن مشاريع ترتكز على الجودة العالية، والتخطيط المدروس، في مواقع واعدة تتميّز باتصالها السلس بشبكة الطرق والمرافق الحيوية في الإمارة.

 

سيضم مشروع "براري جيت" (Barari Gate) ما مجموعه 274 وحدة سكنية تمتد على مساحة مبنية إجمالية تبلغ 442,580 قدمًا مربعة، فضلاً عن وحدات بمساحات متنوعة تتراوح بين 438 و3,840 قدمًا مربعة، بما يلبي احتياجات وأنماط حياة مختلفة. ويتميّز المشروع بتصميم متكامل يجمع بين السكن العصري ومساحات تجارية مختارة بعناية ضمن المبنى نفسه، ما يمنح السكان تجربة معيشية متوازنة تجمع بين الراحة اليومية وسهولة الوصول إلى الخدمات، دون المساس بالخصوصية السكنية. هذا ومن المقرر إنجاز المشروع في الربع الأخير من العام 2028.

 

وفي هذا السياق، قال محمد أحمد الدلال، الرئيس التنفيذي لشركة "إيه دي إي العقارية" (ADE Properties): "يمثّل مشروع ’براري جيت‘ (Barari Gate) محطة مفصلية في مسيرة تطوّر شركة ’إيه دي إي‘ (ADE)، إذ يجسّد التزامنا بتطوير مجمّعات سكنية تتميّز بتصميم مدروس بعناية، ومواقع استراتيجية متميزة ومبنية وفق رؤية ترتكز على خلق قيمة مستدامة على المدى الطويل. يشكّل هذا المشروع تجسيداً لنهجنا في التعامل مع النمو، القائم على التوسّع المتوازن والمدروس، بعيدًا عن الوتيرة المتسارعة، مع التركيز على التخطيط الواعي والجودة كأولويات أساسية في جميع مشاريعنا".

 

تتّسم الوحدات السكنية في "براري جيت" (Barari Gate) بطابع معماري ناعم وعضوي يعكس المرونة والانسجام السلس مع البيئة المحيطة، وتعكس اهتمامًا دقيقًا بالتفاصيل والتوازن البصري. وتُسهم النوافذ البانورامية الممتدة من الأرض إلى السقف في تعزيز الاستفادة من الضوء الطبيعي، ما يخلق مساحات داخلية مشرقة ومفتوحة تعزّز جودة الحياة اليومية. كما تتميّز مجموعة مختارة من الوحدات السكنية بمسابح خاصة مدمجة ضمن الشرفات، لتقدّم للسكان تجربة سكنية مستوحاة من أجواء المنتجعات الراقية، تجمع بين الخصوصية والفخامة وسط بيئة حضرية راقية.

 

ويوفّر المشروع باقة شاملة من المرافق والخدمات الراقية التي صُمّمت بعناية لتعزيز جودة الحياة وتلبية مختلف أنماط العيش، حيث يضم مسبحًا لا متناهيًا بإطلالات مفتوحة، ومسبحًا مخصّصًا للأطفال، وملعبي بادل وكرة سلة، إلى جانب صالات رياضية متكاملة داخلية وخارجية، ومساحات هادئة مخصّصة لليوغا واللياقة البدنية، فضلًا عن مرافق الساونا والجاكوزي للاسترخاء. كما يشمل المشروع مناطق ألعاب آمنة للأطفال، ومسارات مخصّصة للجري وركوب الدراجات تشجّع على أسلوب حياة نشط وصحي. وتأتي جميع الوحدات السكنية مجهّزة بأنظمة المنزل الذكي كجزء أساسي من التصميم، تتيح التحكم بالإضاءة، والمناخ الداخلي، وأنظمة الأمن، والستائر، بما يعزّز مستويات الراحة والكفاءة، ويواكب متطلّبات الحياة العصرية بأسلوب ذكي وسلس.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ أسعار وحدات مشروع "براري جيت" (Barari Gate) تبدأ من 670,000 درهم إماراتي، مع خطة سداد مرنة تمتد على ست سنوات، تشمل 20% دفعة أولى عند الحجز، و40% تُدفع على مدى ثلاث سنوات بعد التسليم، ما يوفر خيارات ميسّرة للمشترين والمستثمرين تتيح لهم تملّك وحدة سكنية عالية الجودة بسهولة ويسر.

 

وشهد حفل إطلاق المشروع تفاعلاً كبيرًا من قبل المستثمرين والمشترين المحتملين على حدّ سواء، إذ تم تسجيل اهتمام مبكر وحجوزات أولية فور الإعلان عن المشروع. وأكّد المطوّر أن هذا الإقبال يعكس حاجة السوق إلى المشاريع السكنية عالية الجودة، المصممة بعناية، والموجودة في مواقع ناشئة تتمتع باتصال ممتاز بالشبكات الحيوية والخدمات الأساسية.

 

هذا ويمثّل مشروع "براري جيت" (Barari Gate) محطة استراتيجية بارزة ضمن محفظة شركة "إيه دي إي العقارية" (ADE Properties) في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكّدًا تركيز الشركة على النمو القائم على الجودة في مواقع تتلاقى فيها البنية التحتية المتطورة، وسهولة الوصول، ومستويات المعيشة العالية، ليعكس التزام الشركة بتقديم مشاريع تضيف قيمة مستدامة للمستثمرين والمجتمعات المحلية على حدّ سواء.


TCL تعزّز شراكتها مع نادي أرسنال، وتُعيّن "بوكايو ساكا" سفيراً لعلامتها التجارية

   


تدشين التعاون من خلال إطلاق حملة "إلهام العظمة، معاً"

 

أعلنت شركة TCL، الرائدة عالمياً في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية والعلامة التجارية المصنّفة رقم 1 عالمياً في فئة أجهزة التلفزيون Mini LED والتلفزيونات فائقة الحجم، بكل فخر عن اختيار نجم نادي أرسنال "بوكايو ساكا" سفيراً لعلامتها التجارية. ويشكّل هذا الإعلان محطة فارقة في مسيرة تعزيز الشراكة العالمية بين TCL ونادي أرسنال لكرة القدم، حيث تُعد TCL الشريك العالمي الرسمي للإلكترونيات الاستهلاكية للنادي.

وتعاونت  TCLمؤخراً مع نادي أرسنال والنجم "بوكايو ساكا" لإطلاق حملة جديدة بعنوان «إلهام العظمة، معاً»، تحتفي بدور كرة القدم في جمع الناس من مختلف أنحاء العالم، من خلال اللحظات التي يعيشونها داخل الملعب وخارجهوتعكس الحملة إيمان العلامة بأن العظمة لا تُقاس فقط بما يحدث على أرضية الملعب، بل تنبع أيضاً من المشاعر المشتركة، والروابط الإنسانية، والطقوس اليومية التي توحّد الجماهير حول العالم.

وترتكز فلسفة TCL كعلامة تجارية تكنولوجية رائدة عالمياً على الانضباط، والالتزام طويل الأمد، وبناء روابط عميقة، وهي القيم التي تشكّل جوهر هذه الحملة وتجسّد الصفات المهنية التي يتمتع بها "بوكايو ساكا" ونادي أرسنال لكرة القدم.

وبهذه المناسبة، قالت السيدة صني يانغ، المدير العام لمجموعة TCL لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: "نفخر بالإعلان عن اختيار نجم أرسنال بوكايو ساكا سفيراً لعلامتنا التجارية. لقد أسّسنا شراكة قوية مع نادي أرسنال، ويُعد التعاون مع شخصية مرموقة وأيقونية مثل ساكا خطوة طبيعية في مسيرة هذا التعاون. فهو يُجسّد قيم الاجتهاد والتواضع والصدق، ويحظى بإعجاب الجماهير ليس فقط بسبب أدائه في الملعب، بل أيضاً لما يمثله من صفات إنسانية. وهذه هي القيم التي تستلهم منها TCL مفاهيم العظمة".

وتُجسّد الحملة امتداداً للشراكة العالمية الممتدة لعدة سنوات بين TCL ونادي أرسنال، والتي تشمل فريقي الرجال والسيدات الأول. وبصفتها الشريك العالمي الرسمي للإلكترونيات الاستهلاكية، تواصل TCL دمج التكنولوجيا في تجربة المشجعين من خلال المحتوى الإبداعي، والسرد القصصي، وتجارب المشاهدة الغامرة، حيث يُمثل "بوكايو ساكا" الرابط الذي يجمع بين اللعبة ومجتمع أرسنال العالمي من المشجعين.

وتُعد حملة لهام العظمة، معاًاحتفاءً بالمجتمعات التي تعيش شغف كرة القدم كل يوم، وقد تم تجسيدها من خلال قصة النادي وحضور "بوكايو ساكا" وتجربته الشخصية. وتُؤمن الحملة بأن العظمة لا تنبع فقط من اللحظات التي يصنعها اللاعبون على أرض الملعب، بل أيضاً من التجارب الجماعية التي تنشأ بين الجماهير في كل ما يحيط باللعبة، داخل الملعب وخارجه.


الثلاثاء، 27 يناير 2026

Hisense تحصد 58 جائزة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026

  


حصدت "هايسنس" (Hisense)، الشركة الرائدة عالمياً في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونيات الاستهلاكية، 58 جائزة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026 (CES 2026)، ما يعزز ريادتها في مجال ابتكار شاشات العرض وتقنيات المنازل الذكية.

وشمل هذا التكريم أربع جوائز CES للابتكار، حيث نال كل من جهاز 163 MX  وجهاز X-zone Master  جائزة أفضل ابتكار، بينما حاز كل من تلفاز 116UXS RGB MiniLED TV وجهاز العرض الليزري XR10 على جائزة الابتكار، مما يسلط الضوء على قوة Hisense في كل من شاشات العرض المتطورة والأجهزة المنزلية.

ابتكارات رائدة في مجال شاشات العرض ترسي معايير جديدة

حظيت مجموعة شاشات Hisense باهتمام كبير في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026، وعلى رأسها الإطلاق العالمي لتلفزيون 116UXS RGB MiniLED TV، وهو أول منتج يتمّ تشغيله بواسطة منصة RGB MiniLED evo  الجديدة. حصد الطراز الرائد العديد من جوائز "أفضل ما في معرض " CES، و"أفضل تلفزيون في معرض "CES، واختيارات المحررين من كبرى شركات التكنولوجيا والإعلام العالمية، كما نال جائزة الابتكار في معرض CES 2026. وحصلت أجهزة تلفزيون 163 MX و  UR9 RGB MiniLED على جوائز إضافية، مما عزز ريادة Hisense في فئات الشاشات فائقة الحجم والشاشات المتميزة. كما وسّعت الشركة نطاق منتجاتها من الشاشات الكبيرة بإطلاق جهاز العرض الليزري XR10، الذي حصد بدوره الكثير من جوائز "أفضل ما في معرض " CES واختيارات المحررين، ما يعكس استراتيجية Hisense الشاملة للشاشات الكبيرة في غرف المعيشة ودور السينما المنزلية.

ابتكارات المنازل الذكية والأجهزة المنزلية البيضاء تدفع الزخم العالمي

حظيت ابتكاراتHisense  في مجال المنازل الذكية والأجهزة المنزلية البيضاء بتقدير واسع. فقد نالت غسالة ومجفف الملابس X-zone Master، أول غسالة ومجفف ملابس مدمجة في العالم تعمل بمضخة حرارية في جهاز واحد، جائزة أفضل ابتكار في معرض CES 2026، تقديرًا لتصميمها المعياري وابتكاراتها في مجال العناية بالأقمشة. كما حازت العديد من منتجات المطبخ والمنزل، بما في ذلك ثلاجات PureFit وخزائن النبيذ، ومواقد الطهي الذكية Slide-In، وأجهزة إزالة الرطوبة، على جوائز "أفضل ما في معرض "CES وجوائز  TWICE Picks 2026. ودعمًا لهذا الزخم، حققت مجموعة Hisense أسرع نمو على مستوى العالم بين أفضل 10 علامات تجارية لتصنيع أجهزة الغسيل المنزلية للفترة من 2021 إلى 2025، بحسب تصنيف "يورومونيتور إنترناشونال" (Euromonitor International) الأخير.  

 



مبادرة المدينة الإعلامية قطر "نبض قطر الصوتي" توحّد الجماهير العربية ويتجاوز صداها حدود الملاعب لتصل إلى الملايين

  

بعد عرضها الأول في نهائي كأس العرب FIFA قطر 2025™، لا تزال مقطوعة "نبض قطر" من موسيقى عمر الرحباني وإنتاج "رحباني 3.0" تحقق نجاحًا لافتًا


في إطار الاحتفالات باليوم الوطني لدولة قطر، وخلال المباراة النهائية لكأس العرب FIFA قطر 2025™ التي استضافها استاد لوسيل، سطرَت المدينة الإعلامية قطر لحظة ثقافية فارقة بالكشف عن العمل الغنائي "نبض قطر"؛ الذي شكل جوهر مبادرة "نبض قطر الصوتي"، حيث انطلق العرض الأول في حضور القيادات الوطنية والمسؤولين الحكوميين وكبار الزوار، إلى جانب حشد جماهيري غفير من مشجعي كرة القدم الذين وفدوا من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لمشاركة الاحتفاء بالهوية العربية والإبداع والإرث الثقافي في واحدة من أكثر الساحات مشاهدة وتأثيرًا في المنطقة.

عقب انطلاق عرضه الضوئي المباشر خلال الحدث، تجاوز "نبض قطر" حدود الملعب ليصل إلى جماهير إقليمية وعالمية، محققًا أكثر من مليون مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب إتاحته على منصات يوتيوب وسبوتيفاي وأنغامي.

أنتجت "نبض قطر" شركة "رحباني 3.0"، إحدى الشركات المرخّصة لدى المدينة الإعلامية قطر، وهو من رؤية وموسيقى عمر الرحباني، وقد انطلق العرض الأول للعمل الغنائي مصحوبًا بعرض ضوئي متزامن، ليحوّل استاد لوسيل إلى لوحة فنية مبهرة تنبض بالصوت والضوء، وتتجلى بأداء أوركسترا قطر الفيلهارمونية التي ضمت 68 عازفاً وأنغام 30 آلة موسيقية في توزيع أوركسترالي ثري.

استُلهِم عمل "نبض قطر" من أصوات الوطن الرخيمة؛ التي صدحت في أرجاء دول مجلس التعاون الخليجي، من ألحان العرضة التراثية التي كتب كلماتها سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، إلى همس الرمال وعصف الرياح، ومن شموخ الصقور ورفرفة العلم وصهيل الخيل العربي، إلى قلب ينبض بحب الوطن.

صاغ كلمات العمل الغنائي عبد الله خالد عبد القدوس، مستوحياً مفرداتها من آلاف المشاركات الجماهيرية ضمن حملة "نبضة قطر الفنية" التي انطلقت احتفالا باليوم الوطني لقطر 2024، مسجلة رقمًا قياسيًا عالميًا في موسوعة غينيس. ومن خلال فيديو موسيقي حصري، بتوقيع المخرج السينمائي الشهير كريم الرحباني، تنطلق هذه السردية الرائعة عبر منصات التواصل الاجتماعي لتصل إلى الجماهير داخل قطر وخارجها.

وفي هذا الإطار، صرّح سعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية قطر: "جسدت مبادرة "نبض قطر الصوتي" أصوات وطننا الأصيلة في عمل فني متكامل، أزيح عنه الستار للمرة الأولى على الملعب الدولي خلال نهائي كأس العرب FIFA قطر 2025™، أمام جمهور تجاوز 88 ألف مشجع من مختلف أنحاء العالم العربي. وقد اغتنمت المدينة الإعلامية قطر هذه المناسبة لتوجيه رسالة للمجتمع الإبداعي في المنطقة، مفادها أن صياغة مستقبل الإعلام العربي تنطلق من قطر، داعيةً مبدعي المنطقة لتحقيق طموحاتهم على أرضها، فهي وجهة الابتكار وراعية الأفكار الإبداعية والرؤى الواعدة."

ومن جانبه، أضاف عمر الرحباني، المؤلّف الموسيقي ل "نبض قطر" والشريك المؤسس لشركة "رحباني 3.0": "عهدت إلينا المدينة الإعلامية قطر ابتكار عملاً موسيقياً يحكي تاريخ هذا الوطن. لقد صُممت كل تفصيلة بعناية فائقة، بدءًا من العناصر الصوتية التي تردد صدى نبضات القلب، ووصولاً إلى الجهد الجماعي لعشرات الفنيين من مختلف التخصصات، الذين أضفوا حياةً على المقطوعة الموسيقية."

بينما علق الدكتور ناصر سهيم، نائب المدير التنفيذي لأوركسترا قطر الفيلهارمونية: "حظيت أوركسترا قطر الفيلهارمونية بشرف أداء مقطوعة "نبض قطر" الغنائية. لقد تطلب عملاً بهذا الحجم دقةً وتناغمًا وفهمًا موسيقيًا عميقًا، وقد التزم فريقنا الموسيقي بأعلى معايير التميز في صياغة كل نغمة.

وتواصل المدينة الإعلامية قطر جهودها لتعزيز منظومتها الإعلامية المزدهرة، التي تحتضن أكثر من 300 شركة مرخصة في مجالات الإعلام، وإنتاج المحتوى، والألعاب الإلكترونية، والابتكار الرقمي.

 

دار الدواء العربية تستعرض دور التوزيع في تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية خلال معرض ومؤتمر الصيدلة والطب (ICPM)

  


شاركت دار الدواء العربية، إحدى شركات مجموعة غباش، في المعرض والمؤتمر الدولي للصيدلة والطب (ICPM)، الذي أُقيم خلال الفترة من 20 إلى 22 يناير في الشارقة. وشاركت إبرو يافوز، المدير العام لدار الدواء العربية، في نقاشات حول الوصول إلى الرعاية الصحية، والابتكار الدوائي، والتشريعات التنظيمية في منطقة الشرق الأوسط.

ويُعد المعرض والمؤتمر الدولي للصيدلة والطب (ICPM) منصة إقليمية لقطاعي الأدوية والرعاية الصحية، حيث جمع الجهات التنظيمية والمصنّعين ومقدمي الرعاية الصحية وأصحاب الشركات  في القطاع لمناقشة الأولويات التي تشكّل مستقبل تقديم الخدمات الصحية. وفي هذا السياق، شاركت يافوز رؤى حول الدور الحيوي لتوزيع الأدوية في ضمان وصول آمن ومتوافق ومستمر للأدوية في مختلف أنحاء المنطقة.

وقدّمت عرضًا بعنوان " تمكين الوصول إلى الرعاية الصحية: ضرورة التوزيع في الشرق الأوسط"، استعرضت خلاله الضوء على أهمية التوزيع بوصفه ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية. واستنادًا إلى واقع سياق دولة الإمارات، أوضحت يافوز كيف يعمل الموزّعون كجسر تشغيلي وتنظيمي بين المصنّعين العالميين والجهات الصحية ومقدمي الرعاية الصحية، بما يدعم الامتثال التنظيمي، وتسويق المنتجات، وضمان وصول المرضى إلى الأدوية.

"يُعد التوزيع عنصرًا أساسيًا في ضمان الوصول إلى الرعاية الصحية"، وأوضحت إبرو يافوز أن "التوزيع في دولة الإمارات يُمثّل الآلية التي تضمن اعتماد الأدوية بشكل صحيح، وإدارتها وفق المعايير التنظيمية، وتوافرها بشكل مستمر، مع الحفاظ على الجودة وسلامة المرضى."

أكدت يافوز أنه بدون موزع معتمد، لا يمكن استيراد المنتجات الصيدلانية أو تخزينها أو بيعها بشكل قانوني. وشددت على مسؤولية الموزع في ضمان الامتثال للمتطلبات التنظيمية الفيدرالية والمحلية، بما في ذلك تسجيل المنتج، والامتثال للملفات المطلوبة، والمراقبة الدوائية المستمرة للحفاظ على السلامة العامة.

كما ركّز جزء مهم من النقاش على سلامة سلاسل التوريد والالتزام بممارسات التوزيع الجيد (GDP)، حيث أبرزت يافوز أهمية البنية التحتية المعتمدة لسلاسل التبريد، ومراقبة درجات الحرارة، والتسلسل، وإمكانية التتبع، في الحفاظ على جودة المنتجات، لا سيما في ظل الظروف المناخية القاسية، وبالأخص للعلاجات الحساسة للحرارة مثل الأدوية البيولوجية واللقاحات والأنسولين.

واستعرضت يافوز كذلك دور الموزع في دعم الوصول إلى الأسواق واستمرارية التوريد في جميع أنحاء الإمارات، بما يشمل المشاركة في المناقصات، وتخطيط الطلب، والتنبؤ بالاحتياجات، وإدارة المخزون. وأشارت أن هذه المهام تُعد ضرورية لضمان التوافر المستمر للأدوية الأساسية والمزمنة في المستشفيات والصيدليات ومرافق الرعاية الصحية.

وناقشت عن دور الموزع في دعم الوصول إلى الأسواق واستمرارية الإمداد في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك المشاركة في المناقصات، وتخطيط الطلب، والتنبؤ، وإدارة المخزون. وأشارت إلى أن هذه الوظائف بالغة الأهمية لضمان توافر الأدوية الأساسية والأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة بشكل مستمر في المستشفيات والصيدليات ومقدمي الرعاية الصحية.

وشاركة يافوز في نقشات خلال المؤتمر، حيث استعرضت كيفية  تحقيق التوازن بين الابتكار والصرامة التنظيمية والمرونة التشغيلية في أنظمة الرعاية الصحية، مع التأكيد على دور التوزيع كممكّن أساسي لوصول المرضى إلى العلاج.

وتتخذ دار الدواء العربية من دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، مقرًا لها، حيث تعمل بشكل وثيق مع الشركاء حول العالم في قطاع الدواء لربط الابتكار العالمي بمقدمي الرعاية الصحية المحليين، مما يضمن وصولًا موثوقًا ومتوافقًا للأدوية في الإمارات.

نبذة عن "دار الدواء العربية"

تأسست "دار الدواء العربية " في عام 1977، وهي شركة رائدة في توزيع الأدوية والرعاية الصحية في الإمارات، وهي إحدى شركات مجموعة غباش. تركز الشركة على الأدوية، والصحة الاستهلاكية، ورعاية الحيوانات. تساعد الشركة الشركاء العالميين على التنقل في السوق الإماراتي من خلال الخبرة التنظيمية، والعلاقات القوية بين القطاعين العام والخاص، وفهمها العميق للأسواق الإقليمية. مع محفظة تشمل مجالات علاجية عالية التأثير مثل السرطان والسكري، تلتزم "دار الدواء العربية " بتحسين الوصول إلى المرضى وتعزيز نتائج الرعاية الصحية في المنطقة.

دار الدواء العربية تستعرض دور التوزيع في تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية خلال معرض ومؤتمر الصيدلة والطب (ICPM)

  


شاركت دار الدواء العربية، إحدى شركات مجموعة غباش، في المعرض والمؤتمر الدولي للصيدلة والطب (ICPM)، الذي أُقيم خلال الفترة من 20 إلى 22 يناير في الشارقة. وشاركت إبرو يافوز، المدير العام لدار الدواء العربية، في نقاشات حول الوصول إلى الرعاية الصحية، والابتكار الدوائي، والتشريعات التنظيمية في منطقة الشرق الأوسط.

ويُعد المعرض والمؤتمر الدولي للصيدلة والطب (ICPM) منصة إقليمية لقطاعي الأدوية والرعاية الصحية، حيث جمع الجهات التنظيمية والمصنّعين ومقدمي الرعاية الصحية وأصحاب الشركات  في القطاع لمناقشة الأولويات التي تشكّل مستقبل تقديم الخدمات الصحية. وفي هذا السياق، شاركت يافوز رؤى حول الدور الحيوي لتوزيع الأدوية في ضمان وصول آمن ومتوافق ومستمر للأدوية في مختلف أنحاء المنطقة.

وقدّمت عرضًا بعنوان " تمكين الوصول إلى الرعاية الصحية: ضرورة التوزيع في الشرق الأوسط"، استعرضت خلاله الضوء على أهمية التوزيع بوصفه ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية. واستنادًا إلى واقع سياق دولة الإمارات، أوضحت يافوز كيف يعمل الموزّعون كجسر تشغيلي وتنظيمي بين المصنّعين العالميين والجهات الصحية ومقدمي الرعاية الصحية، بما يدعم الامتثال التنظيمي، وتسويق المنتجات، وضمان وصول المرضى إلى الأدوية.

"يُعد التوزيع عنصرًا أساسيًا في ضمان الوصول إلى الرعاية الصحية"، وأوضحت إبرو يافوز أن "التوزيع في دولة الإمارات يُمثّل الآلية التي تضمن اعتماد الأدوية بشكل صحيح، وإدارتها وفق المعايير التنظيمية، وتوافرها بشكل مستمر، مع الحفاظ على الجودة وسلامة المرضى."

أكدت يافوز أنه بدون موزع معتمد، لا يمكن استيراد المنتجات الصيدلانية أو تخزينها أو بيعها بشكل قانوني. وشددت على مسؤولية الموزع في ضمان الامتثال للمتطلبات التنظيمية الفيدرالية والمحلية، بما في ذلك تسجيل المنتج، والامتثال للملفات المطلوبة، والمراقبة الدوائية المستمرة للحفاظ على السلامة العامة.

كما ركّز جزء مهم من النقاش على سلامة سلاسل التوريد والالتزام بممارسات التوزيع الجيد (GDP)، حيث أبرزت يافوز أهمية البنية التحتية المعتمدة لسلاسل التبريد، ومراقبة درجات الحرارة، والتسلسل، وإمكانية التتبع، في الحفاظ على جودة المنتجات، لا سيما في ظل الظروف المناخية القاسية، وبالأخص للعلاجات الحساسة للحرارة مثل الأدوية البيولوجية واللقاحات والأنسولين.

واستعرضت يافوز كذلك دور الموزع في دعم الوصول إلى الأسواق واستمرارية التوريد في جميع أنحاء الإمارات، بما يشمل المشاركة في المناقصات، وتخطيط الطلب، والتنبؤ بالاحتياجات، وإدارة المخزون. وأشارت أن هذه المهام تُعد ضرورية لضمان التوافر المستمر للأدوية الأساسية والمزمنة في المستشفيات والصيدليات ومرافق الرعاية الصحية.

وناقشت عن دور الموزع في دعم الوصول إلى الأسواق واستمرارية الإمداد في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك المشاركة في المناقصات، وتخطيط الطلب، والتنبؤ، وإدارة المخزون. وأشارت إلى أن هذه الوظائف بالغة الأهمية لضمان توافر الأدوية الأساسية والأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة بشكل مستمر في المستشفيات والصيدليات ومقدمي الرعاية الصحية.

وشاركة يافوز في نقشات خلال المؤتمر، حيث استعرضت كيفية  تحقيق التوازن بين الابتكار والصرامة التنظيمية والمرونة التشغيلية في أنظمة الرعاية الصحية، مع التأكيد على دور التوزيع كممكّن أساسي لوصول المرضى إلى العلاج.

وتتخذ دار الدواء العربية من دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، مقرًا لها، حيث تعمل بشكل وثيق مع الشركاء حول العالم في قطاع الدواء لربط الابتكار العالمي بمقدمي الرعاية الصحية المحليين، مما يضمن وصولًا موثوقًا ومتوافقًا للأدوية في الإمارات.

نبذة عن "دار الدواء العربية"

تأسست "دار الدواء العربية " في عام 1977، وهي شركة رائدة في توزيع الأدوية والرعاية الصحية في الإمارات، وهي إحدى شركات مجموعة غباش. تركز الشركة على الأدوية، والصحة الاستهلاكية، ورعاية الحيوانات. تساعد الشركة الشركاء العالميين على التنقل في السوق الإماراتي من خلال الخبرة التنظيمية، والعلاقات القوية بين القطاعين العام والخاص، وفهمها العميق للأسواق الإقليمية. مع محفظة تشمل مجالات علاجية عالية التأثير مثل السرطان والسكري، تلتزم "دار الدواء العربية " بتحسين الوصول إلى المرضى وتعزيز نتائج الرعاية الصحية في المنطقة.

QNB يرسم ملامح مستقبل التحول الرقمي في القطاع المصرفي بدولة قطر

  


بينما تستعد دولة قطر لاستضافة النسخة المقبلة المرتقبة من قمة الويب قطر 2026، ترسخ مجموعة QNB، الراعي الماسي للقمة، مكانتها بصفتها ركيزة أساسية لمسيرة التحول الرقمي في البلاد. وتساهم المجموعة في تعزيز مكانة قطر باعتبارها مركزًا رائدًا للتكنولوجيا المالية في المنطقة، بما يتماشى مع الطموحات الواردة في رؤية قطر الوطنية 2030، مستفيدةً في ذلك من خبراتها المصرفية والمالية التي تمتد لعقود طويلة وحلولها المبتكرة والمتطورة.

وبهذه المناسبة، صرَّحت السيدة/ فاطمة الباكر، نائب الرئيس التنفيذي لخدمات البنية التحتية في مجموعة QNB، قائلةً: "لا يقتصر التحول الرقمي على تبني التكنولوجيا فحسب، بل يتعداه إلى إعادة تصور العمل المصرفي باعتباره عاملاً محفزًا للنمو والمرونة المصرفية". وأضافت: "ينصب تركيزنا في QNB على ضمان قدرة أنظمتنا على التكيف والتوسع والابتكار بما يمكّن الأفراد والشركات والمنظومة المالية إجمالاً، ويدفع عجلة التقدم الاقتصادي ويحقق الأهداف الوطنية".

ونظرًا لدوره الحيوي بصفته إحدى الركائز المالية لاقتصاد دولة قطر، يقود QNB عملية تحويل الممارسات المصرفية التقليدية عبر الاستثمار في بنية تحتية مرنة وقابلة للتطوير. ويشمل ذلك تحديث تجربة العملاء، وتبني تقنية الحوسبة السحابية، وتحسين العمليات، ومنح الأولوية للمنصات الرقمية المتقدمة بهدف تقديم خدمات سلسة وآمنة وقابلة للتطوير.

وتابعت الباكر قولها: "يعتمد مستقبل القطاع المصرفي في قطر على مؤسسات قادرة على تحقيق التوازن بين الاستقرار والمرونة المصرفية. وعبر مكتب التحول الرقمي وشراكاتنا الاستراتيجية، يساهم البنك في بناء مستقبل رقمي قوي يتمحور حول الإنسان، ويدعم رؤية قطر الوطنية 2030 والاقتصاد القائم على المعرفة."

ومن خلال دوره الذي يمتد لعدة سنوات بصفته الراعي الماسي لقمة الويب قطر، يوفر QNB منصة للتعاون مع المبتكرين العالميين، وشركات التكنولوجيا المالية، والشركات الناشئة، بما يسهم في بناء منظومة مالية حيوية تُسرِّع الابتكار، وتعزز الشراكات، وتدعم الاقتصاد على نطاقٍ أوسع.

احرص على زيارة QNB في قمة الويب قطر 2026

سيستضيف QNB معرضًا خاصًا وجلسات نقاشية رائدة خلال قمة الويب قطر 2026، حيث سيقدم رؤى قيّمة من فرق الابتكار والبنية التحتية في البنك. وسيتعرف الحضور على كيفية توظيف QNB لتقنيات مثل المنصات السحابية والذكاء الاصطناعي لتقديم تجارب مصرفية نوعية تتمحور حول الإنسان، بما يساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي على المدى الطويل.

" أوهانا للتطوير العقاري" و"مانشستر سيتي" توقّعان اتفاقية لإطلاق مشروع عقاري بمليارات الدراهم في أبوظبي


 يمتد المشروع على مساحة 1.67 مليون متر مربع، ليشكّل أول وجهة سكنية في العالم تحمل علامة نادي مانشستر سيتي

 

وقّعت أوهانا للتطوير العقاري، الشركة الرائدة في مجال تطوير العقارات السكنية الفاخرة في دولة الإمارات، اتفاقية شراكة مع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لإطلاق مشروع "Manchester City Yas Residences by Ohana"، وهو أول مشروع سكني في العالم يحمل علامة النادي، ويقع على الواجهة المائية لقناة ياس في أبوظبي. وتعكس هذه الشراكة التزام الطرفين بالتميّز والابتكار وبناء قيمة مستدامة على المدى الطويل، بما يعزّز مكانة أبوظبي كوجهة عالمية للمشاريع النوعية.

ويمتد مشروع "Manchester City Yas Residences by Ohana" على مساحة 1.67 مليون متر مربع، ليجسّد المكانة العالمية والإرث العريق لنادي مانشستر سيتي ضمن رؤية تصميمية معاصرة تنسجم مع نهج أوهانا للتطوير العقاري.

وفي هذا السياق، قال حسين سالم، الرئيس التنفيذي لشركة أوهانا للتطوير العقاري: "تمثّل شراكتنا مع نادي مانشستر سيتي محطة مفصلية في مسيرة أوهانا، وتعكس التزامنا الراسخ تجاه إمارة أبوظبي، حيث مقرّنا الرئيسي. إن المكانة العالمية للنادي، ورؤيته المستقبلية ونهجه العصري، تتقاطع مع طموحنا في تطوير مجتمعات سكنية جاهزة للمستقبل، تُسهم في إثراء المشهد العمراني ونمط الحياة في الإمارة. ويجسّد "Manchester City Yas Residences by Ohana" هذه الرؤية المشتركة من خلال مشروع سكني متكامل، نثق بأنه سيشكّل إضافة نوعية وإرثاً مستداماً في القطاع العقاري".

وقال فيران سوريانو، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيتي لكرة القدم: "يعدّ هذا المشروع محطة بارزة تنقل مانشستر سيتي إلى بيئة سكنية راقية بأسلوب مميّز يحمل هوية النادي. وتتميز أوهانا للتطوير العقاري بتعاونها مع أبرز العلامات التجارية العالمية، وقدرتها على ترجمة رؤيتها إلى تجارب سكنية فاخرة ذات تصميمٍ عصريّ. ومن خلال هذه الشراكة، ستعمل أوهانا على توظيف الانتشار العالمي للنادي وحضوره الكبير في المنطقة. وسنواصل في النادي التزامنا بإقامة شراكات نوعية ومميّزة من هذا المستوى."

ومن المقرر الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالمشروع خلال الفترة المقبلة.

الاثنين، 26 يناير 2026

دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة يرسخ مكانته كمنصة رائدة لتطوير الذكاء الاصطناعي بمجال الطيران الذاتي

  

  • فريق TII Racing يسجل أسرع لفة ذاتية في البطولة، مؤكداً التقدم اللافت في الأنظمة المستقلة البصرية عالية السرعة
  • فريق MAVLAB حصد لقب سباقات الطائرات المتعددة، مظهراً قوة الاستقلالية متعددة الوكلاء وقدرتها على العمل بكفاءة في مجالات جوية مشتركة ومعقدة
  • الطيّار المحترف مينتشان كيم انتزع فوزاً صعباً على منافس الذكاء الاصطناعي في نهائي مثير لتحدي الإنسان ضد الذكاء الاصطناعي

 شهدت بطولة الطائرات المسيرة، ضمن دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة، مواجهة مباشرة بين الذكاء الاصطناعي والمهارة البشرية، حيث تمكّن فريق TII Racing التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي من تسجيل أسرع زمن دولية ذاتية والفوز بتحدي سرعة الذكاء الاصطناعي، في حين حسم الطيّار مينتشان كيم، بطل العالم في سباقات منظور الشخص الأول، لقب تحدي الإنسان ضد الذكاء الاصطناعي بفارق محدود.

ونُظمت البطولة من قبل أسباير، ذراع تسريع الابتكار التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، لتبرز المستوى المتقدم الذي بلغته الأنظمة المستقلة المعتمدة على الرؤية، إلى جانب استمرار الفارق الدقيق بين الحدس البشري وقدرة الأنظمة المستقلة على التنفيذ تحت سرعات عالية.

وأقيمت المنافسات خلال يومي 21 و22 يناير على هامش معرض ومؤتمر الأنظمة غير المأهولة (يومكس)، بمشاركة نخبة من فرق الذكاء الاصطناعي العالمية وطيّاري منظور الشخص الأول، تنافسوا ضمن عدة فئات سباق لاختبار قدرات الإدراك وصنع القرار والتحكم في بيئات سباق تحاكي الواقع. وبلغت القيمة الإجمالية لجوائز البطولة 600 ألف دولار أمريكي.

فريق TII Racing يحقق أسرع زمن في تحدي سرعة الذكاء الاصطناعي

سجل فريق TII Racing التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي أسرع أداء في منافسات تحدي سرعة الذكاء الاصطناعي، محققاً زمناً قياسياً بلغ 12.032 ثانية، وهو الأسرع على مستوى البطولة. وحل فريق MAVLAB ثانياً بزمن 12.832 ثانية، في مؤشر واضح على اشتداد المنافسة وتقارب مستويات الأداء بين الفرق المتقدمة.

وفي هذا السياق، قال ستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لأسباير:
"ما يميز نسخة هذا العام هو التقدم الجماعي اللافت الذي حققته الفرق كافة. إذ باتت الفرق تحقق سرعات أعلى مع مستويات أكبر من الثبات والاتساق مقارنة بالموسم الأول، وذلك بفضل التقدم السريع في البرمجيات. ويعكس ذلك سرعة تطور الأنظمة المستقلة ونضوجها عند اختبارها في بيئة تنافسية مفتوحة كهذه."

ويعد تحدي سرعة الذكاء الاصطناعي اختباراً مباشراً لقدرات الأنظمة المستقلة، إذ يركز على دقة الرؤية والتحكم وتحقيق السرعة القصوى على مسار خال من التداخلات مع الطائرات الأخرى. وتعكس نتائج هذا العام تطوراً ملموساً في الأنظمة المستقلة المعتمدة على الرؤية وفي آليات اتخاذ القرار اللحظي، بفضل تطوير الخوارزميات المستخدمة.

ومن جانبه، قال جيوفاني باو، المدير التقني في فريق TII Racing:
"يعكس تسجيلنا لأسرع جولة مستوى النضج الذي بلغته منظوماتنا البرمجية بعد مراحل مكثفة من التطوير والاختبار. ويؤكد هذا الإنجاز ما يمكن للأنظمة القائمة على الرؤية وحدها أن تحققه عندما تعمل بأقصى طاقتها ضمن تحد يعتمد على الاستقلالية الكاملة."

منافسات متعددة الطائرات تبرز جوانب التنسيق في المجالات الجوية المشتركة

شهدت سباقات الذكاء الاصطناعي متعددة الطائرات انتقالاً من اختبار السرعة الفردية إلى قياس كفاءة التفاعل والتنسيق بين عدة طائرات في أجواء مشتركة. ونجح MAVLAB في الفوز بسباق الفئة الذهبية، مستعرضاً قدرات عالية في التخطيط متعدد الوكلاء والاستقرار في الأداء تحت الضغط، بينما تصدر FLYBY سباق الفئة الفضية، ما يعكس تنامي عمق المنافسة وارتفاع مستوى الجاهزية عبر فرق البطولة.

وشملت الاختبارات عناصر حاسمة مثل تفادي التصادمات على نحو فوري وتخطيط المسارات والقدرة على العمل بثبات في بيئات ديناميكية، وهي مهارات لا تزال من أعقد التحديات أمام أنظمة الطيران المستقلة.

مواجهة الإنسان ضد الذكاء الاصطناعي تُحسم في سباق فاصل مثير

شهد نهائي تحدي الإنسان ضد الذكاء الاصطناعي واحدة من أكثر لحظات البطولة إثارة، بعدما وصلت المنافسة إلى جولتها الفاصلة، حيث تواجه بطل العالم في سباقات منظور الشخص الأول، مينتشان كيم، مع فريق TII Racing، في تحدٍ متكافئ ظل متعادلاً عند أربع جولات لكل طرف حتى الجولة الأخيرة.

وخلال الجولة الحاسمة، تمكن كيم من الحفاظ على الصدارة، في وقت اصطدمت فيه الطائرة المستقلة بإحدى البوابات، ما حال دون استعادتها للتوازن، ليُحسم الفوز لصالح الطيار المحترف.

اختبار الأنظمة المستقلة ضمن ظروف متماثلة

من خلال وضع الأنظمة المستقلة وجهاً لوجه مع بعض من أكثر طيّاري الطائرات المسيرة مهارةً على مستوى العالم، شكّلت البطولة اختباراً حقيقياً لقدرات الذكاء الاصطناعي في ظروف تتطلب سرعة استجابة فائقة وتحكماً دقيقاً واستقراراً عالياً تحت ضغط متواصل.

وقد اعتمدت جميع الطائرات على التشغيل الذاتي الكامل باستخدام كاميرا RGB أحادية موجهة للأمام ووحدة قياس القصور الذاتي فقط، دون السماح باستخدام أنظمة الليدار أو أنظمة الرؤية الثنائية أو نظام GPS أو أي أي تقنيات تموضع خارجية.

ويعكس هذا الإعداد الحسي المحدود ما يتوفر فعلياً للطيّار البشري، بما يضمن أن تكون الفروقات في الأداء مدفوعة بتطور الخوارزميات والبرمجيات، لا بتعدد المستشعرات. كما يوفّر إطاراً واضحاً لمقارنة عادلة بين الأداء البشري والآلي، مع الحفاظ على ملاءمته للتطبيقات الواقعية في مجال الأنظمة المستقلة المدنية.

قمة A2RL 3.0 ترسم مستقبل نشر الأنظمة المستقلة

عقب اختتام منافسات البطولة، انعقدت قمة A2RL 3.0 في اليوم الأول من معرض يومكس، بمشاركة نخبة من صناع القرار والباحثين وقادة القطاع لمناقشة سبل توظيف نتائج سباقات الأنظمة المستقلة في دعم النشر الآمن والمسؤول لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في البيئات الواقعية.

وضمت القمة متحدثين بارزين من جهات حكومية ومؤسسات بحثية والقطاع الخاص، من بينهم سالم البلوشي، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة "دو"، وماركوس مولر هابيغ، مدير التمكين الأول في مبادرة أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية، حيث ركزت الجلسات على جوانب التنظيم وانتقال التكنولوجيا من بيئات المحاكاة إلى الواقع والمسارات المطلوبة لتوسيع تطبيقات الأنظمة المستقلة في قطاعات حيوية مثل الخدمات اللوجستية والاستجابة للطوارئ والتنقل الجوي المستقبلي.

وبعيداً عن إطار المنافسة، يواصل دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة عمله كمختبر علمي مفتوح، يختصر سنوات من البحث والتطوير في مجال الأنظمة المستقلة إلى فترة زمنية قصيرة من الأداء العملي القابل للرصد والمتابعة. ومن خلال اختبار الذكاء الاصطناعي في ظروف تشغيلية قصوى، يوفر الدوري مؤشرات أداء واقعية وموثوقة تدعم التطبيقات العملية، وتؤكد التزام أبوظبي بأن تكون مركزاً عالمياً للابتكار في البحث التطبيقي والذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة.